العنوان رئيس الموساد يشكك في قدرات شارون العقلية
الكاتب عاطف الجولاني
تاريخ النشر السبت 27-أبريل-2002
مشاهدات 62
نشر في العدد 1498
نشر في الصفحة 24
السبت 27-أبريل-2002
● هرب في «الجدار الواقي» من مواجهة المقاومة ويلهث للحفاظ على السلطة بأي ثمن
● أفنيري: جدار شارون الواقي لا يحقق أمنا لإسرائيل.. إنها عملية بائسة حبلى بالكارثة. وستعزل إسرائيل، وتجلب الخطر ليهود العالم
● خسائر الصهاينة في شهر ضعف خسائرهم في لبنان خلال ثلاث سنوات
● خيارات ما بعد عرفات قيادة بديلة.. إطار قيادي جديد.. أو العودة إلى الاقتراح الأردني المصري
إذا كان شارون قد استغل الظروف المواتية لتنفيذ حملته الوحشية فإن الدافع الحقيقي وراء إقدامه عليها يكمن في رغبته في الهروب من مأزق المقاومة الفلسطينية التي أفشلت كل مخططاته وتكتيكاته لقمع الانتفاضة، وأسقطت كل وعوده للصهاينة بتحقيق الأمن.
فشارون الذي جاء إلى السلطة مسلحاً بثقة شعبية غير مسبوقة، انحدرت مكانته الشعبية بصورة خطيرة، حيث تراجعت ثقة اليهود به من أكثر من ٧٠% عند تسلمه للسلطة، إلى ٤٠% في الأيام التي سبقت عملية الجدار الواقي.
وشارون الذي يريد البقاء في السلطة بأي ثمن، والذي يرفض أن يسلم بالهزيمة أياً كانت النتائج، انحاز إلى الخيار الذي طالما الح عليه رئيس هيئة أركان الجيش شاؤول موفاز بإطلاق يد الجيش لاقتحام مناطق السلطة الفلسطينية وتدمير البنى التحتية وتكبيد الفلسطينيين خسائر فادحة، تشغلهم بلعق جراحهم، وتردعهم عن مواصلة مقاومتهم.
وقد كشف موفاز في مقابلة أجرتها معه مؤخراً صحيفة يديعوت أحرونوت، أنه طرح على شارون خيار اجتياح المناطق الفلسطينية منذ فترة طويلة، وقال إنه قام بإعداد الجيش لهذا الأمر، مؤكداً أن احتلال الضفة الغربية الفلسطينية هو سيناريو تدربنا عليه، و٩٠ % من الوحدات التي شاركت عملت وفق خطة ميدانية معدة سلفاً...
رئيس الموساد إفرايم هليفي الذي لم يكن يتفق مع موفاز حول جدوى الاستخدام المفرط للعنف في مواجهة الانتفاضة، لم يتورع عن إظهار هذا الخلاف على العلن، معرباً عن تشككه في وجود اضطراب بالقوى العقلية لدى شارون، واتهمه بأنه يقود (إسرائيل) نحو الكارثة، ويضحي بمصالحها لخدمة مصالحة الخاصة، والمحافظة على السلطة وعلى شعبيته وعلى صورته كبطل لا يهزم.
وتوضح الجداول المرفقة تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية وحجم الخسائر الكبيرة التي الحقتها بالصهاينة خصوصاً في الشهر الأخير الذي سبق عملية الجدار الواقي فقد شهد شهر مارس الماضي سقوط ۱۳۰ قتيلا صهيونياً، وهو ما يوازي خسائر الشهور العشرة الأولى كاملة من عمر الانتفاضة ويوازي كذلك خسائرهم في الشهور الستة التي سبقت شهر مارس وبالمقارنة مع خسائر جنوب لبنان يلاحظ أن خسائر ثلاث سنوات (٧٥) قتيلاً لا تساوي سوى ٥٨ ٪ من خسائرها في شهر مارس وحده.
الضربة تضعف.. لكنها لا تفني
وفي الوقت الذي لا يمكن فيه التقليل من حجم الدمار الذي خلفته عملية الجدار الواقي بالبنية العمرانية في مناطق الضفة الغربية والأضرار التي لحقتها ببعض بنى المقاومة في المناطق التي تم اجتياحها، فإن ما تؤكده المصادر الفلسطينية، وعلى خلاف ما تروجه سلطات الاحتلال الصهيوني - أن المقاومة الفلسطينية ما زالت قادرة على توجيه ضربات موجعة في العمق الصهيوني، بل إن مصادر المقاومة الفلسطينية تؤكد أن المجازر الوحشية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال تشكل دافعاً قوياً لحركات المقاومة للثأر والانتقام ولإثبات فشل جرائم الكيان الصهيوني في تحقيق أهدافه المرجوة وأضافت المصادر أن تلك المجازر شكلت حافزاً قوياً للغاية لانحياز قطاعات واسعة من الشارع الفلسطيني للمشاركة في عملية المقاومة المباشرة للاحتلال.
أوري أفنيري رئيس ما يسمى كتلة السلام أعلن أن عملية الجدار الواقي، فشلت فشلاً ذريعاً، وستكون لها آثار كارثية؛ فكما يرى أفنيري كان الهدف هو تدمير البنية التحتية الإرهابية، وإن مجرد التعريف يدل على الغباء فالبنية الإرهابية توجد في روح ملايين الفلسطينيين وعشرات ملايين العرب الذين يتفجر قلبهم من الغضب، وكلما قتل المزيد من المقاتلين والانتحاريين كلما ازداد المقاتلون والانتحاريون المستعدون لاحتلال مكانهم رأينا المشاغل للعبوات الناسفة، عدة أكياس من المواد التي يمكن الحصول عليها من كل مصنع في إسرائيل، الجيش يتفاخر بأنه ضبط عشرات كهذه، بدلها سيأتي المئات.
ويضيف أفنيري: حين يلقى الجرحى في الشوارع ينزفون حتى الموت فهذا يخلق الكراهية المخيفة. وحين يدفن الجيش مئات جثث الرجال والنساء والأطفال سراً، فهذا يخلق كراهية مخيفة، وحين تهرس الدبابات السيارات وتدمر البيوت وتسقط أعمدة الكهرباء وتفجر أنابيب المياه وتترك الأف المشردين وتجعل الأطفال يشربون مياه المجاري في الشوارع، فهذا يخلق كراهية مخيفة، فالطفل الفلسطيني الذي يرى كل هذا بعينه، هو الانتحاري في الغد، وهكذا فقد وضع شارون وموفاز البنية التحتية للإرهاب.
ويخلص أفنيري إلى أن (إسرائيل) لم تستفد شيئاً من هذه المغامرة كما لم تستفد شيئاً من كل المغامرات السابقة لشارون، إنها عملية بائسة من الناحية النظرية، وحشية من الناحية التنفيذية، حبلى بالكارثة من ناحية النتائج، إنها لن تجلب الأمن والسلام ولن تحل أي مشكلة إنها ستعزل إسرائيل في العالم وتعرض يهود العالم للخطر.
السلطة.. خيارات صعبة
ومع عدم استبعاد مفاجات تعيد الاعتبار الدور رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات فإن المؤشرات الواضحة من تعامل كل من حكومة شارون والإدارة الأمريكية مع قيادة عرفات توحي بأن الجانبين باتا مقتنعين بأن مرحلة عرفات قد انتهت ويتوجب البحث عن بدائل مختلفة، وقد أظهرت تصريحات سابقة الخافيير سولانا - تصب بذات الاتجاه - أن أوروبا هي الأخرى لا تجد مانعاً في ذلك، بل إن مصادر سياسية المحت إلى أن أوساطاً رسمية عربية ربما باتت ترحب بذلك.
والمشكلة التي ما زالت تعترض حكومة شارون وإدارة الرئيس بوش في إيجاد البديل المناسب لعرفات والذي يمكن أن يكون مقبولاً لدى الشعب الفلسطيني وفي هذا السياق تطرح الأوساط السياسية ثلاثة خيارات لملء الفراغ في مرحلة ما بعد عرفات:
● الخيار الأول:
إيجاد قيادة بديلة من داخل أوساط السلطة من العناصر التي توصف بالمعتدلة، وفي مقدمتها محمود عباس أبو مازن وإلى جانبه عدد من الرموز السياسيين كأحمد قريع ونبيل شعث وسري نسيبه ومفاوضين آخرين بجانب عدد من المسؤولين الأمنيين في مقدمتهم محمد دحلان وجبريل الرجوب المنزوي هذه الأيام بعد فضيحة تسليمه لعدد من المطلوبين في سجن بيتونيا لسلطات الاحتلال.
ويواجه هذا الخيار مشكلتين أساسيتين الأولى خشية هذه الرموز من لعب مثل هذا الدور في الوقت الراهن، والثانية مدى تقبل هذه القيادة من الشعب الفلسطيني الذي قد يتخذ موقفاً رافضاً لها، على اعتبار أنها خيار الاحتلال الإسرائيلي والجانب الأمريكي وليس خياره هو.
● الخيار الثاني:
إيجاد إطار قيادي بديل عن السلطة برمتها، يقوم بدور الإشراف على شؤون الشعب الفلسطيني وتنفيذ المهام المطلوبة صهيونياً. ومع أن تدمير جميع البنى التحتية للسلطة الفلسطينية يعزز فرص استبعاد حكومة شارون الخيار السلطة الفلسطينية بصورته الحالية وبحثها عن إطار جديد، فإن احتمالات قبول الشعب الفلسطيني لهذا الخيار ضئيلة جداً، وأضعف بكثير من الخيار الأول.
● الخيار الثالث:
العودة إلى الخيار الأردني المصري، بحيث تتم إعادة الضفة الغربية إلى الإدارة الأردنية وقطاع غزة إلى الإدارة المصرية، كما كان الأمر عليه قبل عام ١٩٦٧م، وقد ألمحت أوساط سياسية إلى أن الجانبين الصهيوني والأمريكي يفكران جدياً في هذا الخيار، الذي قد لا يكون مفضلاً من قبل الأردن ومصر اللتين تدركان تبعاته السياسية والأمنية، ولكن الإدارة الأمريكية لن تعدم وسائل الإقناع السياسية والاقتصادية إن هي اتجهت و(إسرائيل) بهذا الاتجاه.
ومع عدم استبعاد الحفاظ على خيار عرفات إن هو حقق الشروط المطلوبة، وعلى الرغم من خطورة الخيارات المطروحة التي ستفرض بقوة القهر الأمريكية الصهيونية، فإن ما أظهرته الشهور السابقة من عمر الانتفاضة أن رأي الشارع الفلسطيني الذي انحاز بصورة كبيرة لخيار المقاومة، قد تكون له كلمة الفصل في تحديد مسار الوضع الفلسطيني، وبخلاف ما ترغبه واشنطن وتل أبيب، وما عجزت عن تحقيقه سلطة قوية على رأسها ياسر عرفات بزعامته الكاريزمية، ستكون أي قيادة بديلة أعجز عن تحقيقه.
والأيام القادمة ستظهر إلى أي مدى نجحت حرب شارون العدوانية في تحقيق أهدافها المتوخاة، وستظهر كذلك مدى صلابة أو هشاشة الوضع الذي وصلته المقاومة الفلسطينية التي يتوقع ألا تفوت وقتاً طويلاً، قبل أن تكيل لشارون الصاع صاعين، كما ستظهر الأيام القادمة ما سيؤول إليه وضع القيادة الفلسطينية التي باتت على مفترق طرق خطير.
خسائر الصهاينة شهريا في جنوب لبنان خلال السنوات الثلاث التي سبقت انسحاب جيش الاحتلال من الجنوب
مجموع القتلى الصهاينة خلال الانتفاضة حتى٢١/٤/٢٠٠٢ وفق الأرقام الرسمية (٤٦٦) قتيلا و (٣٨٢٥) جريحا أصيبوا بجراح بليغة.
بين شارون وميلوسوفيتش
يحاول شارون ألا يكون هناك حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية، ويحاول الاستفراد بالشعب الفلسطيني، من خلال حصوله على الضوء الأخضر الأمريكي ليلغ في دماء الفلسطينيين بعد أن حصل على موافقة أمريكية بتمديد مهمته وهي سياسة يلجأ إليها الدمويون الذين يجدون آذاناً صاغية في الغرب (فقبل) شارون كان الرئيس اليوغسلافي سلوبودان میلوسوفيتش الذي كان لديه مشروع صربيا الكبرى، كما لشارون مشروع إسرائيل الكبرى على حساب شعوب ودول المنطقة وفي مقدمتها فلسطين، وعاصمتها القدس لقد سمحت الدول الكبرى بطرق غير مباشرة الميلوسوفيتش بالقتل والتدمير والتهجير لمدة سنوات في البوسنة بعد أن قال لهم إنه يقاتل ضد الإرهاب، وضد قيام دولة إسلامية أصولية في قلب أوروبا، وأنه يقاتل الحماية أوروبا من الإسلام، ولكن الطرف المقابل (المسلمون) استطاعوا كسب الإعلام الغربي، من خلال إقناعه بأن ما يفعله میلوسوفيتش هو الإرهاب بعينه وأنه يشن حرب إبادة جماعية هدفها التوسع، وانتقدوا الغرب وحملوه المسؤولية عما يجري واستطاع الرأي العام في الغرب أن يحول القضية لصالح مسلمي البوسنة.
وعندما اندلعت الحرب في كوسوفا لم تستمر سوى سنة واحدة لأن الغرب تعلم الدرس من البوسنة، وفي مقدونيا كانت 7 أشهر فقط، فما الوقت الإضافي الذي سيمنحه الغرب يا ترى لشارون بعد أكثر من نصف قرن من المذابح والمظالم التي يتعرض لها الفلسطينيون؟
عندما يكيل الغرب
الفرق بين المواقف الغربية، ولاسيما الأمريكية من ميلوسوفيتش، وشارون أنها كانت تنتقد وتتخذ الإجراءات العقابية ضد الأول طيلة السنوات العشر التي قضاها في الحكم، وعملت على إسقاطه في انتخابات نوفمبر عام ۲۰۰۰، ثم ضغطت لاعتقاله في أبريل من عام ۲۰۰۱، وضغطت لنقله إلى لاهاي وقد تم ذلك في ۲۸ يونيو ۲۰۰۱، وهو يقبع حالياً في السجن في انتظار الحكم حكم النهائي الذي سيصدر بحقه، لكن ما يحصل مع شارون هو العكس تماماً، فلقد تبنت الولايات المتحدة الموقف الشاروني وهي تطلب من عرفات المحاصر الذي لا يملك قوت يومه أن يوقف العنف وهذا نوع من التعمية والتضليل، فمن أين لعرفات الذي عزل عن العالم أن يكون له قرار؟ وأي عنف سيوقف يا ترى أهو عنف الجثث التي لا توجد ثلاجات لاحتوائها بعدما امتلأت ثلاجات المستشفيات، أم عنف المقابر الجماعية التي يوضع فيها الفلسطينيون بالجملة كما كان الوضع في البوسنة والهرسك (1992/1999)؟ ولماذا يطالب عرفات بوقف العنف، في حين لا يطلب من شارون ذلك، بل يصادق على طلبه مواصلة القتل والتدمير والإبادة الجماعية ولم يصدر أي تحذير لشارون من قبل الولايات المتحدة كما كانت تفعل مع ميلوسوفيتش؟
هزيمة عسكرية لشارون
طريق إنهاء الصراع في فلسطين هو هزيمة عسكرية قاسية لشارون، تردعه كما ردعت الهزيمة العسكرية أطماع نابليون ونازية هتلر، وفاشية موسوليني، وشوفينية ميلوسوفيتش حيث إن سادية شارون الصهيونية فاقت كل الاحتمالات، وما لم يتلق شارون هزيمة عسكرية، فلن يقبل بالسلام ويمكن للسياسيين العرب أن ينقلوا هذه الفكرة للعالم، وهي أن شارون لن يرتدع إلا بهزيمة عسكرية، وما على العالم إلا أن يؤدب شارون كما أدب الطغاة من قبله، فقد شنت القوات الأطلسية غارات على مواقع الصرب في البوسنة وكوسوفا لحملهم على التراجع وأجبرت تلك الغارات ميلوسوفيتش على الإذعان، والاستجابة للقرارات الدولية، فما الذي يختلف فيه شارون عن ميلوسوفيتش بل إنه يفوق الرئيس اليوغسلافي السابق دموية، وسجله ملوث بدماء الأبرياء، وقد لا يستجيب الغرب، ولا تستجيب الولايات المتحدة تحديداً، ولكنها مجرد فكرة في عالم الأفكار، وصفعة في وجه المصداقية الغربية والأمريكية تحديداً، واستفزاز حقيقي للرأي العام الدولي الذي سيردد خلفنا إن أحسنا الأداء ما الفرق بين شارون وميلوسوفيتش لماذا نصمت على جرائم الأول، بينما الثاني يقبع في السجن بعد هزيمته عسكرياً على يد حلف الأطلسي، وسياسياً على يد المعارضة، وقضائياً حيث ينتظر حكماً بالمؤبد .
صيد الفضائيات
حرب استقلال المراسل ديفيد جودهارت - من صحيفة بروسبيكت في شبكة سي إن إن يوم ٢٠/٤ - يناظر اليهودي مارتن بيريس في برنامج مراسلون عالميون، قائلاً: هناك فرق بين الكراهية التاريخية والعداء للسامية وهذا موجود في أوروبا، وبين الكراهية الموجودة في العالم العربي وفلسطين وهذه ليست ناجمة عن العداء للسامية بل عن الاحتلال، ولا بد من الاعتراف بحق الشعوب في النضال من أجل الاستقلال وما يحدث في فلسطين هو حرب استقلال وطنية.
ليست حرب استقلال المراسل اليهودي مارتن بيريس في البرنامج نفسه العداء للسامية موجود في العالم العربي وفي أوروبا، لا لأن أوروبا معادية للسامية بل لأنها سمحت للعرب والمسلمين أن يوجدوا بكثرة على أراضيها، اليهود يخشون تنفيذ اتفاقيات أوسلو لأنهم يعتبرونها مصيدة لهم. سيعطون بموجبها الأرض ولن يحصلوا على شيء.
لن نخوض الحرب سمير رجب - صحفى مصرى . برنامج صباح الخير يا مصر، يوم ٢٠/٤ مصلحة شعب مصر فوق كل اعتبار ولا يمكن أن تتورط من أجل أصحاب حرب الميكروفونات واللي عايز يتورط يورينا شطارته ويفرجنا حيعمل إيه؟
السيناريو الأسوأ: مرسي عطا الله - صحفي مصري. في البرنامج نفسه حين سئل عن السيناريو الأسوأ أو الخطوة المقبلة التي يمكن أن يقدم عليها شارون شارون نفسه لا يقدر أن يجيب عن هذا السؤال لا يمكن لأحد قياس الخطوة التالية لهذه الحماقة الإسرائيلية بسبب شعور إسرائيل بأنها تحظى بالحماية الأمريكية.
الانسحاب الكاذب كريستيان امانبور - كبيرة مراسلي سي إن إن - يوم ١٩/٤، تظهر وهي تتفقد مخيم جنين وتقول القوات الإسرائيلية تنسحب من قلب المدينة لتستقر عند أطرافها، وفي الوقت الذي تؤكد فيه المراسلة أن القوات تحاصر المخيم تظهر على الشاشة عبارة إسرائيل تكمل انسحابها من جنين ..
ليس لهم دور محمد رشيد - مستشار عرفات المحاصر قال في برنامج حديث الساعة - محطة تلفزيون الشرق الأوسط يوم 19/4 هذه الزيارات هي زيارات تعاطف وتضامن لكن ليس هناك دور لهذه الدول وليس مسموحاً لها بلعب دور فيما يجري الأن متحدثاً عن زيارة وزيري الخارجية المصري والأردني لمقر عرفات وعن مدى تأثير ذلك على الوضع السياسي.
كلهم محاصرون: مشاهدة تتحدث في برنامج تحت الحصار - قناة الجزيرة يوم ١٨/٤ كيف ينام القادة العرب وهم يرون ما يحدث؟
مشاهد فلسطيني في برنامج تحت الحصار. يوم ١٩ يجب مسالمة وليد العمري (مراسل الجزيرة في فلسطين) الذي يركز على يهودي ممن يدعون السلام ولا يركز على ما تقدمه المؤسسات الإسلامية في فلسطين داخل الخط الأخضر لإخوانهم...