العنوان خطة يهودية لإبادة شعب فلسطين في الأرض المحتلة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-سبتمبر-1973
مشاهدات 99
نشر في العدد 167
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 11-سبتمبر-1973
فلسطين المحتلة.. تقرير خطير من الجامعة العربية:
خطة يهودية لإبادة شعب فلسطين في الأرض المحتلة
عن طريق سد الباب أمام تكاثر النسل الفلسطيني!
في تقرير من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أنباء بالغة الخطورة عما يفعله اليهود في الأرض المحتلة.
جاء في التقرير أن سلطات العدو وضعت خطة عملية؛ لتنفيذ أهدافه في إبادة الشعب الفلسطيني عن طريق تجميد وإنقاص معدل النمـو بين المواليد العرب.
ونحن ننقل مراحل خطة اليهود، التي وردت في جامعة الدول العربية، حتى تكتمل الصورة المرعبة أمام الأمة العربية الإسلامية، وأمام الضمير الإنساني:
1-أ- أصدرت سلطات العدو قانونا- يمنع المسلمين «!!!» الموجودين بالأرض المحتلة منذ عام ١٩٤٨، والقدس بشطريها من الزواج بأكثر من واحدة ومنع الطلاق فيما بينهم- ومعاقبة من يخالف ذلك بالحبس- ويخير بعد تنفيذ مدة العقوبة بين استمراره بالسجن أو نقل إقامته من إسرائيل والقدس إلى الضفة الغربية وغالبا ما يقبل المخالف العرض الأخـير للخلاص من السجن.
1- ب- عدم الاعتراف بالزواج الذي يتم بالمحاكم الشرعيـة بالقدس, واشتراط أن يتم الزواج بمحكمة يافا الشرعية بمدينة يافا، مما يترتب عليه توقف المحاكم الشرعية بالقدس عن العمل.
۲ - تشجيع هجرة العرب عن إسرائيل والقطاع خاصة، وتقديم كافة التسهيلات والإغراءات المادية لهم بهدف تفريغ الأرض المحتلة من العرب.
● وبغض النظر عن الأساليب السرية التي أشيع عن تطبيقها مثل تعقيم النساء المسلمات من عرب الأرض المحتلة, أو الإبادة بكميات بطيئة المفعول عن طريق وسائل العلاج المختلفة فإن هذا البرنامج الذي كشفت عنه الجامعة العربية يعكس بعد نظر السياسة اليهودية وعقدتها فيما يخص الطاقة البشرية.
في البداية كانت الهجرة؛ لأن السلاح والمال لا يعملان وحدهما، ولكن اليهود اكتشفوا أن معدل الهجرة السنوية لا يوازن معدل الزيادة السكانية بين الفلسطينيين مما يقفل الطريق نهائيا أمام طموحهم ليصبحوا أكثرية؛ فاتخذوا هذه التدابير والإجراءات للحد من التعداد البشري العربي.
وكأنما كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ينظر من خلال الغيب إلى هذا الواقع عندما شرع للمسلمين:«تكاثروا فإنني مباه بكم يوم القيامة»، إن الاتجاه العام في الإسلام يميل إلى إثراء الطاقة البشرية للمسلمين لأن الإنسان في النهاية هو العامل الفعال في الصراع، وتأتي حرب اليهود على المحاكم الشرعية وأحكام الزواج الإسلامي؛ لتجريد المسلمين من هذا السلاح.
ومن الغريب أن تأتي هذه الإجراءات اليهودية في وقت تتعالى فيه بعض الأصوات بين الفلسطينيين أنفسهم تطالب بتحديد النسل في الأسرة الفلسطينية؛ لرفع مستواها الاجتماعي.
إن هذه الإجراءات الإسرائيلية تتطلب مواجهة حقيقية، وإذا كانت جامعة الدول العربية قد وجهت إلى الأسلوب التقليدي بالاحتجاج لدى الأمم المتحدة، فإن عبء المواجهة الحقيقي يقع على المواطنين الفلسطينيين أنفسهم بتحدي هذه القرارات والوعي السياسي لمراميها.
إن المسائل الخاصة بالأحوال الشخصية ينبغي ألا تخضع لإجراءات اليهود وعلى مسلمي فلسطين أن يتمسكوا بها ولو أغلقت المحاكم الشرعية الرسمية.
تشاد: الدين والسياسة
قبل شهور أعلن الرئيس موبوتو- رئيس جمهورية زائير، ما يشبه الثورة الثقافية وقد استهدفت هذه الثورة- أفرقة- الثقافة في زئير وتطهيرها من التأثير الأوروبي الذي جاء مع الاستعمار البلجيكي, وكان من بين آثار تلك الثورة تغيير اسم الجمهورية من الكونغو إلى زائير, وتغيير الأسماء من أسماء أوروبية إلى أسماء أفريقية بما فيها اسم الرئيس نفسه «جوزف».
وحملت الأنباء أخيرا أن الرئيس التشادي «فرانسوا تمبل باي» أعلن عن تغيير اسمه الأول- فرانسوا- وهو اسم مسيحي إلى اسم أفريقي, فإذا كان دافع الرئيس موبوتو وطنيا وثقافيا فهل ترى كان السبب سياسيا عند تمبل باي؟؟
المعروف أن الرئيس التشادي كان يعتنق الدين المسيحي, ويحكم أغلبية إسلامية ساحقة وظل هذا الوضع مثار تذمر وثورة شعبية عارمة، أدت إلى توتر العلاقات بين تشاد والعالم الإسلامي، والمعروف أن الرئيس التشادي أعلن عن سياسة تقارب مع العالم الإسلامي وقطع علاقاته مع إسرائيل، وربما كان تغيير اسمه من اسم مسيحي إلى آخر أفريقي؛ تمهيدا لتركه الديانة المسيحية التي اعتنقها على يد الفرنسيين التي لم تكن دينه بالميلاد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل