قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات تطال وزيرا سابقا والمستوطنون يسرقون ثمار الزيتون

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات تطال وزيرا سابقا والمستوطنون يسرقون ثمار الزيتون

وكالات الأربعاء، 11 نوفمبر 2020 06:01

واصلت قوات الاحتلال حملات الاعتقال بذات الوتيرة المتصاعدة، والتي طالت الكثير من المواطنين بينهم امرأة ورجل مسن من عدة مناطق بالضفة الغربية، حيث تصدى المواطنون لاقتحامات الاحتلال بمواجهات شعبية، في وقت أيضا تواصلت فيه الهجمات الاستيطانية، ومن بينها الاستيلاء على قطيع من الإبل.

واعتقلت قوات الاحتلال مساء الثلاثاء الأسير المحرر علاء البيطاوي من مخيم جنين على حاجز عسكري، وأعاقت تحركات المواطنين على حاجز “دوتان” قرب بلدة يعبد غرب المدينة.

واعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين، بينهم سيدة، خلال عمليات دهم واقتحام كبيرة نفذتها في بلدة كوبر وحي “أم الشرايط” التابع لمحافظة رام الله والبيرة وسط الضفة، وقالت مصادر محلية إن اعتقالات الاحتلال طالت كلا من وائل الطقز، وشادي محمود زيبار، ومحمد يوسف زيبار، ومحمود يوسف زيبار، وزوجة المواطن رائد زيبار، من كوبر، لافتة إلى أن جنود الاحتلال عاثوا خرابا في ممتلكات ومنازل المواطنين في البلدة، شملت تفجير وتكسير الأبواب والأثاث.

وشهدت البلدة اندلاع مواجهات شعبية تصدى خلالها الأهالي لقوات الاحتلال، التي أطلقت النار وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المتظاهرين.

إلى ذلك فقد اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أيمن أبو سريع، خلال اقتحامها لحي “أم الشرايط” في مدينة البيرة، فيما اندلعت أيضا مواجهات في الحي خلال انسحاب قوات الاحتلال.

واندلعت أيضا مواجهات بين مجموعة من الشبان وقوات الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

وأصيب عدد من طلبة الثانوية في مدينة بيت لحم جنوب الضفة، بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال، خلال قمعها لمسيرة طلابية إحياء للذكرى السادسة عشرة لاستشهاد ياسر عرفات، حيث اعترض الاحتلال طريق المسيرة وألقوا صوبها وابلا من القنابل، ما تسبب في وقوع عدة إصابات بالاختناق، ما اضطر مديرية التربية والتعليم الى إخلاء الطلبة والهيئة التدريسية من المدرسة وإغلاقها حفاظا على سلامتهم.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أيضا، خمسة شبان خلال مداهمات نفذتها في مخيم الفوار، وبلدة سعير، في الخليل جنوب الضفة، وذكرت مصادر محلية أن تلك القوات داهمت مخيم الفوار واعتقلت ثلاثة شبان، وهم: جواد زياد اهديب، وإبراهيم علي أبو وردة، وحسن أكرم زغموت، بعد تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها.

كما داهمت قوات الاحتلال بلدة سعير شرق الخليل واعتقلت الشاب علي موسى جردات، وفتشت منزلي ذويه وشقيقه شادي، وعبثت بمحتوياتهما، كما اعتقلت الشاب معتصم يوسف ماضي (28 عاما) وهو من مخيم العروب، خلال تواجده في أراضي 48.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مُسنا، من حارة جابر القريبة من الحرم الإبراهيمي الشريف، بعد أن خضع لعملية تفتيش من جنود الاحتلال أثناء مروره في الشارع، بزعم حيازته سكينا.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي وزير شؤون القدس السابق خالد أبو عرفة (59 عامًا)، بعد استدعائه للمقابلة في معسكر “عوفر”، حيث حولته للاعتقال الإداري، وسبق وأن قام الاحتلال بإبعاده عن مدينة القدس المحتلة إلى الضفة الغربية.

ومن القدس المحتلة اعتقلت قوات الاحتلال الفتى عثمان جلاجل (17 عاما) خلال تواجده عند مصلى باب الرحمة بالمسجد الأقصى المبارك، كما استدعت أربعة مواطنين آخرين للتحقيق، وهم أمين سر حركة فتح شادي المطور، وعضو إقليم الحركة عاهد الرشق، ومدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس، والشاب رائد حجازي، للتحقيق معهم.

وكانت قوة خاصة من جيش الاحتلال من وحدات “المستعربين” اختطفت ليل الثلاثاء شاباً فلسطينياً يعمل في محطة وقود على شارع قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، وأفادت مصادر محلية بأن نحو أربعة من أفراد تلك الوحدة يستقلون مركبة مدنية، توقفوا أمام محطة “اللوزي” للمحروقات في شارع قلنديا، واختطفوا الشاب أحمد حسن اللوزي من مكان عمله في المحطة المذكورة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت محمد البحري رئيس مركز الشباب الاجتماعي في مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وذلك بعد أن قامت قوات كبيرة من الجيش باقتحام المركز ونفذت عملية تفتيش استمرت نحو ساعتين استولت خلالها على وثائق ومستندات، قبل أن تعتقل رئيسه محمد البحري.

إلى ذلك فقد قامت مجموعات جديدة من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، حيث دخل العشرات منهم بحماية أمنية مشددة من جهة “باب المغاربة”، وأجروا جولات استفزازية، استمعوا خلالها لشروحات حول الهيكل المزعوم، قبل الخروج من “باب السلسلة”، وكعادتها شددت قوات الاحتلال من إجراءات الدخول على المصلين المقدسيين خلال فترة الاقتحامات.

وفي السياق تواصلت الهجمات الاستيطانية على العديد من مناطق الضفة، حيث سرقت مجموعة من المستوطنين ثمار زيتون في منقطة “تل الرميدة” وسط الخليل، تعود لعائلة البكري.

كذلك سرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قطيعا من الإبل في منطقة السفوح الشرقية لمحافظة بيت لحم، بحجة تواجدها في “محمية طبيعية”، وقال رئيس مجلس قروي الرشايدة فواز الرشايدة إن قوات الاحتلال طاردت الجمال، بدءا من منطقة البقيعة شرق العبيدية، مرورا بالنبي موسى، وصولا الى وادي الدرجة في القرية، واستولت على تسعة منها، ونقلتها الى مركز حجز في قرية الجفتلك بمحافظة أريحا والأغوار، بحجة تواجدها في منطقة محمية طبيعية.

وأضاف أن قوات الاحتلال اشترطت لتسليمها إلى أصحابها دفع غرامة مالية بقيمة (3500) شيكل عن كل جمل، أي ما مجموعه 26 ألف شيكل (الدولار يساوي 3.6 شيكل)، لافتا إلى أن من يربون الثروة الحيوانية في منطقة الرشايدة والتي تعتبر مصدر رزقهم، يتعرضون إلى مضايقات جمة من قبل الاحتلال، تتمثل بالاستيلاء على خيمهم ومركباتهم وماشيتهم وفرض غرامات مالية، بهدف تفريغ الأرض من أصحابها لصالح الاستيطان.

إلى ذلك، فقد استولت قوات الاحتلال على أبقار من خربة عين الحلوة بالأغوار الشمالية، وقال معتز بشارات مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس إن طواقم ما تسمى “الطبيعة الإسرائيلية” داهمت خربة عين الحلوة برفقة مستوطن، وقامت بالاستيلاء على 4 رؤوس من الأبقار تعود للمواطنين فتحي عليان دراغمة، وقدري عليان دراغمة.

كما اقتحمت مجموعة من المستوطنين موقعا بالقرب من بلدة سيلة الظهر التابعة لمدينة جنين، تحت حراسة وحماية جيش الاحتلال.

وقد وصفت الجبهة الديمقراطية تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في الضفة بأنه “محاولة فاشلة لقطع الطريق على حالة النهوض الشعبي الذي تشهده المناطق المحتلة”، وقالت: “التصعيد يأتي ردًا على حالة الصمود التي تتنامى في مواجهة سياسات الضم الزاحف، والبناء الاستعماري الاستيطاني، وحملات هدم المنازل والقرى، وآخرها قرية حمصة في الغور، وإعدام المواطنين الفلسطينيين بدم بارد”.

 

مجتمع ميديا

  • برنامج حوار"المجتمع" يطل عليكم بحلة جديدة كل خميس في الثامنة مساءً

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153