خبيران استراتيجيان: مناورة غزة لرفع الجهوزية الأمنية
رأى خبيران فلسطينيان، أن مناورة اختبار جهوزية الأجهزة الأمنية والشرطية، للتعامل مع حالات الطوارئ، التي نفذتها وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، اليوم الأربعاء، تهدف إلى "تهيئة الأجهزة الأمنية في القطاع؛ للتعامل مع أي تحد طارئ أو مباغت".
وقال الباحث في السياسات الاستراتيجية والإقليمية، إبراهيم حبيب، إن "هذه المناورة تأتي، في وقت يجري فيه الاحتلال مناورات، تحاكي حرب قد يتعرض لها الكيان الصهيوني على أكثر من جبهة لرفع الاستعداد".
وأضاف حبيب : "هذه المناورات تأتي لإرسال رسالة للعدو من جهة، إضافة إلى رفع الجهوزية والاستعداد من جهة أخرى، وطمأنة المجتمع الفلسطيني في ظل التهديدات الإسرائيلية المستمرة لغزة".
وحول عدم الإعلان المسبق عن المناورة، قال حبيب: "لقد تركزت في وسط مدينة غزة، قرب التجمعات الأمنية، ولا داعٍ لإرباك المجتمع؛ ليكون في حالة ترقب".
وأشار إلى أن المناورة "جرت في منطقة لا تتجاوز مساحتها ثلاثة كيلو مترات، وهي تحاكي مشاكل قد تقع فيها الأجهزة الأمنية، وكيف يمكن لهم حماية أنفسهم وإغلاق المكان، وسيناريو تعرضهم لأي هجوم مضاد".
وبين أن "المناورات السابقة كانت تشمل كل القطاع، وتحتاج لتنبيه مسبق، لكن هذه مناورة صغيرة مدتها لا تزيد عن ساعة واحدة".
من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد مصطفى شاهين، إن "المناورة تهدف لرفع الكفاءة والجاهزية في العمل الميداني لدى الأجهزة الأمنية، لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات".
وأضاف شاهين : "لا يمكن فصل توقيت ودلالة المناورة عن تهديدات الاحتلال المتلاحقة لمربع المقاومة عامةً، وجبهة غزة تحديدا؛ خاصّة مع انطلاق مناورة الاحتلال (عربات النار)، التي تعد الأكبر في تاريخه، وتأتي وسط تهديد صهيوني باستهداف قادة المقاومة الفلسطينية".
يذكر أن وزارة الداخلية في غزة، نفذت ظهر اليوم، مناورة عسكرية قصيرة، استغرقت ساعة واحدة فقط.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً