مجلة المجتمع - هجوم بغداد.. صالح يتعهد بالحزم والبرلمان يطالب بتحقيق عاجل

هجوم بغداد.. صالح يتعهد بالحزم والبرلمان يطالب بتحقيق عاجل

وكالات الخميس، 21 يناير 2021 06:13

 

تعهد الرئيس العراقي برهم صالح، الخميس، بالحزم في محاولات زعزعة استقرار البلاد، إثر الهجوم الانتحاري المزدوج وسط العاصمة بغداد، فيما طالب البرلمان بتحقيق عاجل في التفجير.

وفجر انتحاريان نفسيهما بالسوق الشعبي "ساحة الطيران" في ببغداد، اليوم؛ ما أسفر عن مقتل 32 شخصا وجرح 110 آخرين، وفق حصيلة غير نهائية.

وتعليقا على الهجوم، قال صالح، عبر "تويتر": "نقف بحزم ضد المحاولات المارقة لزعزعة استقرار بلدنا".

وأضاف أن "التفجيرين الإرهابيين ضد المواطنين في بغداد في هذا الوقت يؤكدان سعي الجماعات الظلامية (لم يحددها) لاستهداف الاستحقاقات الوطنية الكبيرة"، في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

من جانبه، قال رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، عبر "تويتر"، إن "ما جرى في بغداد اليوم يؤشر إلى حالة خطرة؛ إذ يحاول الإرهاب الأعمى زعزعة الاستقرار واستهداف الأمن المجتمعي".

وشدد الحلبوسي على أنه "لا بدَّ من اتخاذ جميع السبل الاستباقية ضمن الجهد الاستخباري، لحماية أمن المواطن وتحييد تطلعات من تسوِّل له نفسه العبث باستقرار البلاد وحياة المواطنين ومقدراتهم".

فيما دعا حسن الكعبي، نائب رئيس البرلمان، في بيان، الحكومة إلى "تحقيق عاجل وتزويد المجلس بتسجيل الكاميرات الأمنية، والإسراع بالكشف عن الجهات المنفذة، وتكثيف الجهد الاستخباري والأمني خلال المرحلة المقبلة".

وعدّ التفجير المزدوج، "رسالة تحذير واضحة يجب التعامل معها بكل قوة وحزم"، مشددا على أن "الهدف القادم يكون ملاحقة الخلايا الإرهابية في أوكارهم العفنة قبل أن يفكروا بالقيام بأفعال إرهابية مماثلة".

ووجه الكعبي لجنة الأمن والدفاع النيابية إلى "استدعاء القادة الأمنيين على وجه السرعة للوقوف على ملابسات هذا الخرق الأمني الكبير".

من جانبه، أدان رئيس إقليم كردستان شمالي العراق نيجيرفان بارزاني، "بشدة" التفجير الانتحاري المزدوج، مبديا "استعداد الإقليم لاستقبال جرحى الهجوم في مستشفياته".

وقال بارزاني في بيان، إن "هذا الهجوم الإرهابي دليل على حجم مخاطر الإرهاب ويضع الأطراف والقوى السياسية أمام مسؤولية وطنية في توحيد صفوفها والعمل المشترك من أجل مواجهة التحديات وإنقاذ البلاد من المخاطر والتوترات والمشاكل والأزمات".

وأيضا، أدان رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، الهجومين، وقال في بيان إنهما "يثيران تساؤلان حول دقة الخطط الأمنية الموضوعة لملاحقة الخلايا الإرهابية".

وأضاف علاوي: "لطالما حذرنا من استغلال الجماعات الإرهابية لغياب الاستقرار السياسي وتفاقم الأزمة الاقتصادية لتنفيذ أعمالها الإرهابية".

ووفق أحدث حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة العراقية، فإن التفجيران الانتحاريان اللذين استهدفا السوق الشعبي في ساحة الطيران وسط بغداد، خلفا 32 قتيلاً و110 جرحى.

وتعد "ساحة الطيران" سوقا شعبيا يزدحم في مثل هذا الوقت من اليوم، بمئات البائعين والمتسوقين، حسب مراسل الأناضول.

وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، إلا أن أسلوبه يتسق مع هجمات "داعش" الإرهابي.

ومنذ مطلع العام الماضي، كثفت القوات العراقية عمليات التمشيط والمداهمة لملاحقة فلول "داعش" بالتزامن مع تزايد وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من التنظيم، لا سيما في "مثلث الموت" بين محافظات كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.

إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.

مجتمع ميديا

  • عدد جديد لـ"المجتمع": القروض.. مصيدة للسيطرة على الدول

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153