شريعة الصلاح والإصلاح
التشريع
الإسلامي هو التشريع الوحيد في العالم الذي تجتمع فيه خيرات الدنيا والآخرة
جميعًا.
فهو الوحيد الذي
يجمع بين الربانية والواقعية، والمحلية والعالمية، والمرونة والثبات، والاستيعاب
والعدالة، والمسؤولية المجتمعية والفردية.
ويحيط بالفرد
والمجتمع من الداخل والخارج، ويحمي مصالحه ويلبي حاجاته، ويضعه أمام مسؤولياته، في
الدنيا والآخرة؛ بحيث إذا استطاع الإنسان أن يفلت من عقوبات الدنيا، فلن يستطيع أن
يفلت من عقاب الآخرة.
والشريعة
الإسلامية مقننة؛ مادة مادة، وقد انتهى البرلمان المصري من تقنينها منذ أكثر من 45
عاماً، بكل كفاءة وكفاية، وأسهم في تقنينها أساطين القانون والمستشارين وكبار
الفقهاء والمشرعين.
وأفذاذ خريجي
جامعات روسيا، وألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وسويسرا وأمريكا.
وهي مفصلة
تفصيلاً دقيقاً، بدءاً من القانون الدستوري وانتهاء بالعلاقات الدولية، مروراً
بالقوانين المحلية والدولية، والقوانين التجارية والجنائية، بل وقوانين الإجراءات
والمرافعات، وما زالت محبوسة بالأدراج منذ هذا التاريخ.
حقاً وصدقاً
وعدلاً، إنها شريعة الصلاح والإصلاح والصلاحية، فيها من الكفاية ما يغنيها، وفيها
من الغنى ما يكفيها.
ونظام الأسرة في
الإسلام أقوى حلقات سلسلة التشريع الإسلامي، وهو القبضة القوية التي ما زالت تحول
دون تفكيك بنية المجتمع المسلم من الداخل، واستباحتها أمام الغزاة والقراصنة الجدد.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً