رد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير على سؤال يتعلق بسبل مواجهة احتجاجات حركة “السترات الصفراء” وعن احتمال فرض حالة الطوارئ في البلاد تلبية لطلب عدد من النقابات والشرطة مساء يوم السبت، قائلاً: إنه مستعد للنظر في إمكانية فرضها من أجل تعزيز الأمن في البلاد.
وصرح الوزير لشبكة “بي إف إم تي في” الفرنسية، مساء أمس السبت: ندرس كل الإجراءات التي ستسمح لنا بفرض مزيد من الإجراءات لضمان الأمن، مضيفاً: كل ما يسمح بتعزيز ضمان الأمن، لا محرمات لديَّ، وأنا مستعد للنظر في كل شيء.
وقال: إن الوضع في باريس أصبح أكثر هدوءاً، لكن المدينة ليست آمنة تماماً.
وكانت فرنسا فرضت حالة الطوارئ بعد الاعتداءات المسلحة الدامية في باريس سنة 2015، وقبل ذلك فرضتها أيضاً بعد اضطرابات شهدتها الضواحي في نوفمبر 2005.