تواضع العالِم في صناعة الأجيال..
كيف يختار الأب معلّم ابنه؟ منهج أبي موسى الأشعري
أورد الذهبي، في
«سير أعلام النبلاء»، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، قال: «بعثني أبي؛ أبو موسى
إلى عبدالله بن سلام لأتعلم منه»(1).
في هذا الموقف
القصير تختبئ ملامح مدرسة كاملة في بناء الإنسان؛ مدرسة لا ترى العلم ميراثًا
عائليًا مغلقًا، ولا تجعل مكانة الأب حاجزًا بين الابن وبين مصادر المعرفة، بل
تؤسس لفكرة أن صناعة العالم تحتاج إلى تواضع في الطلب، وحسن اختيار للمعلمين،
وإدراك دقيق لمواطن القوة عند الآخرين.
كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه من كبار الصحابة، ومن أهل القرآن والعلم، وقد تولى مناصب
عامة في عهد الخلفاء الراشدين، ومع ذلك لم يمنعه مقامه العلمي والاجتماعي من أن
يوجه ابنه إلى عالم آخر يرى أن عنده بابًا من المعرفة يحتاجه، وهنا يظهر المعنى
الكبير؛ أن العالم الحقيقي لا يخشى أن يتعلم أبناؤه من غيره، لأن غايته ليست صناعة
نسخة منه، بل صناعة إنسان يحمل العلم بأوسع صورة.
معايير اختيار المربي بين الكفاءة ورسوخ المنهج
اختيار المعلم
ليس قرارًا عابرًا في التربية؛ فالمعلم لا ينقل المعلومات فقط، بل ينقل طريقة
النظر إلى الحياة، وعبدالله بن سلام رضي الله عنه كان له موقع خاص بين الصحابة؛
فقد كان من علماء أهل الكتاب قبل إسلامه، ثم صار من أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم.
وقد ورد في
السنة خبر إسلامه وما شهد له به من المكانة، ومن ذلك ما رواه البخاري في قصة
إسلامه وسؤاله للنبي صلى الله عليه وسلم عن علامات النبوة(2)، وتتأكد
مكانته العلمية في شهادة قومه له، حين سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عنه،
فقالوا: «ذَاكَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا»(3)،
فهذه الشهادة تكشف عن مكانته العلمية التي تجعل اختياره معلمًا مفهومًا في ضوء ما
كان يتمتع به من علم وخبرة.
إن اختيار أبي
موسى له يحمل دلالة على قيمة الخبرة المتنوعة؛ فالمجتمع الإسلامي الناشئ كان بحاجة
إلى رجال تتعدد فيهم مصادر التكوين، وتتسع خبراتهم العلمية، فيستفيد المتعلم من
غير مصدر للمعرفة، وإلى جانب هذه المكانة العلمية، تكشف السنة عن رسوخ عبدالله بن
سلام وثباته على الإسلام؛ ففي رؤياه التي قصها على النبي صلى الله عليه وسلم قال
له:« تِلْكَ الرَّوْضَةُ الْإِسْلَامُ، وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ،
وَتِلْكَ الْعُرْوَةُ عُرْوَةُ الْوُثْقَى، فَأَنْتَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى
تَمُوتَ»(4)، فاجتمع له العلم الذي شهد به قومه، والرسوخ الذي شهدت به
هذه البشارة النبوية، مما يجعل اختياره معلمًا لأبي بردة دالًا على وعي أبي موسى
بقيمة أن يتلقى ابنه العلم على يد من جمع بين المعرفة والثبات.
لماذا يتخلى القائد الناجح عن احتكار التربية؟
من أكثر المعاني
بروزًا في هذا الموقف أن أبا موسى لم ينظر إلى علمه ومكانته على أنها تغنيه عن
غيره، وهذه سمة من سمات القيادات الناضجة؛ فالقيادة ليست أن يكون الإنسان هو
المصدر الوحيد لكل شيء، وإنما أن يعرف أين توجد الكفاءة وكيف يصل إليها، وقد أرشد
القرآن إلى قيمة سؤال أهل العلم فقال تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا
تَعْلَمُونَ) (النحل: 43)، وقد بيّن التفسير الوسيط أن من هدايات الآية: «وجوب
الرجوع إلى أهل العلم فيما لا يعلم»(5)، وهو ما يجعل سؤال أهل الاختصاص
طريقًا طبيعيًا إلى المعرفة؛ فالمعرفة تُطلب من أهلها، ولا يُستغنى فيها عن ذوي
الاختصاص، وفي موقف أبي موسى يتجسد هذا المعنى عمليًا؛ فلم يجعل علمه ومكانته
سببًا لأن يستقل بتربية ابنه وتعليمه، بل وجّهه إلى عبدالله بن سلام، لما كان عليه
من علم ومكانة.
أما في مقام
القيادة والتربية، فإن قيمة هذا المبدأ تظهر حين يتحول إلى سلوك عملي في توجيه من
حول القائد إلى من يملك الكفاءة في المجال الذي يحتاجون إليه، ومن أوضح صور ذلك أن
يعرف صاحب المكانة العلمية متى يكون دوره في الإجابة، ومتى يكون دوره في الدلالة
على من هو أقدر على الإجابة، وقد ظهر هذا المعنى في موقف عبدالله بن عمر رضي الله
عنهما؛ فقد قدم مكة فسألوه، فقال: «تجمعون لي المسائل وفيكم عطاء بن أبي رباح»(6)،
فلم يجعل مكانته العلمية سببًا في احتكار الإجابة، وإنما وجّه السائلين إلى من رآه
أهلًا لها، فكان بذلك يعرف حدود دوره، ويصل بمن حوله إلى صاحب الاختصاص.
فالاستفادة من
أهل الاختصاص ليست نقصًا في قدر الإنسان، بل علامة على إدراكه لطبيعة المعرفة، وفي
واقع المؤسسات اليوم، يحتاج المدير أو المربي أو الأب إلى هذا المعنى؛ فالموهبة لا
تنمو بالعزلة، وإنما بالوصول إلى البيئة التي تكشف قدراتها وتكمل نقصها.
تقديم الكفاءة العلمية على اعتبارات الوجاهة والنسب
يحمل موقف أبي
موسى معنى اجتماعيًا مهمًا؛ فقد جعل معيار التعلم هو العلم، لا القرب النسبي أو
المكانة الاجتماعية، فالابن الذي نشأ في بيت صحابي كبير لم يُمنح طريقًا مختصرًا
يعفيه من التلقي، بل أُرسل ليكون طالب علم.
وهذا ينسجم مع
قاعدة الإسلام في رفع قيمة العلم، قال تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) (المجادلة: 11)، فالآية تؤسس
لمعيار الرفعة الذي يجعل العلم سببًا للتقديم، لا مجرد الانتماء أو المكانة
الموروثة.
ومن هنا لا يقف
أثر هذا المعيار عند تقرير قيمة العلم، بل يمتد إلى طريقة طلبه واختيار من يُتلقى
عنه؛ فالعلم يُقصد حيث وُجد، ولا يحول اختلاف النسب أو المكانة الاجتماعية دون
الانتفاع بصاحبه، ويتجلى ذلك في موقف علي بن الحسين حين عاتبه نافع بن جبير على
جلوسه لطلب العلم عند زيد بن أسلم، وهو مولى، فقال: «إنه ينبغي للعلم أن يتبع حيث
ما كان»(7)، فالمعيار في اختيار المعلِّم إذن هو ما يحمله من علم، لا
منزلته الاجتماعية، وهو ما يجعل طلب المعرفة قائمًا على الكفاءة العلمية لا على
الاعتبارات الموروثة.
وإذا انتقل هذا
المبدأ من مقام التعلم إلى مقام الاختيار والتقديم، ظهر أثره في تقديم صاحب
الكفاءة ولو خالف ذلك ما اعتاده الناس من معايير المكانة، فقد استنكر عمر بن
الخطاب رضي الله عنه أن يُستعمل ابن أبي أَبْزَى على أهل الوادي، فقال نافع بن عبد
الحارث:« إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّهُ عَالِمٌ
بِالْفَرَائِضِ»، فجاء التقرير النبوي الذي يضع القرآن في موضع الرفع والتقديم: «إِنَّ
اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ»(8)،
فهنا لم يعد العلم مجرد سبب لاختيار المعلم، بل صار معيارًا معتبرًا في إسناد
المسؤولية إلى من يملك أهلية القيام بها، بصرف النظر عن أصله ومكانته الاجتماعية.
فالمجتمعات التي
تجعل العلم أساسًا للتقديم تفتح أبواب النبوغ، أما المجتمعات التي تحبس الإنسان
داخل نسبه أو بيئته فإنها تعطل كثيرًا من الطاقات.
كيف يصنع الخروج من المألوف شخصية المتعلم؟
لم يكن طلب
العلم عند السلف مجرد جمع معلومات، بل كان انتقالًا بين الرجال والبيئات والمدارس،
ولهذا اشتهرت الرحلة في طلب العلم، لأن طالب العلم قد يحتاج إلى أن يخرج من بيئته
المألوفة ليلقى من عنده علم لا يجده عند غيره، وقد أشار القرآن إلى أصل هذا المعنى
في قوله تعالى: (فَلَوْلَا
نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)
(التوبة: 122)؛ فالآية تجعل الخروجَ في طلب العلم وسيلةً إلى التفقه، ثم
تجعل ثمرة ذلك العلم أن يعود صاحبه به إلى قومه.
وإذا قررت الآية
قيمة الخروج في سبيل التفقه، فإن قصة موسى عليه السلام تكشف لنا صورةً أخرى لهذا
الطريق: طالبُ علمٍ يعرف أن ما عنده ليس نهاية المعرفة، فيقصد من عنده علم لا يجده
في دائرته، قال تعالى: (وَإِذْ
قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ
أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا) (الكهف: 60)، ثم لما بلغ ما قصده قال للخضر: (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْ
تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) (الكهف: 66)، فالمشهد هنا لا يقرر
مجرد مشروعية الرحلة، بل يقدم أدبًا من آدابها؛ أن يخرج طالب العلم من دائرة ما
ألفه، وأن يقصد من يملك علمًا يحتاج إليه، وأن يدخل عليه طالبًا للزيادة لا
مكتفيًا بما عنده.
وهذا الأدب لم
يكن معنى نظريًا في القرآن فحسب، بل ظهر في سلوك الصحابة أنفسهم؛ فقد رحل جابر بن عبدالله
رضي الله عنهما مسيرة شهر إلى عبدالله بن أُنيس من أجل حديث واحد(9)، فحين
تكون المعلومة المطلوبة عند غيرك، لا يصبح بُعد المكان عذرًا لتركها، بل يكون بذل
الجهد في الوصول إليها جزءًا من جدية طلب العلم.
ولم تكن الرحلة
عند العلماء تنتهي عند بلوغ المعلومة، بل كان السفر نفسه مجالًا لاكتساب خبرات
وآداب وصحبة توسع أفق طالب العلم؛ ولذلك عبّر الإمام الشافعي عن ثمار السفر بقوله:
تَغَرَّبْ عَنِ
الأَوْطَانِ فِي طَلَبِ الْعُلَى وَسَافِرْ فَفِي الأَسْفَارِ خَمْسُ
فَوَائِدِ
تَفَرُّجُ
هَمٍّ، وَاكْتِسَابُ مَعِيشَةٍ وَعِلْمٌ،
وَآدَابٌ، وَصُحْبَةُ مَاجِدِ(10)
فالسفر هنا
يتجاوز تحصيل المعرفة المجردة إلى اكتساب العلم والآداب والصحبة والخبرة؛ ومن ثم
فإن مغادرة البيئة المألوفة قد توسع شخصية طالب العلم بقدر ما توسع حصيلته
العلمية.
وهذا هو المعنى
الذي يتجلى في موقف أبي موسى؛ فلم يحصر تعليم ابنه في دائرته القريبة، بل أرسله
إلى عبدالله بن سلام ليتعلم عنده، فكان انتقاله إلى معلم آخر انتقالًا في مصدر
المعرفة والخبرة، لا مجرد انتقال في المكان، وفي التربية الحديثة يظهر هذا المعنى
في أهمية تنويع خبرات الأبناء والطلاب؛ فالإنسان الذي يتعامل مع مدارس مختلفة في
التفكير والخبرة يصبح أكثر قدرة على التحليل وأبعد عن الانغلاق.
كيف يتحول التعليم الفردي إلى شبكة حضارية؟
لم يكن إرسال
أبي موسى لابنه موقفًا شخصيًا فقط، بل كان جزءًا من حركة حضارية أوسع، فالأمة التي
تريد بناء العلماء والقادة تحتاج إلى شبكة من التفاعل بين أهل المعرفة، بحيث لا
يبقى العلم محصورًا في بيت أو قبيلة أو مدينة.
وتبدأ هذه
الحركة من حفظ العلم وضمان بقائه في الأمة؛ إذ إن العلم لا ينهض بدوره الحضاري إذا
انقطع بانقطاع أهله، وإنما يظل حيًّا حين تتعاقب عليه الأجيال، ويحمله أهله إلى من
بعدهم، وفي هذا المعنى رُوي: «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ
عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْجَاهِلِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ
وَتَأْوِيلَ الْغَالِينَ»(11)؛ فالعلم هنا أمانة تتوارثها الأجيال،
ويقوم بها أهل العدالة والعلم، لتبقى المعرفة محفوظة من التحريف والانقطاع.
