الخرطوم.. إصابة متظاهرين في محيط القصر الرئاسي

الخرطوم.. إصابة متظاهرين في محيط القصر الرئاسي

وكالات الخميس، 13 يناير 2022 05:47

 

أصيب متظاهرون، الخميس، أثناء محاولة قوات الأمن السوداني تفريقهم باستخدام قنابل صوتية وعبوات غاز مسيل للدموع لمنع وصولهم إلى قصر الرئاسة في العاصمة الخرطوم، للمطالبة بـ"حكم مدني كامل".

وحاول المتظاهرون التقدم إلى البوابة الجنوبية للقصر الرئاسي، إلا أن القوات الأمنية واجهتهم بإطلاق قنابل صوتية، وعبوات غاز مسيل للدموع، وخراطيم المياه، الأمر الذي أوقع إصابات (غير محددة) بسبب الاختناق، وفق مراسل الأناضول وشهود عيان‎.

وارتدى بعض المتظاهرين في الصفوف الأمامية، دروع حديدية واقية، وأجهزة تنفس صناعية، ونظارات شمسية، لحماية أنفسهم من الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته القوات الأمنية بكثافة.

ورد المتظاهرون بقذف القوات الأمنية بالحجارة، الأمر الذي أدى إلى حالات كر وفر في الشوارع الرئيسية والفرعية، وفق المصدر نفسه.

ولم يصدر تعليق من قبل الأمن السوداني إزاء الأحداث الجارية حتى الساعة (13:04 ت.غ).

وفي وقت سابق الخميس، شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، وعدة مدن أخرى، مظاهرات للمطالبة بالحكم المدني الكامل في البلاد.

وخرج المتظاهرون في أحياء العاصمة الخرطوم ومدن بحري (شمالي العاصمة)، وأم درمان (غربي العاصمة)، ومدني والمناقل (وسط)، وكسلا (شرق) ونيالا وزالنجي (غرب)، والدمازين (جنوب شرق) وفق شهود عيان ومراسل الأناضول.

​​​​​​​والأربعاء، دعت "تنسيقية لجان مقاومة الخرطوم" (ناشطون في الأحياء) وتجمع المهنيين (قائد الحراك الاحتجاجي) و"قوى إعلان الحرية والتغيير" (الائتلاف الحاكم سابقا) إلى المشاركة في مظاهرات بالخرطوم الخميس، للمطالبة بـ"مدنية الدولة"، وفق بيانات منفصلة.

وتأتي هذه المظاهرات في ظل مساع تبذلها كل من الأمم المتحدة والهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا (إيغاد) لتسهيل الحوار بين كافة الأطراف لإيجاد حل جذري للأزمة في السودان.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية "انقلابا عسكريا"، في مقابل نفي الجيش.

ووقع البرهان وعبد الله حمدوك، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اتفاقا سياسيا تضمن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة الانتقالية، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

لكن في 2 يناير/كانون الثاني الجاري، استقال حمدوك من منصبه، في ظل احتجاجات رافضةً لاتفاقه مع البرهان ومطالبةً بحكم مدني كامل، لاسيما مع سقوط 63 قتيلا خلال المظاهرات منذ أكتوبر الماضي، وفق لجنة أطباء السودان (غير حكومية).

 

ابحث في أرشيف الأعداد

مجتمع ميديا

  • بعد مرور 74 عاماً على "النكبة".. مُسنّة فلسطينية تروي شهاداتها ومتمسكة بالعودة لقريتها

إقرأ المجتمع PDF

iss2166 ads

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2167

ملف تفاعلى للعدد 2167

الخميس، 19 مايو 2022 2206 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2162

ملف تفاعلى للعدد 2162

الأربعاء، 15 ديسمبر 2021 5064 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 9271 ملفات تفاعلية