; د. عبد المحسن الخرافي: جمعية الإصلاح نهضت بدورها المجتمعي خير نهوض | مجلة المجتمع

العنوان د. عبد المحسن الخرافي: جمعية الإصلاح نهضت بدورها المجتمعي خير نهوض

الكاتب جمال الشرقاوي

تاريخ النشر الجمعة 06-يناير-2012

مشاهدات 55

نشر في العدد 1983

نشر في الصفحة 57

الجمعة 06-يناير-2012

في ملتقى «أسرتي.. مسؤوليتي»

د. عبد المحسن الخرافي: جمعية الإصلاح نهضت بدورها المجتمعي خير نهوض

أكد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د. عبد المحسن الخرافي نهوض جمعية الإصلاح الإجتماعي وإلتزامها بواجباتها الأخلاقية تجاه المجتمع الكويتي، بتعزيز القيم المجتمعية والأخلاقية في الحياة العامة، مشيرًا إلى أنها عملت على تنبيه المسؤولين إلى بعض الظواهر السلبية، مما جعلها مستهدفة وتتعرض للهجوم، إلا أنها بعدما وصلت إلى النضج الكافي استطاعت تجاوز العثرات.

وأضاف في كلمة له خلال رعايته ملتقى الأخلاق الخامس الذي نظمته الجمعية أخيرًا على مدى يومين تحت شعار «أسرتي.. مسؤوليتي»: إن من أقدم اللجان فيها لجنة الأخلاق الحميدة التي مرت بمراحل ومسميات متعددة حتى أنتهت إلى تسميتها لجنة التوعية الأسرية التي أسهمت بتغيير مسمى المؤسسات العقابية إلى الإصلاحية، وهو الأمر الذي يتم عن شعورها بالمسؤولية تجاه مجتمعها.

وتابع الخرافي: حظيت الأسرة بإهتمام القيادة السياسية بإستمرار حتى أن الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد يرحمه الله أستثنى موسوعة الأسرة التي أصدرتها اللجنة العليا للعمل على إستكمال تطبيق أحكام الشريعة من جميع الإجراءات، إيمانًا منه بدور الأسرة وتقديسها، لافتًا إلى أن اللجنة أستمرت في إصداراتها في هذا الإتجاه من خلال تبنيها لسلسة سير الأنبياء وسلسلة المفاهيم التربوية في أسرة الآل والأصحاب.

ولفت إلى إهتمام مختلف الجهات المجتمعية بالأسرة، حيث ركزت مبرة «الآل والأصحاب» على المصاهرات والعلاقات الأسرية بين الآل والأصحاب، كما أتخذت الأمانة العامة للأوقاف من الأسرة محورًا العملها من خلال مركز الإستماع الذي وصل إلى نسبة إصلاح بين الأزواج قاربت الـ ٩٠٪، إضافة إلى كثير من المشاريع، والتربويين الذين أهتموا بالأسرة خصوصًا وهي تشكل نواة المجتمع الأولى.

سعد الراجحي:

الغرب تبنى نظريات تفكيك الأسرة وتهميش روابطها

أساس المجتمع

بدوره أكد أمين عام لجان الزكاة بجمعية الإصلاح سعد الراجحي أن الأسرة أساس المجتمع وقوامها الأخلاق، ويحافظ القانون على كيانها ويقوي أواصرها، مبينًا أن قضاياها تعد أهم إهتمامات الجمعية بوصفها عماد المجتمع ونواته الأساسية، لذا وجب علينا كجمعيات نفع عام وهيئات ومؤسسات ووزارات معنية بالإهتمام بالأسرة حتى تنعم بحياة راقية، ويعيش أفرادها في حب ووئام وأمن وإستقرار، لتستطيع أن تؤدي دورها في الحياة، وينهض بها المجتمع، وتتقدم بها الأمة وترتقي.

وأضاف الراجحي: لقد وقع الإختيار هذا العام على عنوان ملتقانا ليكون «أسرتي مسؤوليتي»، نظرًا لما نراه اليوم في خضم الصراع الحضاري والثقافي الدائر بين الإسلام كدين ونظام للحياة والمجتمع، وبين الأنظمة المادية في الشرق أو الغرب التي جعلت تفكيك الأسرة أو تهميش الروابط الأسرية جزءًا لا يتجزأ من صياغاتها النظرية وبرامجها العملية، مع ما تمتلكه هذه الأنظمة المادية اليوم من عناصر قوة تمكنها من الإختراق الثقافي للمجتمعات الإسلامية، التي أفتقدت منذ زمن عنصر المبادرة بل وأفتقدت القدرة على التحصن الثقافي ضد أي غزو أو إختراق من هذا النوع.

 

 

الرابط المختصر :