; الزواج.. في محطته الأخيرة | مجلة المجتمع

العنوان الزواج.. في محطته الأخيرة

الكاتب نهى قاطرجي

تاريخ النشر السبت 30-نوفمبر-2002

مشاهدات 75

نشر في العدد 1529

نشر في الصفحة 60

السبت 30-نوفمبر-2002

تغيرات عاصفة قد تقود إلى الانفصال أو دعم التقارب بين الزوجين

  • تلحق بالمسن تغيرات اجتماعية واقتصادية وصحية ونفسية وقد يُصاب بالاكتئاب أو يتمركز حول نفسه

  • من مظاهرها: استرجاع الماضي.. العناد.. التصرف الصبياني وطلب الطاعة الدائم!

  • تصرفات طبيعية بسبب التقدم في العمر وتحتاج إلى إكساب صاحبها الثقة بالنفس

يا كل زوجين:

ها قد مضى على زواجكما فترة طويلة من العمر، تشاركتما خلالها في الأفراح والأحزان، وتحملتما الصعاب والأمراض، وربيتما الأولاد صغارًا وزوجتماهم كبارًا ووقفتما في وجه أي عاصفة كان يمكن أن تهدم سعادتكما الزوجية، ولكن ماذا حدث الآن؟ فجأة شعرت -أخي «أختي»- بأنك لا تريد العيش مع الشريك الآخر، إذ ترى نفسك أمام شخص جديد لم تكن على معرفة به من قبل، أو قد تستغرب كيف تحملته طوال هذا العمر، لهذا تقرر، وبإصرار، أن تطلب الانفصال، وتطوي صفحة من العمر، وتفتح صفحة جديدة!

رويدك، قبل أن تتخذ هذا القرار، حاول أن تعرف أسباب التغيرات التي طرأت على

شريك حياتك، ونتائجها، ولذلك اقرأ هذه السطور ثم اتخذ قرارك في النهاية.

لقد بيّن القرآن الكريم أن الإنسان يجتاز في هذه الحياة مراحل عمرية متعددة، وذكر سبحانه وتعالى هذه المراحل التكوينية كلها، بدءًا بكون هذا الإنسان نطفة إلى أن ينتهي شيخًا ضعيفًا هزيلًا لا يعرف من بعد قوة شيئًا، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ (الحج: 5).

لقد حدثت -أيها الزوجان- تغيرات في حياتكما الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية، فما هذه التغيرات؟

 

أولًا: التغيرات الاجتماعية والاقتصادية:

كان المسن والمسنة فيما مضى يعيشان في بيئة توقرهما وتحترم آراءهما، وكان المثل القديم يقول: «من ليس له كبير فليشتري كبيرًا». لذلك كان المسن والمسنة، وهما كبيرا العائلة، يعيشان بين أبنائهما معززين مكرمين يتسابق الأبناء على برّهما والإحسان إليهما مصداقًا لقوله تعالى: ﴿۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) ﴾ (الإسراء: 23 – 24).

وكان الأبناء يهتمون بتأمين حاجيات والديهم الاقتصادية والمالية ويفضلونهما على أنفسهم وأولادهم مصداقًا لقول رسول الله ﷺ: «أنت ومالك لأبيك».

وكان من نتائج هذا الاهتمام شعور المسن بالراحة والاطمئنان إذ يقضي أيام حياته الأخيرة مطمئن البال، يعدّ العدة لاستقبال ربّه يوم القيامة فيصرف ذهنه عن أمور الدنيا، وينصرف إلى الإكثار من الطاعات والعبادات، مكفرًا عن تقصير ماضيه، ومستعدًا لملاقاة بارئه.

الآن: تغير الوضع، وبات المسن المسؤول عن تأمين معيشته إلى آخر يوم من عمره، وصار الأبناء مستقلين في مسكنهم ومعيشتهم عن ذويهم، لا يكادون في بعض الأحيان يزورن أهلهم إلا فيما ندر، الأمر الذي أفقد مسن اليوم راحته وجعله يعيش القلق والخوف في أواخر أيام عمره!.

