يعلمنا عاشوراء

يعلمنا عاشوراء

يعلمنا عاشوراء

- أن للطاغي يومه فالله يمهل ولا يهمل.

- أن الله يذل المجرمين ويجعل نهايتهم مخزية، مظلمة.

- أن درب الأنبياء والمصلحين ليس مفروشا بالورود، وأن مقاومة الطغيان ومقارعة المجرمين هو السبيل لنشر الحق وإقامة العدل.


- أن يوم هلاك المجرمين يوم فرح واستبشار.


- أن الفرح وشكر النعم يكون بالطاعات، فقد أمرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم أن نصوم يوم عاشوراء ابتهاجا بنهاية فرعون.


- أن الانتماء ليس بالادعاء، (نحن أحق بموسى منهم).


- أمرنا سيدنا رسول الله صلى اللهً عليه وسلم أن نصوم مع عاشوراء يوما قبله أو يوما بعده لنخالف اليهود، (درس في الاستقلالية والبعد عن التقليد والتبعية).


- أن الفرعنة منهج يسير عليه المجرمون في كل عصر.


- أن مقاومة المجرمين والأخذ بأسباب القوة لدفع ظلمهم من أهم أسباب النصر للأمة.


- أن المظلوم عليه أن يطمئن ويستبشر لأن هناك ربا لا يرضى بالظلم وسينتقم من ظالميه. 


- أن مقاومة المجرمين يحتاج للتضحية والبذل وبذل الأموال والأنفس. 


- سنن الله في الظالمين أنه يمهل ولا يهمل، وأن مصيرهم محتوم ونهايتهم مخزية. 


- درب المقاومة طويل لكن نهايته نصر وفتح وتمكين ولو بعد حين. 


- الشهادة علو واصطفاء لا ينالها إلا الانقياء الاصفياء. 


- للظالم أعوانه وأنصاره في كل زمان ومكان يعينونه على ظلمه ويساهمون في إطالة عمره واستفحال ظلمه. 


- وللحق أنصاره ماضيا وحاضرا ومستقبلا وهم الذين يعيدون للأمة توازنها ويدفعون الباطل بالحق فيدمغه فإذا هو زاهق. 



الرابط المختصر :

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة