5 عادات سيئة تجنبها خلال العمل

تعد بيئة العمل اختباراً حقيقياً لشخصية المرء، وساحة لإبراز مهارات التواصل لديه مع الآخرين، بما يتيح له التميز والتفاعل، أو الانزواء والانعزال.

تختلف بالطبع مهارات التواصل من إنسان إلى آخر، لكن هناك أموراً يجب تجنبها تماماً، وأخرى يحبذ توافرها، كي تتشكل بيئة عمل إيجابية ومناسبة للعمل والإبداع.

ومن الخطأ أن يلقي البعض بالمسؤولية على الآخرين عند مغادرة الوظيفة مثلاً، بل الحكمة تقتضي أن يبحث عن الأخطاء التي ارتكبها، وتسببت في سوء الفهم، وانخفاض الرضا عن العمل، أو اشتعال التوتر مع الزملاء وأرباب الأعمال.

ينصح الخبراء والمختصون بضرورة صناعة بيئة عمل صحية، وتحديد قواعد وآليات التواصل، وتعزيز الاحترام المتبادل، وإدارة الوقت بشكل فعال.

نرصد في هذه السطور أبرز 5 أخطاء في بيئة العمل تثير ضيق الزملاء، وهي:

أولاً: التأخر عن مواعيد العمل:

يثير التأخر عن موعد الدوام الوظيفي استياء وغضب صاحب العمل، كما يثير استياء الزملاء، ويرون فيه إهمالاً وتقصيراً، خاصة حال تكرار الأمر؛ ما يولد انطباعاً سلبياً عن شخصيتك، ويعطي الفرصة لإصدار تقييمات سلبية عنك.

الخطورة في هذا الأمر أن هذا التأخير قد يضاعف المهام الملقاة على عاتق زملائك، وبالتالي، فهم يرون أنك السبب في ذلك، وسرعان ما يفكرون في التخلص منك، وهو القرار الذي يراه صاحب العمل مبرراً.

ثانياً: التأخر في الرد على الرسائل:

يظهر الشخص متصلاً أو نشطاً على المنصات التفاعلية في بيئة العمل، لكنه يتأخر في الرد، أو يتجاهل الرد على الهاتف الداخلي، أو رسائل البريد الإلكتروني، وهي تفاصيل صغيرة لكنها مهمة في أسلوب التواصل اليومي؛ ما يخلق حالة قلق وضيق لدى الزملاء، وقد يفتح الباب لتفسيرات سلبية، وفق مجلة «تايم» الأمريكية.

تقول إيريكا دهاوان، خبيرة القيادة ومؤلفة كتاب «لغة الجسد الرقمية»: إن إرسال إشعار سريع بالاستلام أو رد مختصر يعزز الاحترام المتبادل بين فريق العمل.

ثالثاً: الضغط يربك الفريق:

قبل الموعد النهائي لإنجاز أي مهمة، هناك من يتابع بشكل متكرر، ويضغط قبل حلول هذا الموعد، ربما بدافع القلق الشخصي لا سوء النية، لكن هذا التصرف بحسب خبراء في العمل والتواصل، يربك الفريق، ويثير استياء البعض، حول وجود ضغط غير مبرر، ربما لأهداف أخرى.

رابعاً: نقل التوتر إلى الزملاء:

البعض ينفّس عن غضبه ومشكلاته الأسرية والشخصية بشكل عفوي أمام الزملاء؛ الأمر الذي قد ينقل حالة التوتر إلى فريق العمل، وقد يرون فيه حجة للتملص من مهامك، أو أنك غير كفء لتولي مهام أخرى أو ترقية لمنصب أعلى نظراً لمعاناتك من مشكلات عدة.

بحسب أستاذة علم النفس بجامعة نيويورك تيسا ويست، فإن الموظف يجب أن يدير انفعالاته، وأن يفصل بين مشكلاته وبيئة العمل، فهو لا يدرك أن تعليقاته المتشائمة أو نبرته المنفعلة تؤثر فيمن حوله، وقد تخل بتوازن بيئة العمل.

خامساً: الضوضاء والفوضى:

هناك تصرفات يومية، يجب تجنبها تماماً في بيئة العمل، مثل الصوت العالي، والمكالمات الطويلة، وفوضى المكتب والملفات، والمظهر السيئ، وإهدار الوقت، فهذا مما يشتت انتباه الآخرين في العمل، ويؤثر بشكل سلبي على مستوى وجودة الإنتاجية، كما يعد خروجاً على آداب وقواعد العمل، وإخلالاً بالواجبات الوظيفية.

على المرء أن يتقن عمله، اقتداء بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه» (صحيح الجامع).



اقرأ أيضاً:

الجودة والإتقان

5 أمور عليك بها في وظيفتك الجديدة

إتقان العمل الخيري.. التفاصيل تصنع الفرق

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة