محكمة فلسطينية تعقد أولى جلساتها لمقاضاة بريطانيا

محكمة فلسطينية تعقد أولى جلساتها لمقاضاة بريطانيا

وكالات الإثنين، 16 نوفمبر 2020 02:29

عقدت محكمة فلسطينية، اليوم الإثنين، أولى جلساتها لمقاضاة الحكومة البريطانية، حول جرائم جنودها في فلسطين، إبان احتلالها للبلاد بين عامي 1917- 1948، وإصدارها "وعد بلفور"، وما نشأ عنه.

واستمع قاضي محكمة البداية، بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، لشهود فلسطينيين هُجروا من بلداتهم في العام 1948، بفعل الاحتلال الإسرائيلي، والمعاناة التي عاشوها، والجرائم التي ارتكبت في تلك الفترة.

وغاب عن الجلسة ممثل المملكة المتحدة (بريطانيا).

وأعلن قاضي المحكمة عن تأجيل الجلسة حتى السادس من الشهر القادم.

بدوره، قال منيب المصري، أحد القائمين على الدعوى: إن الخطوة جدية، وتسير بخطوات مدروسة من أجل محاكمة بريطانيا على الضرر الذي خلفه "وعد بلفور".

وتابع: بعد صدور قرار قضائي فلسطيني، سنتوجه للقضاء البريطاني والقضاء الدولي بهذا الشأن.

وكانت "المؤسسة الدولية لمتابعة حقوق الشعب الفلسطيني" (جهد مشترك للتجمع الوطني للمستقلين، ووزارة العدل الفلسطينية، وجامعة القدس)، قد قدمت في الـ22 أكتوبر الماضي، دعوى قضائية ضد بريطانيا.

وجاء في مضمون الدعوى أنها تُحمّل المملكة المتحدة (بريطانيا) المسؤولية القانونية وتبعاتها الناشئة عن سلوكها وتصرفاتها المخالفة للقواعد والأخلاق والقانون الدولي، والجرائم التي ارتكبتها خلال احتلالها فلسطين، بما فيها "وعد بلفور".

و"وعد بلفور"، هو الاسم الشائع الذي يطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني، آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر 1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، أشار فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

واحتلت بريطانيا فلسطين في عام 1917، بعد معارك دامية مع جيش الدولة العثمانية، وعملت على تسهيل هجرة اليهود إليها، وتمكينهم على الأرض، تمهيدا لإقامة "إسرائيل" في العام 1948.

آخر تعديل على الإثنين, 16 نوفمبر 2020 14:59

مجتمع ميديا

  • برنامج حوار"المجتمع" يطل عليكم بحلة جديدة كل خميس في الثامنة مساءً

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153