 

من المعاش للموت

ومن أهم التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي يمكن ملاحظتها في حياة المسن اليوم:

- إحالة المسن إلى المعاش وفقدانه القدرة على الكسب المادي الذي يشعره بمكانته داخل مجتمعه وأسرته، لذلك فإن هذه المرحلة تُعدّ من الأمور الصعبة التي قد يعجز عن تخطيها في بعض الأحيان، لما تبثه من إحساس بالعجز والعوز للآخرين.

- اختلاف نتائج الإحالة إلى المعاش عند الرجل عنها عند المرأة، لأن روابط القرابة في حياتها قوية دائمًا، فهي معتادة على أجواء الأسرة ومشغولة -باستمرار- بالأعباء المنزلية، ولها علاقاتها واتصالاتها الاجتماعية بالأقارب والجيران، لذلك فإن الإحالة إلى المعاش لا تتطلب منها جهدًا كبيرًا للتكيف، أما الرجل فإنه على رغم مساعدته زوجته بشراء بعض الحاجيات والتسوق، إلا أنه يشعر بأنه بعيد عن دوره الأصلي.

- إحداث الخلل والتغيير في حياة المرأة التي تقاعد زوجها وزاملها الجلوس في المنزل وبات يشاركها في هموم البيت الذي كانت مسؤولة عنه وحدها، مما قد يضاعف من نسبة الخلافات والمشاجرات بينهما نتيجة تدخله في أمور كانت تعتبرها فيما سبق من اختصاصها فقط.

- تغير نمط وأسلوب حياة المسن الاجتماعية، إذ يؤدي تقليل النشاطات الاجتماعية وجلوسه شبه المستمر في البيت إلى تركيز اهتمامه على مشكلاته الفردية وآلامه ومخاوفه.

- فقدان رفقاء الصبا وموت الأصدقاء الذين ذهبوا إلى غير رجعة، مما يزيد من خوف المسن من الوحدة الرهيبة أو العزلة القاسية التي لم يتعودّها من قبل، إضافة إلى خوفه من الموت الذي بات وشيكًا، وصدق الله سبحانه وتعالى إذ يقول: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 47).

 

التغيرات الصحية والنفسية

ذكر القرآن المراحل التي تمر بها حياة الإنسان إذ يبدأ صغيرًا ثم يصبح شابًا قويًا ثم يعود في شيخوخته ليصبح كالأطفال، وقد سمى الله سبحانه وتعالى هذه المرحلة بأرذل العمر، قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ (النحل: 70).

وقد أكد العلم هذه التغيرات، فكان مما ذكره الأطباء:

- تتناقص القدرة البدنية عند المسن وتضعف حياته الغريزية مما يزيد من شعوره بالوحدة وعدم المواءمة.

- يؤدي انقطاع الحيض عند المسنة، وفقدانها القدرة على الإنجاب، إلى جعلها تسلك سلوكًا تبرهن فيه لنفسها ولزوجها على أنها لا تزال ذات مكانة كزوجة، وأنها شريك نشط في الحياة العائلية.

- يضعف عمل بعض أعضاء الجسم خاصة أعضاء الحس كالسمع والبصر، وأعضاء الذهن فيهبط معدل التذكر تبعًا لزيادة السن، إذ يُلاحظ أن تذكر المعلومات الحديثة والقديمة يضعف كلما تقدم العمر، ويحتمل أن يُصاب المسن بمرض خرف الشيخوخة حيث يفقد القدرة على العمل والعطاء حتى لو كان راغبًا في هذا العمل.

- تتضاعف نسبة إصابة المسن بمرض الاكتئاب النفسي، وتزداد نسبة الإصابة به في مرحلتين: الأولى بين سن ٤٠ - ٦٠، والثانية بين سن 60 - 80

 

ومن أعراض الاكتئاب ما يلي:

- الميل إلى الحزن والإحساس بالضيق والتشاؤم وفتور الحماس، والإحساس بالذنب واعتبار حياته سلسلة من الأخطاء.

- التفكير في الموت ومحاولة الانتحار، أو فعل ما من شأنه أن يضر به ويهلكه، ويؤدي به إلى الموت، كأن يمتنع عن تعاطي الدواء أو الطعام.

- فقد الأهل والأحباب والأصدقاء وقلة الدخل والاعتماد على الآخرين في أداء متطلبات الحياة.

 

نتائج التغيرات

التغيرات السابقة تترك أثرًا مهمًا على تصرفات رفيقك المسن، ويمكن أن تلحظه عليه من سوء خلق أو تعامل، وهذا الأمر يختلف من شخص إلى آخر. نظرًا لاختلاف الطباع والظروف الاجتماعية ونظرة المسن إلى نفسه وهدفه من الحياة، فالمتدين ينصرف إلى العبادة، والتقرب إلى الله، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ (الزمر: ٥٣)، بينما يعيش المسن المقصر في عبادته غير الواثق بمعية الله عز وجل مع أمراضه وهمومه، ويمضي وقته متحسرًا على ما مضى من عمره.

هذا التغير بين مسن وآخر يمكن أن نلحظه أيضًا بين المسن المتعلم والجاهل، وبين الذي يتمتع بجو عائلي محب والذي يعيش وحيدًا مع زوجه، ربين الذي يتمتع بصحة جيدة والذي يعاني من تفاقم الأمراض.

 

التوافق ممكن

إن عملية توافق المسن مع بيئته ووضعه الجديد لها عوامل عدة أهمها إحساسه بأهميته وفاعليته داخل أسرته وبيئته، ومن هنا نجد أن الذي يعيش في بيئة توقره وتعطيه حقه في الاحترام والتبجيل، وتدعو الناس إلى استشارته في مختلف الأمور، يشعر بالتوافق الاجتماعي الضروري لطمأنينته وسعادته.

إن الشخص الذي أمامك يحتاج إلى رعايتك واهتمامك وعطفك أكثر من أي وقت مضى، ذلك لأن التغيرات المذكورة وغيرها، تجعل الشريك الآخر يتصرف تصرفات يجهل بواقعها وأسبابها، وصدق الله تعالى القائل: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ (النحل: 70).

 

ومن هذه التصرفات ما يلي:

- السلوك الأناني الناتج عن تمركز كبار السن حول ذاتيتهم، هذا السلوك أساسه الخوف من الموت الذي بات وشيكًا مما يثير القلق عند المسن من أي تغير يحدث في جهازه الصحي، خوفًا من المرض وآلامه وما يتبعه من موت وفناء.

- استرجاع الماضي بكل ذكرياته القديمة، فيردد المسن بدون ملل ولا كلل أحاديث الماضي البعيدة والقصص القديمة، بهدف إثبات حنكته وتجربته السابقة حيث كانت أيامه أيام خير وجيله جيل أعمال ورجال، إن هذا الالتفات المرير إلى الماضي يزيد من ضعف المسن وتشاؤمه في الحياة.

- العناد والصلابة في الرأي الذي قد يجعل المسن يثور لأوهام لا حقيقة لها، حتى لو تكشفت له الأمور وأدرك خطأه فهو يراوغ ويظل على إصراره وعناده.

- التصرف الصبياني في بعض الأحيان والإتيان ببعض الحركات الصبيانية في محاولة لاكتساب عطف الآخرين، وتذكيرهم الدائم بضعفه من أجل الاستمرار في خدمتهم له، وتنفيذ طلباته.

- الطلب الدائم للطاعة، والإلحاح على أفراد معينين من أسرته لخدمته والانصياع لأوامره، لذلك فهو ينهر دائمًا الكبار خاصة في تعاملهم مع الصغار، وفي محاولة لإثبات وجوده وحقه في الطاعة، قد يصر على التدخل في شؤون تبدو لغيره أنها ليست من اختصاصه.

- ازدياد اهتمامه بحالته المادية والمالية لضمان ما تبقى من حياته، فيتصرف تصرفات يمكن أن يعدها الطرف الآخر بخلًا، فيصر على الاحتفاظ بنقوده ويتصرف فيها كيفما يشاء، ويصر على الاحتفاظ بحاجياته الخاصة من أشياء وأطعمة معينة حتى لو طرأ عليها التغيّر والفساد.

- توخيه الدقة في كل عمل يقوم به، فإذا كتب خطابًا فإنه يراجعه ويراجع عنوان الغلاف أكثر من مرة قبل أن يلقيه في صندوق البريد، ويبدو أثر هذه الدقة في أن أغلب أعمال كبار السن قد تنحو بهم نحو لون غريب من ألوان التردد خشية أن يقعوا في أخطاء لا قِبَل لهم بها.

- إحساسه الدائم بالفشل مما يجعله يؤكد للناس في مناسبات عدة أن تمسكه بالوفاء والإخلاص والتضحية، كان السبب المباشر في تأخره المالي والاجتماعي.

 

كيف يمكن النجاة من تلك التغييرات؟

- إكساب المسن الثقة بالنفس من العوامل المفيدة التي تعينه على تجاوز الصعاب وتغيير تصرفاته، ومن المهم أن تعلم أن تصرفات رفيقك طبيعية نتيجة التقدم في العمر، وأنك بدعمك المعنوي له تساعده على الشعور بالأمان والاطمئنان، ومن هذا الدعم ما يلي:

- دعوته إلى الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى ليغفر له ما مضى من ذنوب ومعاص، ويعينه على تحمل ما بقي من صعاب وآلام، فالمسن في هذا العمر أحوج ما يكون إلى الصفاء الروحي مع خالقه جل وعلا، فإذا كنت من الصالحين فأصبر على تصرفات وأذى شريكك، وأحتسب الأجر عند الله، وأعمل على بث الإيمان في قلب رفيقك، وبذلك تعينه وتعين نفسك على تخطي صعاب الدنيا والفوز في الآخرة، أما إن كنت من المقصرين العاصين فاستغفر الله على ما مضى من عمرك، وحاول أن تتدارك ما سلف، فإن العمر لحظات، ومن يدري متى تأتي ساعته، فلعل ساعتك تكون قبل ساعة رفيقك الذي تتذمر منه.

- عدم لمز المسن المريض بمرضه، فلا يُنعت بالخرف في حال نسي أمرًا ما، ولا ينعت بالعجز إذا لم يتمكن من إتمام عمل ما، إن هذه التصرفات تؤدي دورها في الإسراع ببدء التدهور الصحي والذهني لديه.

- حُسن توجيه المسن، وتعريفه بالتغيرات التي تحصل داخل جسمه، وتفرض عليه في بعض الأحيان تغيير نمط الطعام، فإذا عانى المريض من سوء الهضم فإنه قد لا يعلم أنه يجب عليه أن يغير طريقة تناول طعامه ونوعيته، لتوافق التغيرات الجسمية التي تحدث بجهازه الهضمي في هذه المرحلة من العمر.

- الثناء على المسن وإطراؤه وتشجيعه وبيان محاسنه، فإذا تحدث عن ماضيه واستعرض ذكرياته، ولو تكرر الأمر كثيرًا، فلا ضرر من أن تستمع إليه وتمتدح إنجازاته الماضية، لأن لهذا المدح أثره النفسي المهم في حياته الانفعالية، إذ يبعث لديه الإحساس بالرضا والهدوء.

أخيرًا أقول: إذا عجزت عن تحمل الآخر، ألن يأتي يوم يعجز فيه الآخرون عن تحملك؟ ألم تمر حياتك بصعوبات كثيرة تخطيتها بصبرك وإيمانك؟ وهل الحياة التي تسعى إليها أفضل من الحياة التي أنت فيها؟

في النهاية: أجب بصدق عن التساؤلات السابقة ووازن بين خياراتك، واستخر الله عز وجل. 

الرابط المختصر :