; تأملات تاريخية- انتبهوا.. قبل فوات الأوان؟! | مجلة المجتمع

العنوان تأملات تاريخية- انتبهوا.. قبل فوات الأوان؟!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-فبراير-1982

مشاهدات 86

نشر في العدد 560

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 09-فبراير-1982

قال مندوب الاتحاد السوفيتي في جلسة مجلس الأمن يوم 15 تشرين الثاني ١٩٤٨:

«إن العمل الرئيسي لمجلس الأمن هو وقف القتال والعدوان العسكري وترك الأمور على ما هي عليه حتى يحين الوقت للأطراف المتنازعة على فلسطين للوصول الى التسوية السلمية فإن أول خطوة من خطوات التعايش السلمي هي مرحلة «الهدنة المؤقتة» ونقلها إلى مرحلة «السلم» ثم «التعايش السلمي».. وتابع القول: لا تستغربوا أيها السادة إذا وجدنا أنفسنا ذات يوم أمام وضع تقوم فيه الأطراف المعنية بالأمر، «العرب واليهود» أنفسهم مدفوعين بمصالحهم الخاصة مصالح الجماهير التقدمية للتفاوض السلمي والتعايش السلمي والأخوة التقدمية ويفاجئوا العالم بالأمر الواقع. إن الاتحاد السوفيتي لن يكل عن السعي للمساعدة والتأييد بالترحيب لمثل هذا المسعى العربي- اليهودي»

وفي جلسة أخرى قال: «ما يقوله المندوبون العرب الرسميون لا يعبر عن مصالح الجماهير العربية التي ستتطلع يوما إلى موسكو تطلب معونتها للنضال ضد الرجعية!! 

نظرة سريعة إلى ما يجري الآن على الساحة العربية بعد أربعة وثلاثين عامًا من كلام المندوب السوفيتي في مجلس الأمن الدولي نرى الآتي: 

انتقل العرب جميعا من مرحلة الهدنة المؤقتة ودخلوا مرحلة السلم وسكتت البنادق والمدافع على كل الجبهات بلا استثناء.

- بعض الأطراف العربية دخلت مرحلة الصلح «مصر» وستنتقل قريبا في أبريل القادم إلى مرحلة التعايش السلمي.

- الأطراف العربية المتبقية تسير بخطى سريعة نحو الصلح بما فيها الطرف المباشر «الفلسطيني».

- بعض الأطراف التي تطرق أبواب الصلح تريد القضاء على المعارضة الداخلية قبل الدخول فيه لذلك تلجأ للاتحاد السوفيتي طالبة المزيد من السلاح والعتاد للقضاء على ما تسميه «الرجعية»!! حتى لا تعيق طريقها المنشود؟!!

هذه الحقائق الدامغة نضعها أمام الجميع عل من ضل الطريق يعود إلى رشده قبل فوات الأوان.. حتى لا ينطبق علينا فعلا قول موشي دايان «إن العرب لا يقرؤون».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل