مجلة المجتمع - الرئيس الموريتاني السابق يرفض "ابتزاز" الشرطة ويمتنع عن التوقيع
طباعة

الرئيس الموريتاني السابق يرفض "ابتزاز" الشرطة ويمتنع عن التوقيع

(د ب أ) الجمعة، 18 يونيو 2021 09:11
  • عدد المشاهدات 89

امتنع الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبدالعزيز الملاحق بتهم "فساد وغسيل أموال"، اليوم الجمعة، عن التوقيع لدى مركز شرطة محاربة الجرائم الاقتصادية بالعاصمة نواكشوط، وذلك تنفيذاً لقرار قاضي محاربة الفساد، الذي يلزمه بالتوقيع ثلاث مرات في الأسبوع لدى الشرطة، بعد متابعته قضائياً بتهم الفساد والإثراء غير المشروع وإخضاعه للرقابة القضائية المشددة.

وعاد ولد عبدالعزيز إلى منزله بعد أن كان يسير مشياً على الأقدام إلى مقر الشرطة، قبل أسبوعين، للتوقيع وذلك بعد انتشار العشرات من عناصر الشرطة من حوله ومنعهم لمرافقيه من السير بجانبه في الطريق، واعتبر الرئيس السابق تصرف الشرطة "ابتزازاً" له ومحاولة للتضييق عليه ومصادرة حريته في السير مع من يريد.

وهذه هي المرة الأولى التي يمتنع فيها الرئيس السابق عن الامتثال لقرار القاضي الملزم له بالتوقيع شخصياً لدى الشرطة بعد وضعه في مارس الماضي تحت المراقبة القضائية المشددة وتوجيه تهم الفساد له إبان فترة حكمه الممتدة من عام 2009 إلى 2019.

وقال الرئيس السابق، في حسابه على "فيسبوك": إن إدارة الأمن أوفدت إليه اليوم أربعة أفراد، يحملون إنذاراً بلهجة تهديدية وابتزازية.

وقال ولد عبدالعزيز: إن رسالة إدارة الأمن تضمنت السماح له بمرافقين اثنين فقط، وعدم قبولهم للجموع التي تتحلق من حوله في الشارع أثناء مسيره إلى إدارة الأمن للتوقيع.

وأكد ولد عبدالعزيز أن إدارة الأمن أعلنت له عزمها التدخل لفض الجموع بالقوة، واصفاً ذلك بأنه يشكل "ابتزازا" له بما يمكنهم إلحاقه من ضرر بالمواطنين الذي يعبرون بعفوية عن مناصرتي في وجه ما أتعرض له من استهداف ممنهج.

آخر تعديل على السبت, 19 يونيو 2021 08:21