أنتم في قلوبنا..
عبدالرحمن المطيري.. صاحب القلب الرقيق
مكتب الوفاء- عادل العصفور:
كان عبدالرحمن
عبدالله المطيري صاحب قلب رقيق قريب من الناس حريص على مشاعرهم، كان واضحاً في
الحق، لا يجامل على حساب المبادئ، في عمله كان نموذجاً في الإخلاص، يؤدي واجباته
بإتقان، صاحب همة لا تهدأ، يبحث دائماً عن الأفضل.
نشأته
ولد في 27
ديسمبر 1966م، في محافظة الفروانية.
دراسته
حاصل على درجتي
الماجستير والدكتوراة في التربية.
عمله ومناصبه
يقول ابنه
عبدالله: تدرّج والدي يرحمه الله في العمل بالتعليم الحكومي من معلم إلى رئيس قسم
التربية الإسلامية، ثم انتقل إلى التعليم الخاص حيث شغل منصب مدير مساعد، ولاحقاً
مدير مدرسة.
أبرز صفاته
كان دائماً يسعى
لرضا الله في عمله وسلوكه، ويتسم بالأمانة والانضباط، ويتحلى بحسن الخلق واحترام
الآخرين، ويتميز بالصدق والكرم.
عمله الدعوي
يقول عماد
السنان: زاملتُ الأخ عبدالرحمن المطيري يرحمه الله أكثر من خمسة عشر عاماً في
العمل المدرسي والعمل الدعوي الخيري، وكنت أنا مسؤوله المباشر في المدرسة، ولهذا
عرفته عن قرب ورأيت فيه صفات لا تُنسى، كان صاحب قلب رقيق قريب من الناس حريص على
مشاعرهم.
يسعى دائماً
لكسب الود لا لفرضه، وكان واضحاً في الحق، يقول كلمته بثبات، لا يجامل على حساب
المبادئ، ولا يتردد حين يرى الصواب، ومتحدثاً مؤثراً ينتقي كلماته بعناية، يُحسن
التعبير، ويصل إلى القلوب قبل الآذان.
في عمله كان
نموذجاً في الإخلاص، يؤدي واجباته بإتقان، ويتحمل المسؤولية بروح عالية، لم يعرف
الكسل طريقه، طموحاً، صاحب همة لا تهدأ، يبحث دائماً عن الأفضل لنفسه ولمن حوله.
ومن أجمل ما
عُرف به نُصحه الصادق، إذا رأى منك خطأ أخذك جانباً وتحدث بهدوء، يحفظ كرامتك
ويصون مكانتك، كان ناصحاً أميناً، لا فاضحاً ولا مُحرجاً.
رحم الله
عبدالرحمن المطيري، فقد كان حضورُه طيباً وأثره باقياً وذكراه جميلة في قلوب من
عرفه، أي رجل هذا الذي يجمع بين اللين والثبات، والصدق والرحمة، رحمه الله رحمة
واسعة وجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
وفاته
انتقل إلى رحمة
الله تعالى في 9 أبريل 2024م، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه
فسيح جناته.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً