العنوان خواطر القلم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-مايو-1989
مشاهدات 79
نشر في العدد 918
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 30-مايو-1989
الأخ سليمان:
قلمك كان يلعلع «بالسوالف» الكثيرة والتي كنت تحث بها الشباب على المرح واللهو.. إلخ والسمر بين الطرب والغناء وما يتبع ذلك كله، وحينما عادت إليكم الفطرة السليمة تدينت واعتزلت ثم عدت للكتابة، ولكن لم تكن العودة التي نأملها، توقعنا من قلمك الجميل أن يدافع عن عقيدتك التي يهاجمها الفساق والأقلام الفاسدة، أين كتاباتك التي تنافح عن القيم الإسلامية التي تهاجم صباح مساء؟ وأين كلماتك القوية التي تصد بها كيد الحاقدين؟ أين نخوتك في الدفاع عن إخوانك الشباب وهم يتلقون سهام الحقد والكراهية كل يوم؟ أين مواقفك التي تنبع من قيمك وعقيدتك التي تناصر بها دعوة الله؟
لقد كنت مع الفن وأهله... فهل تبخل أن
تكون نصيرًا لمن يرفع راية الأخلاق في زمن هوجمت فيه القيم والمبادئ؟ إنك محاسب...
وإنك ستقف أمام الله يومًا ما.. فاتق الله في نفسك ولا تحرم ساحة الدفاع عن
الإسلام من صولاتك وجولاتك المأمولة في صفوف الدعاة والمجاهدين...
أبو شملان
أنت تعلم أيها العزيز... أن د. ح. أ سبب مشاكل الجامعة... بل أحد أهم أسباب تردي التعليم بالكويت.. ومع ذلك كله يتم التجديد له في مجلس مؤسسة مهمة... لقد كنا ولا نزال نرجو بك خيرًا.. لكننا نشعر أنك متردد.. تتقدم خطوة إلى الأمام فنفرح لذلك كثيرًا، ثم لا تلبث أن تتراجع خطوتين إلى الخلف... أعقلها وتوكل، فمصلحة البلاد أهم من مصالح الأفراد.
مستقل
من يفتح قلبه وفكره وروحه للماركسيين واليساريين والعلمانيين لا يمكن أن تصدقه حينما يقول: إنه مستقل وغير محسوب على تيار... لقد أعطيت الدعم الكامل غير المحدود لهؤلاء... ووقفت معهم بكل ما تملك.. وكنت عونًا لهم ضد خصومهم الإسلاميين... وسخرت ما تملك للهجوم على الإسلاميين، وأحيانًا على الإسلام بطرف خفي... ومع ذلك تزعم أنك مستقل وغير محسوب! ترى كيف ستكون لو كنت محسوبًا عليهم وصريحًا في الانتماء إليهم؟
تأملات خليل
كم كنت أتمنى لو أن السيد خليل بذل جهده وطاقته في التصدي لأعداء الأمة... وكشف زيف المتاجرين بالشعارات من الماركسيين والعلمانيين الذين كانوا ولا زالوا يطعنون بالأمة بأعز ما تملك عقيدتها.. اللهم إلا إذا كان السيد خليل يعتبر الإسلاميين هم أعداء الأمة.
أتمنى على السيد خليل أن يترك تصوراته الحاقدة وأن ينظر للأمور بمنظار الموضوعية والمنهجية التي يزعم أنه من أنصارها وكتاباته تنكر ذلك.. فاتق الله يا هذا.. وانظر حولك تجد شعوبًا قد هبت تكسر الطوق الماركسي... وأخرى خرجت تطلب الخلاص من وعثاء العلمانية والاشتراكية... وشعوب تطالب تحت وطأة الحزب الحاكم بنسمة من الحرية... أين قلمك المنحاز من هؤلاء؟ وما إیران يا هذا عنك ببعيدة, وإذا استطعت أن تخدع من حولك بعض الوقت فلن تستطيع أن تخدعهم كل الوقت.... والله بصير بالعباد.... ولك بالمرصاد.
للعلم
هناك أكثر من ٢٠ لجنة خيرية لجمع الزكوات والصدقات وتوزيعها على المستحقين من الأسر المتعففة في الكويت... هناك العشرات من الشباب المتطوع يبذل كل ما يملك من مال ووقت وجهد في سبيل مساعدة هذه الأسر المتعففة... لكن عمل هؤلاء لا يعلمه إلا الله؛ لأنهم يريدون مرضاة الله، ولم يدر بخلدهم أبدًا أن يخرجوا على الملأ ليعلنوا أنهم يعملون الخير في بلد الخير... وبالأعمال الخيرية يأتي الخير من رب الخير.
مراقب