بدء إقفال عام جديد في لبنان لمواجهة ارتفاع إصابات كورونا

بدء إقفال عام جديد في لبنان لمواجهة ارتفاع إصابات كورونا

وكالات السبت، 14 نوفمبر 2020 02:23

بدأت، فجر اليوم السبت، إجراءات إقفال عام جديد في لبنان لمواجهة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد ولرفع جهوزية القطاع الصحي بعدما بلغت المستشفيات طاقتها القصوى، وفقاً لـ"وكالة الصحافة الفرنسية".

وناشد رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، مساء أمس الجمعة، المواطنين الالتزام بإجراءات الإقفال ومعايير الوقاية، بعدما كانت الحكومة نجحت عبر إغلاق عام مبكر في احتواء الموجة الأولى، إلا أن البلاد تسجّل في الفترة الأخيرة معدلات إصابة قياسية رغم عزل عشرات البلدات والقرى.

وتخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد عتبة 100 ألف إصابة، وبلغ 102 ألف و607 حالات، بينها 796 وفاة، وبحسب إحصاءات وزارة الصحة، يسجّل لبنان الذي يبلغ عدد سكانه نحو 6 ملايين نحو 11 ألف إصابة في معدل أسبوعي.

وسيستمر الإقفال العام حتى نهاية الشهر الحالي مع إمكانية تمديده في حال الضرورة، وسيترافق مع حظر تجول من الخامسة مساء حتى الخامسة فجراً، على أن يمنع التجول بالمطلق يوم الأحد.

كذلك، نظمت وزارة الداخلية سير السيارات وفق أرقام لوحاتها، بحيث لا يمكن السير لأكثر من ثلاثة أيام أسبوعياً.

ولا يشمل قرار الإقفال مطار بيروت، كما يتضمن استثناءات لقطاعات صحية وحيوية.

وقال دياب عشية بدء الإقفال: إن الهدف أن «نتفادى الانهيار الصحي في مجتمعنا ونحمي أنفسنا وأهلنا»، مشيراً إلى أن «الإقفال بحدّ ذاته ليس حلاً، هو فرصة لنرفع من جهوزية البلد الصحية».

وأضاف: «كل الإجراءات التي تتخذها الدولة لن تنفع إذا لم يلتزم اللبنانيون بوضع الكمامة والتعقيم والتباعد الاجتماعي».

ويخشى المسؤولون من انهيار المنظومة الصحية خصوصاً مع ارتفاع الإصابات في صفوف الطواقم الطبية، وعدم قدرتها على استقبال مرضى جدد خصوصاً مع امتلاء أسرة العناية الفائقة.

وحذر طبيب الرئة والعناية الفائقة في مستشفى رفيق الحريري الحكومي سعيد الأسمر من خطورة الوضع الصحي، وقال لوكالة: «نحن في الذروة.. الوضع حرج ويتجه نحو الأسوأ».

وأضاف: «هناك ازدياد في عدد المصابين في ظل نقص الأسرّة، وثمة مرضى يحتاجون إلى عناية فائقة نضطر لتركهم في قسم الطوارئ»، موضحاً أن «الإغلاق العام رغم الظروف الاقتصادية الصعبة يساعدنا ويريح القطاع الطبي ويعطيه القليل من الوقت ليتحضر أكثر».

ويأتي تزايد تفشي الفيروس في وقت يشهد لبنان أسوأ أزماته الاقتصادية التي ضاعفت معدلات الفقر، ما دفع جهات اقتصادية إلى الاعتراض على قيود الإغلاق.

وقال دياب: «وضع لبنان مثل كل دول العالم، المفاضلة بين الاقتصاد وبين صحتنا وحياتنا، وأنا شخصياً اختار الحياة، الصحة أولوية على الاقتصاد».

آخر تعديل على السبت, 14 نوفمبر 2020 15:04

مجتمع ميديا

  • برنامج حوار"المجتمع" يطل عليكم بحلة جديدة كل خميس في الثامنة مساءً

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153