الجيش المغربي: دمرنا آلية لحمل الأسلحة تابعة لـ"البوليساريو"

الجيش المغربي: دمرنا آلية لحمل الأسلحة تابعة لـ"البوليساريو"

الأناضول الإثنين، 16 نوفمبر 2020 10:04

أعلن الجيش المغربي، أمس الأحد، أنه دمر آلية لحمل الأسلحة تابعة لجبهة "البوليساريو" شرق الجدار الأمني في إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الطرفين، وذلك رداً على إطلاق النار من جانب عناصر من الجبهة.

جاء ذلك بحسب ما نقلته "وكالة الأنباء المغربية" الرسمية عن منتدى "القوات المسلحة الملكية" (الجيش) على "فيسبوك".

وقال المنتدى: إنه منذ الجمعة الماضي، قامت مليشيات "البوليساريو" باستفزازات عبر إطلاق النيران على طول الجدار الأمني دون إحداث أي أضرار بشرية أو مادية بصفوف القوات المسلحة الملكية.

وتابع أنه تنفيذاً لأوامر بعدم التساهل مع أي استفزاز من هذا النوع، فقد ردت عناصر القوات المسلحة الملكية بشكل حازم على هذه الاستفزازات، ما خلف تدمير آلية لحمل الأسلحة شرق الجدار الأمني بمنطقة المحبس.

وأعلنت الخارجية المغربية، في بيان، الجمعة الماضي، تحرك المملكة لوقف ما أسمته "الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة" لجبهة "البوليساريو" في معبر "الكركرات".

و"الكركرات" هو الممر الاقتصادي الرئيس بين المغرب وموريتانيا، وكان يغلقه منذ 21 أكتوبر الماضي، موالون لـ"البوليساريو"، التي تنازع المغرب السيادة على إقليم الصحراء.

وأعلن الجيش المغربي، في بيان لاحق، أن المعبر "أصبح الآن مؤمناً بشكل كامل"، بعد إقامة حزام أمني يضمن تدفق السلع والأفراد.

فيما أعلنت الجبهة، السبت، أنها لم تعد ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع المغرب، عام 1991، برعاية الأمم المتحدة.

ويتنازع المغرب و"البوليساريو" حول السيادة على إقليم الصحراء، منذ أن أنهى الاحتلال الإسباني وجوده بالمنطقة، عام  1975.

وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى عام 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبر "الكركرات" منطقة منزوعة السلاح.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، فيما تطالب "البوليساريو" باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم.

آخر تعديل على الإثنين, 16 نوفمبر 2020 10:21

مجتمع ميديا

  • برنامج حوار"المجتمع" يطل عليكم بحلة جديدة كل خميس في الثامنة مساءً

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153