قائمة المقاطعين تتسع.. دول تقطع علاقاتها مع «إسرائيل» رفضاً للعدوان على غزة
في مواجهة مشهد دموي يواصل حصد أرواح الأبرياء في قطاع غزة، وفي ظل عجز
المجتمع الدولي عن وضع حد للعدوان «الإسرائيلي» الغاشم، ارتفعت أصوات دولية تعلن
عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع «إسرائيل»، في خطوة جريئة للتعبير عن رفضها المطلق
للجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
ومع استمرار المجازر اليومية، انضمت دول جديدة إلى قائمة المقاطعين، مؤكدةً
أن صمت العالم لم يعد خيارًا في مواجهة الإبادة الجماعية.
نيكاراجوا
أحدثت نيكاراجوا صدمة كبيرة حين أعلنت، في بيان رسمي، قطع علاقاتها
الدبلوماسية مع «إسرائيل»، متهمة إياها بـ«ارتكاب إبادة جماعية بحق الشعب
الفلسطيني في قطاع غزة».
وجاء هذا القرار في أعقاب تصريحات أدلت بها روزاريو موريللو، نائبة الرئيس
دانييل أورتيجا، التي أكدت أن بلادها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الجرائم الممنهجة
ضد الفلسطينيين.
بوليفيا
كانت بوليفيا السباقة في اتخاذ هذا الموقف، حيث أعلنت في 31 أكتوبر 2023م،
قطع علاقاتها الدبلوماسية مع «إسرائيل»، متهمةً إياها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
في قطاع غزة.
وأكد نائب وزير الخارجية البوليفي، فريدي ماماني، في مؤتمر صحفي أن حكومته تدين
الأعمال العدوانية والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها «إسرائيل» في هجماتها على
غزة.
بليز
لم تتأخر بليز في الانضمام إلى قائمة المقاطعين، إذ أعلنت منتصف نوفمبر عن
قطع علاقاتها الدبلوماسية مع «إسرائيل»، بسبب هجماتها المتواصلة على قطاع غزة.
وأوضحت حكومة بليز أن قرارها جاء بعد أن تجاهلت «إسرائيل» دعوات وقف إطلاق
النار ومنعت دخول المساعدات الإنسانية.
هندوراس
وفي خطوة أقل حدة، استدعت هندوراس سفيرها لدى «إسرائيل» للتشاور، احتجاجًا
على ما وصفته بالوضع الإنساني الخطير الذي يواجهه الفلسطينيون في غزة.
كولومبيا
الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو وصف الهجمات «الإسرائيلية» بـ«المذبحة»،
وأعلنت بلاده استدعاء سفيرها للتشاور، تعبيرًا عن استنكارها لما يجري.
تشيلي
استدعت تشيلي أيضًا سفيرها لدى «إسرائيل» في بداية نوفمبر، احتجاجًا على ما
اعتبرته انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي من قبل الجيش «الإسرائيلي» في قطاع غزة.
جنوب أفريقيا
أعلنت جنوب أفريقيا سحب دبلوماسييها من «إسرائيل» للتشاور، ورفعت دعوى أمام
المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم حرب ارتكبتها «إسرائيل» في غزة.
إقليم إميليا-رومانيا (إيطاليا)
في خطوة رمزية لكنها مهمة، أعلن رئيس حكومة إقليم إميليا-رومانيا قطع
العلاقات الرسمية مع الحكومة «الإسرائيلية»، مشددًا على أن قراره يستهدف حكومة
الاحتلال وليس الشعب «الإسرائيلي»، داعيًا لوقف المجازر بحق المدنيين في غزة.
ولحقت به بلدية بولونيا، عاصمة الإقليم، في موقف مماثل.
رغم أن معظم الدول العربية والإسلامية لم تقدم حتى الآن على خطوة مماثلة، فإن
موجة المقاطعة التي يقودها بعض الدول اللاتينية والدول الأخرى تعيد للأذهان أهمية
اتخاذ مواقف حازمة في وجه العدوان، وترفع الصوت عاليًا بأن دماء الأبرياء ليست
رخيصة، وأن العدالة لا بد أن تنتصر يومًا مهما طال الصمت.
هذا، وقد صرّح النائب السابق بمجلس الأمة الكويتي أسامة الشاهين أن 4 دول أجنبية
قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع «إسرائيل» بسبب عدوانها على إخواننا المرابطين في
قطاع «غزة» الفلسطيني، وأكد أن المسلمين يتطلعون إلى مواقف مماثلة من حكومات الدول
الشقيقة والصديقة التي ابتليت بالتطبيع مع دولة الاحتلال.
وأضاف الشاهين أن هناك أكثر من 30 دولة حول العالم تقاطع دولة الاحتلال ولا
تعترف بها، منها 4 دول «أجنبية» قاطعتها في العدوان الأخير.
وقال د. فايز أبو شمالة، أستاذ الأدب السياسي: هل تصدق أيها العربي أنه
بسبب حرب الإبادة على أهل غزة، قطعت 3 دول أجنبية علاقتها مع «إسرائيل»، وهي:
بوليفيا، وبليز، وكولومبيا، بينما لم تقطع أي دولة عربية أو إسلامية علاقاتها مع «إسرائيل»؟
وأضاف: يا عرب، ويا مسلمون، كيف تقفون للصلاة بين يدي الله، ولا تأخذكم
رأفة أو رحمة أو شفقة بنساء المسلمين في غزة؟، يا عرب، ويا مسلمون، تنتظرون شهر
رمضان لتصوموا عن الطعام، ولا قدرة لكم على الصيام عن العلاقة مع الصهاينة؟، وهل
صارت الصهيونية هي الأعور الدجال، فقدستم سرّها؟
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً