الداعية يوقن دائماً بالنصر.. يبذل الأسباب وليس مهماً أن يتحقق على يديه
ما دام الداعية مستيقناً بالنصر، فليس من المهم أن يرى هو النصر ما دام مستيقناً به، وإنما عليه أن يقوم بدوره الذي حدده الله من الدعوة إليه وبذل كل الأسباب التي تحرز النصر، وبعدها فليس مُهماً أن يتحقق النصر على يديه أو يد غيره.
الرابط المختصر :
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً