مجلة المجتمع - وزير الخارجية القطري: الخلاف كان "استثنائيا" وقمة العلا انتصار للجميع

وزير الخارجية القطري: الخلاف كان "استثنائيا" وقمة العلا انتصار للجميع

وكالات الجمعة، 08 يناير 2021 10:16
وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
 
 قال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الخميس، إن حل الخلافات الخليجية سيأخذ وقتا.

جاء ذلك في حوار أجرته معه شبكة الجزيرة الفضائية.

وأضاف الوزير القطري، أن "الأزمة الخليجية أحدثت شرخا كبيرا.. والاتفاق بين دول الأزمة مبدئي، وسيكون هناك اجتماعات ثنائية لحل الخلافات العالقة".

وأكد أن "الدوحة لا تريد أزمات مع أي دولة وتسعى لعلاقة فيها احترام للسيادة".

وأردف: "من أهم ما جاء في بيان العلا (بالسعودية) الاتفاق على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج".

وشدد على أن شبكة "الجزيرة لم تكن على طاولة المفاوضات، ونكفل لها الحرية في التعبير".

واستطرد آل ثاني: "شهدنا من السعودية إرادة كبيرة لرأب الصدع".

واستدرك: "ما تم توقيعه هو مبادئ أساسية لتجاوز الخلاف (..) هناك إجراءات يتم اتخاذها لإعادة العلاقات إلى طبيعتها مع الدول الأربع (السعودية، الإمارات، البحرين، مصر)".

وأوضح أن "طبيعة الحل هو اتفاق على مبادئ أساسية لتجاوز الخلاف الحالي، ولتكون قواعد حاكمة لعلاقات الدول في المستقبل".

وتابع: "أساسيات الاتفاق واضحة وهي عدم المساس بسيادة أي دولة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، والتعاون بمجال الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب".

وأفاد بأن "الكويت قامت بجهود في هذا الملف بدأها أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، واستكملها الأمير الحالي الشيخ نواف الأحمد الصباح".

وحول الشروط الـ 13 وما إذا كان قد تضمنها الاتفاق، أكد آل ثاني، أنه "لا يوجد هناك شروط على أي دولة من دولة أخرى".

وأردف: "ما لمسناه في السعودية أن هناك إرادة حقيقية لطي صفحة الماضي والنظر للمستقبل ولا شك أن هناك خلافات ما بيننا وسيتم معالجتها بشكل ثنائي بين الدول".

وزاد: "نعتبر أن ما حدث هو مصالحة خليجية، والسعودية تمثل الدول الأطراف والجميع شارك ووقع على البيان".

وحول العلاقات مع مصر، أوضح أنها "دولة طرف في الأزمة (..) هناك اجتماعات ستعقد بين الأطراف لبحث حلول مستقبلية وبحث مشاغل الجميع".

وبخصوص إيران، أفاد أن قطر لا ترى الحل في التصعيد مع طهران، فالأخيرة "دولة جارة ولا نريد أي تصعيد تجاهها لأن المنطقة لا تتحمل مثل هذه التوترات ونريد حلولا لخفض التصعيد".

وحول التطبيع مع إسرائيل، شدد وزير الخارجية القطري، على أنه قرار سيادي يخص كل دولة، وموقف الدوحة تجاه هذه المسألة واضح.

وبشأن انتظار الدوحة دورها في التطبيع، قال: "ننتظر دورنا في التطبيع إذا التزمت إسرائيل بمبادرة السلام العربية بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وإعادة اللاجئين".

والثلاثاء، عقدت القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا شمال غربي السعودية، بمشاركة أمير قطر، للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات.

وجاء انعقاد القمة، غداة إعلان الكويت توصل السعودية وقطر إلى اتفاق بإعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، إضافة إلى معالجة تداعيات الأزمة الخليجية.

وشهدت المنطقة الخليجية أزمة حادة منذ يونيو/ حزيران 2017، بعدما فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".

 

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

mugramadan-2021

مجتمع ميديا

  • أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم!

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153