بعد مرور 74 عاماً عليها.. ماذا تعرف عن "نكبة فلسطين"؟
تمر، اليوم 15 مايو، الذكرى الـ74 عاماً على النكبة الفلسطينية التي كان ضحيتها تهجير ما يربو على 800 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة فلسطينية.
ويحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة هذا العام تحت شعار "كفى 74 عاماً من الظلم والكيل بمكيالين– نكبة فلسطين جريمة لا تسقط بالتقادم".
وبحسب مركز المعلومات الفلسطيني، فقد شكلت النكبة أكبر عملية تطهير عرقي شهدها القرن العشرون، حيث سيطرت العصابات الصهيونية على 774 قرية ومدينة فلسطينية، وتم تدمير 531 منها بالكامل، وطمس معالمها الحضارية والتاريخية، وما تبقى تم إخضاعه إلى كيان الاحتلال وقوانينه.
كما شهد عام النكبة أكثر من 70 مجزرة نفذتها العصابات الصهيونية، التي أمدتها بريطانيا بالسلاح والدعم، كمجازر دير ياسين والطنطورة، وأكثر من 15 ألف شهيد والعديد من المعارك بين المقاومين الفلسطينيين والجيوش العربية من جهة، والاحتلال من الجهة المقابلة.
وذكر المركز أن 531 بلدة وقرية جرى تدميرها ومحوها، وإنشاء مستوطنات على أراضيها، كما احتلت المدن الكبيرة وشهد بعضها معارك عنيفة وتعرضت لقصف احتلالي أسفر عن تدمير أجزاء كبيرة منها، ومنها اليوم ما تحول إلى مدينة يسكنها مستوطنون فقط، وأخرى باتت مدناً مختلطة.
وبحسب سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بلغ عدد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين 58 مخيماً رسمياً تابعاً للوكالة، تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سورية، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.
وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم بنهاية العام 2021 حوالي 14 مليون نسمة؛ ما يشير إلى تضاعف عدد الفلسطينيين نحو 10 مرات منذ أحداث نكبة عام 1948، نصفهم (7 ملايين) نسمة في فلسطين التاريخية (1.7 مليون في المناطق المحتلة عام 1948).
وتشير التقديرات السكانية إلى أن عدد السكان بلغ نهاية عام 2021 في الضفة الغربية بما فيها القدس 3.2 ملايين نسمة، وحوالي 2.1 مليون نسمة في قطاع غزة.
ويشكل الفلسطينيون 49.9% من السكان المقيمين في فلسطين التاريخية، فيما يشكل اليهود ما نسبته 50.1% من مجموع السكان، ويستغلون أكثر من 85% من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية (البالغة 27000 كم2).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً