27 فبراير 2025

|
بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف..

نماء الخيرية تطلق مشروعات صحية لعلاج مرضى التصلب العصبي والروماتويد

سامح ابو الحسن

24 فبراير 2025

3757

أعلنت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، بالشراكة مع الأمانة العامة للأوقاف، عن إطلاق عدد من المشروعات الصحية الهادفة إلى توفير العلاج للمرضى غير القادرين، وذلك بتمويل من إدارة الصناديق الوقفية في الأمانة العامة للأوقاف (الصندوق الوقفي للتنمية الصحية)، تنفيذًا لشروط الواقفين التي نصت عليها الحجج الوقفية، وانطلاقًا من دور نماء الخيرية في تحقيق التكافل الاجتماعي، وتعزيز الرعاية الصحية للفئات المحتاجة داخل الكويت.

وفي هذا الصدد، أكد مدير إدارة العلاقات العامة في نماء الخيرية، وليد أحمد الكندري، أن هذه المشروعات تستهدف دعم المرضى الذين يعانون من التصلب العصبي (MS) والروماتويد، وهما من أكثر الأمراض كلفة في العلاج، مشيرًا إلى أن العديد من الحالات تعاني من صعوبة الحصول على الأدوية بسبب ارتفاع أسعارها؛ ما يجعل هذا المشروع ضرورة إنسانية ومجتمعية.

وأوضح الكندري أن نماء الخيرية تعمل على توطين العمل الخيري والإنساني من خلال توفير الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية داخل الكويت؛ ما يسهم في تعزيز دور المؤسسات الوطنية في دعم الفئات المحتاجة، ويحقق الاستدامة في تقديم الخدمات الإنسانية، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات تأتي ضمن رؤية نماء في تقديم حلول عملية تعزز من قدرة المرضى على تلقي العلاج دون أعباء مالية ترهقهم.

الكندري: حريصون على توطين العمل الخيري والإنساني من خلال توفير الخدمات الصحية والتعليمية

وأضاف أن هذه المبادرة تأتي تماشيًا مع رؤية الكويت 2035م، التي تهدف إلى تطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، من خلال دعم المشاريع التي توفر العلاج والرعاية الطبية للمحتاجين، مؤكدًا أن الاستثمار في صحة الإنسان هو استثمار في مستقبل المجتمع، حيث تسهم هذه المشروعات في تقليل الأعباء الصحية والاقتصادية على الأسر المحتاجة.

وأشار الكندري إلى أن المشروعات الصحية التي تنفذها نماء الخيرية بالشراكة مع الأمانة العامة للأوقاف تأتي في إطار تحقيق الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة، والذي ينص على ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع في جميع الأعمار.

وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى تقليل معدلات الأمراض المزمنة، وتحسين جودة الحياة، وتوفير بيئة صحية مستدامة للمجتمع، بما ينسجم مع الجهود المحلية والدولية في دعم القطاع الصحي.

وشدد الكندري على أن الشراكة الإستراتيجية بين نماء الخيرية والأمانة العامة للأوقاف تعكس التزام المؤسستين بتقديم برامج نوعية مستدامة تلبي احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمتد لتشمل مجالات متعددة، منها التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، لضمان تحقيق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن نماء الخيرية مستمرة في تقديم مشاريعها الصحية والتنموية، إيمانًا منها بأهمية دعم المرضى المحتاجين وتخفيف معاناتهم، داعيًا الجميع إلى المساهمة في دعم مثل هذه المبادرات الإنسانية، التي تعكس قيم العطاء والتكافل المتجذرة في المجتمع الكويتي.


تابعنا

أحدث المقالات

الرئيسية

مرئيات

العدد

ملفات خاصة

مدونة