في حفل ختام الفعاليات..
معرض الكتاب الإسلامي الـ47.. 23 مليون ظهور على المنصات الرقمية و650 ألف تفاعل
أكد د. سالم القحطاني، رئيس تحرير «المجتمع»،
رئيس القطاع الإعلامي بجمعية الإصلاح الاجتماعي، رئيس اللجنة المنظمة لمعرض الكتاب
الإسلامي الـ47، أن النسخة السابعة والأربعين من المعرض، استطاعت أن تجسد لوحة من
الإبداع والفكر، وجمعت بين الناشر والباحث، وبين رسالة الجمعية القائمة على نشر
الوعي، والحفاظ على الهوية الإسلامية في بيئة كويتية حضارية مشهود لها بالإبداع
والريادة الثقافية.
وأضاف، في الحفل الختامي لمعرض الكتاب
الإسلامي الـ47: كان هدفنا من هذا المعرض أن نرسخ ثقافة أصيلة تعانق قيم الإسلام،
ونفتح نوافذ على المعرفة، ونمنح أجيالنا القادمة ما يعينهم على الثبات في زمن
تتزاحم فيه التحديات، فكان بحق منارة إشعاع ثقافي، وموسماً من مواسم الخير والعلم.
د. القحطاني: هدفنا من المعرض ترسيخ ثقافة أصيلة تعانق قيم الإسلام
وتفتح نوافذ على المعرفة
وأشار د. القحطاني إلى أن هذه الإنجازات
التي تحققت في المعرض الـ47، ما هي إلا تجسيد لعمل دؤوب شارك فيه أكثر من 15 ألف
زائر ومشارك، و120 دار نشر ومؤسسة ثقافية، و25 ألف كتاب، ومطبوعة، ومؤلف رقمي؛
الأمر الذي جعل المعرض منارة للباحثين، ومنبراً للمفكرين، ومتنفساً للقراء من جميع
الأعمار والاهتمامات.
كما لفت الأنظار إلى تدشين الموقع
الرقمي، والتطبيق الإلكتروني للمعرض حتى يبقى التواصل متاحاً على مدار العام، إلى
جانب الفعاليات والأنشطة، والاستفادة من المحتوى الرقمي الهادف الذي تجاوز خلال
فترة المعرض وحدها 650 فيلماً وثائقياً وفيديو قصيراً؛ وهو ما أسهم في تعزيز
الحضور الجماهيري على المنصات الرقمية، حيث سجّل أكثر من 23 مليون ظهور، و650 ألف
تفاعل، بما يعكس حجم الانتشار الواسع وقوة التأثير التي حققها المعرض.
وقال الأمين العام لجمعية الإصلاح
الاجتماعي حمد العلي: اليوم نحن سعداء أن نحتفل بختام معرض الكتاب الـ47، وتستعد
جمعية الإصلاح الاجتماعي لمعرض الكتاب الـ48، وهذا المعرض بلغ صداه، ليس في الكويت
فقط، ولا في الخليج، بل في الوطن العربي كله، بل في أحيان كثيرة تشارك بالمعرض
جاليات إسلامية من جميع أنحاء العالم.
الكويت تحمل راية الثقافة الإسلامية
من جانبه، قال نائب مدير عام جمعية
الإصلاح الاجتماعي فهد الفيلكاوي: هذا المعرض الذي استمر على مدى 47 عاماً كان شامخاً
في رسالته، راسخاً في أهدافه، حامل لواء الثقافة الإسلامية، وميداناً يثبت أن
الكويت ما زالت تحمل راية الثقافة الإسلامية في العالم العربي والإسلامي.
الفيلكاوي: على مدار 47 عاماً كان المعرض شامخاً في رسالته راسخاً
في أهدافه حامل لواء الثقافة الإسلامية
بدورها، قالت مديرة مركز أثر الاجتماعي
عبير الهجرس، في كلمتها بالحفل: كان لمركز «أثر» مشاركة لأول مرة ضمن فعاليات
المعرض، قدمنا فيها بعض التجارب العلمية للفرق التطوعية والتجارب العملية للأطفال
خصوصاً والنشء عموماً، وكانت لنا تجربة جميلة مع طلبة وطالبات المدارس، والزيارات
الميدانية كانت مثلجة للصدر، وتعاون إدارة معرض الكتاب الإسلامي كانت جميلة جداً.
نقلة نوعية
وتحدث نائب رئيس قطاع الدعوة والتثقيف
الشرعي عبدالعزيز الياقوت قائلاً: حقيقة، معرض الكتاب الـ47 يعتبر نقلة نوعية في
معارض الكتاب الإسلامي التي تقيمها جمعية الإصلاح الاجتماعي، هو ليس معرضاً للكتاب
فقط، وإنما برنامج ثقافي أسري علمي؛ إذن هو معرض متكامل لكل أسرة.
وقال مقدم مسابقة «تحدي العباقرة» محمد
الشمري: أشكر الجمعية على إقامة هذه الفعالية، وللأمانة هي مسألة جديدة بحيث نقرن
وندمج بين فترة المعرض ومسابقة ثقافية، وكان صداها جميلاً جداً، وشارك فيها أكثر
من 30 فريقاً.
تكريم الفائزين
وشهد الحفل تكريم الفائزين في مسابقتي
«تحدي الثقافة» و«تحدي العباقرة»، حيث تم تكريم العشرة الأوائل في مسابقة «تحدي
الثقافة»، إلى جانب أعضاء الفرقتين الفائزتين في مسابقة «تحدي العباقرة»، وهما
فريق «المختار» الحاصل على المركز الأول، وفريق «الأنصار» الحاصل على المركز
الثاني.
وقال الفائز الأول في مسابقة «تحدي
الثقافة الإسلامية» محمد علي محمد: شاركتُ في المسابقة وحصلت على المركز الأول،
وأشكر جمعية الإصلاح على هذه الفعالية المتميزة التي تأتي ضمن الفعاليات التي
تقيمها الجمعية في هذه المجالات الثقافية والتوعوية التي تستهدف شرائح متنوعة
وخاصة مجتمع الشباب.
الهجرس: مركز «أثر» قدم بعض التجارب العلمية للفرق التطوعية والعملية
للأطفال خصوصاً والنشء عموماً
وقال والد الفائز بالمركز السابع محمد
ضياء باكير: سعدنا كثيراً جداً بهذه المسابقة المباركة التي كانت بمبادرة طيبة من
جمعية الإصلاح في معرض الكتاب السابع والأربعين، وقد شارك فيها ابني نور الدين،
وفاز بالمركز السابع، وقد كان لهذه المسابقة أثر كبير جداً في شخصيته، فهو محب
للقراءة وكان لديه دافع كبير جداً للفوز بأحد المراكز المتقدمة للعشرة الأوائل.
وقالت الفائزة بالمركز الثامن مداد فراس
الحبال: فكرة المسابقة إبداعية ومختلفة تماماً عن أي مسابقة شاركت بها سابقاً، كما
استفدت كثيراً بتعميق فهمي للكتابين «ترياق» و«القلائد الحسان»، وتدربت على كيفية
تلخيص الأفكار بشكل مبسط وسهل وعرضها على لجان التحكيم، فكان هذا من فضل الله
وكرمه ودعم من أصدقائي وعائلتي، فكتب الله أجوركم.
وقالت الفائزة بالمركز العاشر ولاء صالح أحمد: سبحان الله! لقد تفاجأت من الكتب المعروضة! فكتابا «ترياق» و«القلائد الحسان» فيهما رسالة قيمة جداً، جاءت من المنبع أن كل كتاب يعطي رسالة معينة، لكل من دخل المسابقة سواء فاز فيها أم لا، فهو في النهاية تلقَّى رسالة عظيمة.
وواصل الحفل فعالياته بتكريم أعضاء
اللجنة المنظمة للمعرض، عرفاناً بجميل عطاياهم، وتقديراً لجهودهم المباركة، كما تم
تكريم أعضاء اللجنة الإعلامية الذين بادروا بتنظيم المعرض والإشراف على تفاصيله
قبل انعقاده بعدة أشهر، والعرفان لهم بالفضل والجميل.
ولم ينس الحفل تكريم الشركة المنظمة
للمعرض «شركة مسك» تقديراً لجهودها المخلصة، ودورها البارز في تنظيم هذا الحدث
بأسلوب مبدع، وإقامته على أكمل وجه.
المشاركة النسائية
وفي نهاية التكريم، أثنى مقدم الحفل فهد
الفيلكاوي على المشاركة النسائية الفاعلة لمركز «أثر»، وأمانة العمل النسائي،
وقامت جنان المعرفي، رئيسة أمانة العمل النسائي بتكريم الأخوات الفضليات اللاتي
كان لهن دور مميز في إنجاح المعرض، وتعزيز أهدافه وفعالياته.
واختتم الحفل فعالياته بتوجيه خالص الشكر
والتقدير لكل من أسهم في إنجاح معرض الكتاب الإسلامي السابع والأربعين من كتَّاب،
ومفكرين، وباحثين، وأعضاء اللجان المنظمة، والزوار الذين أثبتوا أن للكويت قلوباً
تبصر، وعقولاً تفكر، ورسالة لا تنطفئ، متمنين أن تكون الدورة الثامنة والأربعون
لكل من الكويت وشعبها، وجمعية الإصلاح الاجتماعي، ومعرض الكتاب الإسلامي، أكثر عزماً،
وأعمق أثراً، وأقوى رسالة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً