مجلة المجتمع - صحيفة عبرية: "تل أبيب" تجري أعمال بناء واسعة في مفاعل "ديمونا" النووي
طباعة

صحيفة عبرية: "تل أبيب" تجري أعمال بناء واسعة في مفاعل "ديمونا" النووي

وكالات الخميس، 25 فبراير 2021 01:15
  • عدد المشاهدات 826

أظهرت صور الأقمار الصناعية أن الاحتلال الإسرائيلي، يقوم بأعمال بناء واسعة النطاق في مفاعل "ديمونا" النووي في (جنوب فلسطين المحتلة عام 48).

ووصفت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الخميس، البناء بأنه أحد أكبر مشاريع التطوير في المفاعل في العقود الأخيرة.

وتظهر الصور، حفرة بحجم ملعب كرة قدم، ومن المحتمل أن يشير هذا العمق إلى بناء من عدة طوابق يقع الآن على بعد أمتار من المفاعل القديم في مركز "شمعون بيرس" للأبحاث النووية في صحراء النقب، بالقرب من مدينة "ديمونا".

وذكرت الصحيفة، أن المنشأة هي بالفعل موطن لمختبرات تحت الأرض عمرها عقود من الزمن، تعيد معالجة قضبان المفاعل المستهلكة للحصول على البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة لبرنامج القنبلة النووية الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة: إن سبب البناء ليس واضحا، فيما ترفض الحكومة الإسرائيلية تقديم تفاصيل عن تلك التحديثات.

ويأتي الكشف عن أعمال البناء في مفاعل ديمونا للأبحاث النووية، في وقت تقوم فيه "تل أبيب" بتحريض العالم ضد برنامج إيران النووي .

وفي الوقت الذي تسمح فيه إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة منشآتها النووية، لا تقوم "إسرائيل" بذلك.

ودعا خبراء الحكومة الإسرائيلية، إلى الكشف عما يحدث في "مفاعلاتها النووية السرية".

وقال خبير من جمعية واشنطن للحد من التسلح النووي: "ما تفعله الحكومة الإسرائيلية هناك شيء تحتاج إلى الاعتراف به".

يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، يُعد إحدى الدول الأربع التي لم توقع على اتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية، إلى جانب الهند وباكستان وكوريا الشمالية التي خرجت من الاتفاقية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

كما أن "تل أبيب"من أوائل دول منطقة الشرق الأوسط، والتي عملت على الحصول على أسلحة نووية من خلال بناء مفاعل ديمونا النووي - أو "مركز الأبحاث النووية في عام 1957 والذي يعد أهم منشأة نووية إسرائيلية، ويقع في صحراء النقب (جنوبي أراضي فلسطين 1948).

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي، سياسة التعتيم، على تفاصيل ملف برنامجها النووي، حيث ترفض حكومتها التوقيع على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية التي وقعتها الدول العربية، الأمر الذي يجعل الملف النووي الإسرائيلي "خارج التغطية".

وحسب خبراء، فقد تجاوز المفاعل عمره الافتراضي المقدر بـ 30 سنة منذ أمد طويل، وبات يشكل تهديداً جدياً لجميع دول المنطقة، وفق مصادر اعلامية عبرية.