لكن حفظ العلم
في صدور أهله لا يحقق غايته ما لم ينتقل أثره إلى الناس والبلدان؛ فبعد أن تضمن
الأمة بقاء العلم في أجيالها، تحتاج إلى أن تفتح له طرق الوصول إلى المجتمعات التي
تحتاج إليه، ومن هنا أُرسل معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى اليمن ليعلّم أهلها(12)،
فانتقل العلم بذلك من عالم إلى مجتمع، ومن دائرة خاصة إلى بيئة أوسع؛ لتصبح
المعرفة قوةً في بناء الناس وإصلاحهم، لا ميراثًا محفوظًا في مكان واحد.
وإذا كان انتقال
العالم إلى الناس يوسّع مجال الإفادة من العلم، فإن بناء الشبكة العلمية يحتاج
كذلك إلى أن تتسع دائرة المتعلمين حول العالم، وأن يحرص العالم على إيصال علمه إلى
من يقصده، ولذلك وُصف عروة بن الزبير بأنه «كان يتألف الناس على حديثه»(13)؛
فوظيفة العالم هنا لا تقف عند امتلاك المعرفة، بل تتجاوزها إلى بناء صلةٍ
بالمتعلمين واستبقاء اتصالهم بمصدر العلم، بما يجعل المعرفة حركةً اجتماعية متصلة
لا جهدًا فرديًا منعزلًا.
ومن هنا يظهر أن
هذه الحركة العلمية لا تقتصر على انتقال الطالب بين العلماء، بل تمتد إلى ما ينشأ
عن ذلك من تفاعلٍ بين أهل المعرفة والمتعلمين، فكل عالم يضيف لبنة في بناء
الشخصية، وكل صلة علمية توسع قدرة الإنسان على التعامل مع تعقيدات الواقع، وفي هذا
الإطار يتضح موقف أبي موسى بصورة أوسع؛ فلم يكن إرساله ابنه إلى عبدالله بن سلام
مجرد اختيار لمعلّم آخر، بل كان إسهامًا في شبكة علمية تتجاوز حدود الأسرة
والمكان، وتربط المتعلم بأهل المعرفة حيث وُجدوا، لتتحول تربية الفرد في النهاية
إلى لبنة في بناء الأمة.
لماذا يخطئ من يحاول استنساخ نفسه بأبنائه؟
في زمن تتعدد
فيه مصادر المعرفة، تبقى قاعدة أبي موسى الأشعري حاضرة؛ لا يكفي أن تحب أبناءك أو
من ترعاهم، بل ينبغي أن تعرف الطريق الذي ينميهم.
- فالأب الناجح لا
يسأل فقط: كيف أجعل ابني يشبهني؟ بل يسأل: ما الذي يحتاجه ابني حتى يصبح أفضل نسخة
نافعة من نفسه؟
- والمعلم الناجح
لا يخشى أن يدل طلابه على معلم آخر إذا كان ذلك يفتح لهم بابًا جديدًا، والقائد
الناجح لا يجمع المواهب حول شخصه، بل يربطها بمواطن القوة حيث وجدت.
وهكذا يتحول موقف صغير في كتب الآثار إلى قاعدة تربوية ممتدة: بناء الإنسان أعظم من امتلاك الإنسان، والعلم أوسع من حدود الفرد، ومن عرف قيمة أهل العلم استطاع أن يصنع أجيالًا تحمل أثره، ولو تعلمت على أيدي غيره.
الهوامش
- 1 سير أعلام النبلاء: الذهبي (5/ 6)،
- 2 أخرجه البخاري (2938).
- 3 أخرجه البخاري (2911).
- 4 متفق عليه، أخرجه البخاري (3813)، ومسلم (2484).
- 5 التفسير الوسيط للقرآن الكريم: محمد سيد طنطاوي (8/ 158).
- 6 تاريخ دمشق: ابن عساكر (40/ 381).
- 7 الأنساب: السمعاني (9/252).
- 8 أخرجه مسلم (817).
- 9 أخرجه البخاري، كتاب العلم، باب الخروج في طلب العلم (1/ 26).
- 10 ديوان الشافعي (74).
- 11 أورده الخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث، ص29، ونقل عن الإمام أحمد قوله فيه: «هو صحيح»، والحديث مختلف في ثبوته بين أهل الحديث؛ لذلك أُورد هنا بصيغة الرواية لا بصيغة الجزم بثبوته مرفوعًا.
- 12 أخرجه البخاري (1496)، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ حين بعثه إلى اليمن: «إنك ستأتي قومًا أهل كتاب..».
- 13 تاريخ ابن معين، رواية الدوري (3/ 139).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً