مجلة المجتمع - 10 قتلى بينهم طفل بقصف صاروخي للنظام السوري على ريف إدلب
طباعة

10 قتلى بينهم طفل بقصف صاروخي للنظام السوري على ريف إدلب

وكالات الخميس، 10 يونيو 2021 05:49
  • عدد المشاهدات 379

قتل 10 أشخاص، بينهم طفل وعناصر من «هيئة تحرير الشام» وناطق باسمها، الخميس، جراء قصف صاروخي لقوات النظام السوري في شمال غربي البلاد، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، رغم وقف لإطلاق النار مستمر منذ أكثر من عام.

وشاهد مصور لوكالة «فرانس برس» في المكان جثثاً ممددة على الأرض موضوعة داخل أكياس أو مغطاة تحت أشجار الزيتون، ومنزلاً مدمراً وسيارة محترقة طالهما القصف.

وتتعرض المنطقة الواقعة في جنوب إدلب منذ 5 أيام، وفق المرصد، لقصف متكرر من قوات النظام، يتزامن مع غارات تشنها طائرات روسية.

واستهدفت قوات النظام بصاروخ موجّه، بحسب المرصد، سيارة كانت متوقفة قرب منزل في بلدة إبلين في ريف إدلب الجنوبي. ولدى وصول مقاتلين من «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل أخرى الى المكان، جرى استهدافهم بصاروخ موجّه آخر، ما تسبّب بمقتل 10 أشخاص على الأقل، إضافة الى جرحى في حالات خطرة.

والقتلى هم ثلاثة مدنيين، رجل وأم مع طفلها، إضافة الى سبعة مقاتلين من «هيئة تحرير الشام» وفصيل متحالف معها.

وأكدت «هيئة تحرير الشام» مقتل الناطق العسكري باسمها أبو خالد الشامي، وعضوين في مكتب العلاقات الإعلامية التابع لها.

وقال ابراهيم هرموش، أحد شهود العيان، «استيقظنا صباحاً على صوت قصف طال منزل جارنا... تجمّعت الناس لتسعف الجرحى.. وسقط الصاروخ الثاني».

ويسري منذ السادس من مارس 2020 وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها أعلنته موسكو الداعمة لدمشق، وأنقرة الداعمة للفصائل المسلحة عقب هجوم واسع شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر، ودفع بنحو مليون شخص الى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً الى حد كبير، رغم خروقات متكررة يتضمنها قصف جوي روسي.