; المجتمع الإسلامي(1943) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي(1943)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 12-مارس-2011

مشاهدات 64

نشر في العدد 1943

نشر في الصفحة 8

السبت 12-مارس-2011

 وأينما ذكر اسم الله في بلد          عددت أرجاءه من لب أوطاني

  • المغرب: «حركة الشباب» تدعو المظاهرات جديدة في ٢٠ مارس

طالبت «حركة الشباب» التي نظمت مظاهرات ۲۰ فبراير في المغرب بالمزيد من الديمقراطية عبر موقع «فيسبوك»، ودعت إلى تنظيم مظاهرات سلمية جديدة في ۲۰ مارس الجاري، وتزامن ذلك مع تشكيل الملك «محمد السادس» مجلسًا وطنيًا يعنى بحقوق الإنسان. 

وقال أحد مسؤولي الحركة لوكالة الأنباء الفرنسية: «لقد اخترنا هذا التاريخ للتظاهر سلميًا من أجل الكرامة وللمطالبة بإصلاحات سياسية عميقة». 

وكانت المظاهرات السابقة قد انطلقت في العديد من المدن المغربية بدعوة من الشباب عبر «فيسبوك» للمطالبة بإصلاحات سياسية عاجلة، وبالحد من سلطات الملك.

  • «وبوليساريو» تهدد بالعودة للسلاح بسبب جمود المفاوضات

هددت «جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب» «بوليساريو» بالعودة إلى حمل السلاح بسبب جمود المفاوضات مع المغرب، مؤكدة أن هذا الخيار سيدرس في مؤتمر الجبهة المقرر عقده خلال العام الجاري.

وقال وزير الدفاع الصحراوي «محمد الأمين بوهالي»: إن «المفاوضات بين جبهة بوليساريو والمغرب لم تحقق نتائج، ولم تأتِ بأي جديد للقضية الصحراوية»، موضحًا أن «مؤتمر الجبهة سيكون محطة فاصلة هذه المرة».

وأضاف: «نحن اليوم أمام حلين: إما الحصول على الاستقلال، وإما الدخول في الحرب، لأنه مر وقت طويل ولم يحدث أي تقدم في القضية الصحراوية».

خدمة خاصة من وكالات- مراسلي المجتمع 

  • للمرة الأولى، آلاف من رجال الأمن يتظاهرون في الجزائر

الجزائر: انشراح سعدي

قرر آلاف من «الحرس البلدي» الجزائري مواصلة احتجاجاتهم لحين استجابة السلطات لمطالبهم، التي وصفها وزير الداخلية «دحو ولد قابلية» بأنها مطالب غير معقولة.

وقد تظاهر آلاف من القوة أمام «مجلس النواب» وسط العاصمة يوم الاثنين الماضي، والتقى ممثلوهم رئيسه «عبد العزيز زياري»، وطلبوا منه نقل مطالبهم إلى الرئيس «عبد العزيز بوتفليقة»، في اجتماع أكدوا بعده أنهم سيعاودون التظاهر بأعداد أكبر في كل محافظات البلاد الـ(٤٨).

وتتمثل أبرز مطالب الحرس البلدي في رفع الأجور بأثر رجعي بداية من مطلع عام ٢٠٠٨م مثلما فعلت السلطات مع الشرطة، ورفض قرار وزارة الداخلية بتوزيعهم على الجيش وحراسات الأماكن الرسمية، ومنحهم الحق في التقاعد المسبق بتعويضات مادية، بتوفير الحماية لهم بتسليحهم إن تقاعدوا، إضافة إلى حق الحصول على شقق وعلى العلاج كباقي أجهزة الأمن. 

يذكر أن هذا الجهاز أنشئ عام ١٩٩٤م المساعدة القوات الأمنية «من شرطة وجيش» في محاربة الجماعات الإسلامية المسلحة، لكن دوره تقلص خلال السنوات العشر الأخيرة مع تراجع وتيرة العنف، وقررت الداخلية نزع السلاح من أفراده مقابل توفير مناصب عمل أخرى.

وتعيش الجزائر منذ أشهر على وقع احتجاجات شبه يومية لقطاعات مختلفة، لكنها المرة الأولى التي يتظاهر فيها عناصر من الأمن عبر مسيرة في شوارع العاصمة لم تشهد مع ذلك أي احتكاكات أمنية مع الشرطة.

  • ومظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط «النظام الطائفي» في لبنان

تظاهر الآلاف في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الأحد الماضي للمطالبة بإسقاط النظام السياسي الطائفي، تلبية لدعوة نشرت على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». 

وضمت المظاهرة- التي انطلقت من منطقة «الدورة» بفئات عمرية مختلفة، قدر عددهم بأكثر من عشرة آلاف شخص بينهم شبان وشيوخ وأطفال ونساء. 

وفي محاكاة للاحتجاجات التي يشهدها العالم العربي في الآونة الأخيرة، ردد المحتجون ومعظمهم من الشباب، الشعار الذي أصبح الأشهر في المنطقة، وهو «الشعب يريد إسقاط النظام»، كما هتفوا «ثورة ثورة وين ما كان، الآن دورك يا لبنان».

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: «يا طغاة لبنان دوركم آت لا محالة» و«الطائفية تضر بالصحة»، و«خبز وعلم وحرية لا للطائفية السياسية»، و«لا للفساد»، و«باطل باطل باطل، الطائفية مرض قاتل»، وحملت إحدى المتظاهرات لافتة كتب عليها: «لا أستطيع أن أصبح رئيسة للجمهورية لأنني مسلمة».

وتجدر الإشارة إلى أن لبنان يحكمه نظام دقيق يجري فيه تقاسم السلطة للإبقاء على التوازن بين الطوائف الكثيرة في البلاد، ونظام الحكم «ديمقراطي برلماني توافقي»، يقوم على توزيع السلطات على الطوائف؛ حيث رئاسة الجمهورية تعود للموارنة، ورئاسة الوزراء تعود للسنة، أما رئاسة مجلس النواب فهي للشيعة. 

وقد عانى لبنان من حرب أهلية استمرت ١٥ عامًا وانتهت عام ۱۹۹۰م، وأسفرت عن سقوط ١٥٠ ألف قتيل، كما اندلعت أعمال عنف طائفية كبرى هددت بانزلاق البلاد مرة أخرى إلى الحرب الأهلية عام ٢٠٠٨م.

  • الرئيس التركي يلتقي المرشد العام وقيادات الإخوان في القاهرة

القاهرة: المجتمع

التقى رئيس الجمهورية التركي «عبدالله جول» أثناء زيارته للعاصمة المصرية القاهرة المرشد العام للإخوان المسلمين «د. محمد بديع»، وعضوي مكتب الإرشاد «د. محمد مرسي» و«د. عصام العريان». 

وعلمت «المجتمع أن السفير التركي بالقاهرة زار مكتب الإرشاد قبل الموعد لتسليم دعوة الرئيس التركي للقاء وفد جماعة الإخوان في مقر السفارة التركية بالقاهرة، ضمن لقاء مع عدد من ممثلي القوى السياسية، ويعد هذا أول لقاء على مستوى عال بين المرشد وإحدى الشخصيات الأجنبية؛ إذ كان النظام السابق يبلغ زواره عدم رغبته في أن يجروا أي لقاءات مع الإخوان. 

وقد أبلغ المرشد العام الرئيس «جول» تعازيه في وفاة الزعيم الراحل نجم الدين «أربكان»، فيما أشار «جول» إلى أهمية وجود نظام سياسي قوي في مصر وقاعدة اقتصادية سليمة، مؤكدًا أن «بإمكان مصر أن تفعل ذلك بشكل أفضل حتى مما حدث في تركيا».

وكان وفد من جماعة الإخوان قد شارك في جنازة «أربكان»، وضم كلًا من «محمد مهدي عاكف» المرشد العام السابق، و«د. محمود عزت» و«جمعة أمين» نائبي المرشد الحالي.

  • «واشنطن بوست»: الثورة بددت أساطير الغرب عن الإخوان

أكدت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن الثورة المصرية بددت أساطير ظل الغرب يرددها عن الدور الذي من الممكن أن تمارسه جماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط، وأثبتت خطأها.

وتحدثت الصحيفة عن خمس أساطير ومعتقدات غربية، ظلت تتردد عن الجماعة، وتسببت في تشويه صورتها بالخارج، إلا أن الثورة أثبتت خطأ تلك المعتقدات؛ كالاعتقاد الشائع بأن الجماعة تنظيم عالمي، أو أن الجماعة ستسيطر على مصر الحديثة، أو أنها ستفرض رؤية «بشعة» للشريعة الإسلامية، أو أن هناك علاقات مقربة بينها وبين تنظيم «القاعدة»، أو أن الولايات المتحدة ليس بإمكانها أن تعمل مع الإخوان المسلمين.

وقالت الصحيفة: إن «الجماعة أصبحت مدرسة فكرية أكثر من كونها تنظيمًا دوليًا»، مشيرةً إلى أن استطلاعًا للرأي أجراه «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى»، عقب سقوط الرئيس المخلوع «حسني مبارك»، أظهر أن ١٥٪ من المصريين يؤيدون الإخوان في ظل انتخابات حرة ونزيهة.

  • دراسة: إخوان الأردن يعيدون صياغة خطابهم ودورهم السياسي

أبرزت دراسة جديدة تحولات ملموسة بالخطاب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن خلال الشهور الأخيرة، وتحديدًا في مرحلة مقاطعة الانتخابات النيابية وما بعدها، موضحة أن مواقف الجماعة وتصريحات قياداتها وبياناتها المختلفة باتت تمنح الأولوية والأهمية للشأن الداخلي، والموضوع الإصلاح السياسي تحديدًا. 

وأوضحت الدراسة التي أعدها «د. محمد أبو رمان» الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية، أن سقف مطالب الجماعة أصبح أكثر وضوحًا وتحديدًا، وأعلى بالحديث عن تداول سلطة وحكومة منتخبة، وتعديلات دستورية، ومحاربة الفساد.

وخلصت الدراسة إلى أن جماعة الإخوان «تمر اليوم بمخاض فكري وسياسي يقع جوهره في إعادة ترتيب أولويات الحركة، وموقفها من القضايا الحيوية التي تمس المجتمع والدولة على السواء».

  •  الهند: الإعدام والمؤبد لـ(۳۱) مسلمًا في ولاية «جوجارات»

قضت إحدى المحاكم في مدينة «أحمد آباد» بولاية «جوجارات» «غربي الهند» بالإعدام على 11 مسلمًا، والسجن المؤبد لـ(۲۰)، وبراءة ٦٣ آخرين معتقلين منذ عام ٢٠٠٢م، مع منحهم تسعين يومًا للطعن في الحكم عن طريق الاستئناف، على خلفية اتهامهم بإشعال حريق متعمد في قطار «سابراماتي» السريع، أسفر عن مقتل ستين هندوسيًا؛ مما تسبب في إحداث التوتر الدامي الذي راح ضحيته نحو ألف مسلم.

ورغم تأكيد الأقلية المسلمة براءتها من التهم المنسوبة إليها، وعدم ضلوعها في إحداث الحريق، وتأكيد تقارير رسمية عدم مسؤولية المسلمين، إلا أن مزاعم مسؤوليتهم عن الحادث المفجع أدى إلى إشعال فتيل الصراع الدموي ضدهم، وانتهاك أعراض النساء والأطفال، وذبحهم وحرقهم، كما أكد شهود العيان.

  • شاعر روسي يؤجج «العنصرية» بقصيدة تسيء لمسلمي «القوقاز»

يواجه الشاعر الروسي «فسيفولود يميلين» السجن خمس سنوات ودفع غرامة تبلغ 17 ألفًا و٤٠٠ دولار إذا ما ثبتت إدانته بتهمة إثارة الكراهية العنصرية، عقب قيامه بنظم قصيدة يصف فيها المصادمات العنيفة التي وقعت بين المواطنين الروس ومسلمي شمال القوقاز.

وقد أساء الشاعر الروسي للأقلية المسلمة في قصيدته التي يصف فيها المصادمات التي وقعت قرب «الكرملين» في ديسمبر ۲۰۱۰م، واتهمهم بالاعتداء على الروس وسفك دمائهم؛ لهتافهم بالمجد لرئيس الوزراء الروسي «فلاديمير بوتين»، مما اعتبرته الشرطة تصعيدًا للنزاع العرقي بين الجانبين.

  • بعد نشرها خبرًا كاذبًا عن حزبه
  • «أردوغان» يكسب دعواه ضد صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية.

كتبت: فاطمة المنوفي

كسب رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان» الدعوى التي رفعها ضد صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية؛ بسبب نشرها خبرًا كاذبًا ومسيئًا لحزبه، وأكدت المحكمة العليا البريطانية أن «النبأ الذي نشر في الصحيفة عار عن الصحة»، وقضت بدفع تعويضات له تبلغ ٢٥ ألف جنيه إسترليني.

يذكر أن «أردوغان» كان قد رفع الدعوى المذكورة ضد الصحيفة عقب نشرها الخبر الكاذب في ١٥ سبتمبر ۲۰۱۰م، ولم تعتذر الصحيفة له حتى الأول من شهر مارس الجاري، أي قبل يوم واحد فقط من قرار المحكمة العليا البريطانية بإلزامها بدفع تعويضات للمتضرر. 

ونشرت الصحيفة الاعتذار في الصفحة الأولى من قسم الأخبار، وكذلك على موقعها الإلكتروني، وجاء فيه: «تتقدم الجريدة بالاعتذار إلى السيد «رجب طيب أردوغان» لما نشرته من معلومات خاطئة وادعاءات غير صحيحة حول تلقي حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا تبرعات تقدر بـ٢٥ مليون دولار من إيران؛ مساهمة منها في الحملة الانتخابية للحزب في عام ٢٠٠٧م، وإننا نؤكد أن السيد «أردوغان» وحزبه لم يوقعا على اتفاق من هذا القبيل، ولم يتلقيا من إيران أي تبرع بهذا الشأن».

  • وصحفي يستقيل من جريدة «ديلي ستار» بسبب عدائها للإسلام

استقال الصحفي «ريتشارد بيبيات» من جريدة «ديلي ستار» البريطانية بسبب ميولها المناهضة للإسلام، واحتجاجاً على التغطية المتعاطفة التي منحتها الصحيفة ل«رابطة الدفاع الإنجليزية» اليمينية المتطرفة، وتضمنت قصصًا ملفقة حول مجلس محلي يجمع المال من أجل إنشاء مراحيض خاصة بالمسلمين.

وذكرت صحيفة «ذا جارديان» أن «بيبيات» كتب في رسالة استقالته: إنه تم تكليفه بكتابة تقرير بعنوان «نصرنا في منع الخطر غير الموجود من دورات مياه إسلامية شريرة»، وموضحًا أنه طلب منه ذات مرة ارتداء «النقاب» للقيام بمهمة، وتأليف قصص خيالية عن عدد من المشاهير.

وقال: إنه حين يمنح هذا النوع من الصحافة الدعاية للجماعات اليمينية المتطرفة «يحين الوقت لأضع قلمي جانبًا».

  • خياطة اسم «حسني مبارك» على بذلته، كلفتها ١٦ ألف دولار!

ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الرئيس المصري المخلوع «حسني مبارك»، كان يرتدي قبل تنحيه بذلة خطوطها مكونة من حروف اسمه.

ونقلت الصحيفة عن شركة «هولاند آند شيري» الأسكتلندية لتصنيع الملابس أن صناعة قماش البذلة وخياطة الاسم عليها استغرق ثلاثة أشهر، وبلغ سعر البذلة عشرة آلاف جنيه إسترليني «نحو ١٦١٠٠ دولار».

وأوضحت أن الشركة خاطت اسم «حسني مبارك» بالإنجليزية على خطوط القماش بالطول، بحرف صغير جدًا بعرض ملليمترين، بحيث لا يمكن حتى للشخص القريب منه أن يلاحظ ما هو مكتوب.

وتعليقًا على هذا، قال أستاذ الطب النفسي «د. أحمد عكاشة» خلال برنامج تلفزيوني: إن «ارتداء الرئيس السابق لهذه البذلة يدل على نرجسية واستعلاء، ووجود انتفاخ للذات والشعور بسلطة مطلقة، وهو أمر ناتج عن المكوث في السلطة فترة طويلة».

الرابط المختصر :