العنوان استراحة (1517)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 07-سبتمبر-2002
مشاهدات 62
نشر في العدد 1517
نشر في الصفحة 64
السبت 07-سبتمبر-2002
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
ما لهم يستصعبون العربية؟
هل صلحت اللغة العربية في القرون الماضية، وبدا الآن فسادها؟ وهل استسهلها الفرس والروم والأتراك والهنود حتى ظهر منهم علماء أجلاء فيها، ولم تصعب إلا على أبناء العرب الأقحاح بعد ما طلع فجر النهضة؟ وما لشبابنا وحدهم دون شباب العرب في كل العصور هم الذين عجزوا عن تعلمها والتمكن منها؟ أهم أقل ذكاء وأضعف عقلًا منهم جميعًا ومنا لما كنا في أمثال أسنانهم قبل عشرين سنة؟ لا بل هم أذكى منا ووسائل التعليم في هذه الأيام أكثر وطرقه أسهل، ورب بحث كنا نتصـيـد مسائله من متفرقات الكتب يُرى الآن مجموعًا في كتاب واجد ينادي: من يقرأ فيّ؟ فما لهم يستصعبون العربية؟
هل العربية أصعب عليهم من الكيمياء والجبر والهندسة، وهذه الألسن التي يزحم بعضها في رأس الطالب بعضًا من تعددها؟
«من كلام الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله»
موسى راشد العازمي
صباح السالم- الكويت
زكاة جسمك
يقول الإمام الغزالي يرحمه الله:
عن كل عضو من أعضاء جسمك زكاة واجبة لله تعالى:
فزكاة القلب التفكر في عظمة الله تعالى وحكمته وقدرته.
وزكاة العين النظر بالعبرة والغض عن المحارم.
وزكاة الأذن الاستماع إلى مأمن نجاتك من النار.
وزكاة اللسان النطق بما يقربك إلى الله تعالى.
وزكاة اليد: القبض عن الشر والبسط إلى الخير
وزكاة الرجل: السعي إلى ما فيه صلاح قلبك وسلامة دينك.
ظلمات وسرج
ويقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه:
الظلمات خمس ولكل واحدة سراج:
فالذنوب ظلمة، وسراجها التوبة.
والقبر ظلمة، وسراجه الصلاة.
والميزان ظلمة، وسراجه «لا إله إلا الله».
والصراط ظلمة، وسراجه اليقين.
والآخرة ظلمة، وسراجها العمل الصالح.
محمد معجوز. مكة المكرمة
maagouz@maktoob.com
حقائق علمية
1- نبض قلب الإنسان ينقطع عُشر الثانية إبان عطسه.
2- سمك الربيان الجمبري يقع قلبه في رأسه.
3- يُضرب المثل عن إخفاء رأس النعامة في التراب، لكن دراسة أجريت على مائتي نعامة لمدة ثمانين سنة، كشفت أنه لم تُخف واحدة منها رأسها في التراب طوال تلك المدة الطويلة.
4- النظر إلى السماء مستحيل للخنازير.
5- الفار والفرس لا يستطيعان التقيؤ.
6- التمساح لا يستطيع أن يمد لسانه إلى خارج فمه.
يوسف أبو بكر المدني
إذا أردت أن:
1- تكسب في كل يوم ألف حسنة أو يحط عنك ألف سيئة فقل: سبحان الله مائة مرة (رواه مسلم).
2- تغرس لك نخلة في الجنة فقل: سبحان الله العظيم (صححه الترمذي ووافقه الذهبي).
3- يكون لك كنز من كنوز الجنة فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله (متفق عليه).
4- تغفر لك ذنوبك وإن كانت مثل زبد البحر فقل: سبحان الله وبحمده في اليوم مائة مرة (رواه مسلم).
5- يكفيك الله ما أهمك فقل: حسبي الله لا إله إلا الله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم (سبع مرات) (رواه أبوداود والترمذي وصححه الأرنؤوط).
6- يغفر الله لك ذنوبك فقل: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه (ثلاث مرات) (أخرجه أبوداود والترمذي وضعفه الألباني).
محمد عبد الله الباردة. عمران. اليمن
وقفة مع الحفلات الغنائية
روى البخاري في صحيحه عن أبي مالك الأشعري -رضي الله عنه- أنه سمع النبي ﷺ يقول: «ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف».
وروى الترمذي في سننه من حديث علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء - فذكر منها: إذا اتخذت القينات والمعازف».
فأين تميز المسلمين؟ وأين الناصحون؟ وأين الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر؟
إنه من العيب، ومن الخلل أن يعلن لحفل غنائي يحضره أبناء المسلمين، وتدفع من أجله الأموال وتُضيَّع الأوقات.
إن الحفلات الغنائية بصورتها الراهنة ناشئة في الحظيرة الغربية وهدفها إشاعة الفسق والفجور، ونحن -أمة الإسلام- لنا دستور نسير عليه ومحجة بيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.
ألا فليفق المسلمون من سباتهم بترك المحرمات، وفعل الخيرات قبل حلول النقم وزوال النعم.
حفظ الله بلاد المسلمين من كل منكر وباطل إنه سميع مجيب.
علي بن سليمان الدبيخي – بريدة
وصية في صحبة الرجال
قال الأحنف بن قيس لابنه وهو يعظه: «يا بني إذا أردت أن تصاحب رجلًا فأغضبه، فإن أنصفك من نفسه، فلا تدع صحبته، وإلا فاحذره».
راكان الشهراني
أدب التعامل مع الرؤيا
من آداب التعامل مع الرؤيا الصالحة:
1 - أن يحمد الله تعالى عليها.
2 - أن يحدث بها من أحب
3- أن يتفاءل بها خيرًا.
4- أن يحذر من العجب.
ومن أداب التعامل مع الرؤيا الفاسدة:
1 - الاستعاذة بالله من شرها.
2 - الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.
3- أن يعتقد أنها لن تضره
4 - ألا يحدث بها أحدًا.
5- الوضوء.
6- صلاة ركعتين.
7- التحول عن الجنب الذي كان عليه.
8- النفث عن يساره ثلاثًا.
علي ناصر القحطاني- الرياض
أمراض القلوب نوعان
يقول ابن القيم في زاد المعاد: المرض نوعان:
مرض القلوب ومرض الأبدان، وهما مذكوران في القرآن الكريم.
وأمراض القلوب نوعان: مرض شبهة وشك، ومرض شهوة وغي، وكلاهما في القرآن الكريم.
يقول الله تعالى في مرض الشبهة ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ (البقرة:10). وقال تعالى: ﴿وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا﴾ (المدثر: 31) وقال الله تعالى في حق من دعي إلى تحكيم القرآن والسنة، فأبى وأعرض: ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ﴾ (النور: 48) إلى قوله: ﴿أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (النور: 50).
فهذا مرض الشبهات والشكوك؛ وأما مرض الشهوات، فقال الله تعالى ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ (الأحزاب: 32).
فهذا مرض شهوة الزنى.
من كتاب «القلائد من فرائد الفوائد»
للدكتور مصطفى السباعي
علي محمد معتق الواديين. أبها السعودية
haboob-2002@maktoob.com
التوبة واجبة على كل مؤمن
التوبة هي الرجوع عن معصية الله -تعالى - إلى طاعته، وهي محبوبة من الله -عز وجل- إذ يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (البقرة: 222).
والتوبة واجبة على كل مؤمن ومؤمنة قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾ (التحريم: 8).
وهي من أسباب الفلاح قال تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور: 31).
والفلاح أن يحصل للإنسان مطلوبه وينجو من مرهوبه.
والتوبة النصوح تغفر بها الذنوب مهما عظمت أو كثرت.. قال سبحانه: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (الزمر: 53).
فلا تقنط يا أخي المذنب من رحمة ربك فباب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها، قال النبي ﷺ: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» (رواه مسلم).
وكم من تائب من ذنوب كثيرة عظيمة تاب الله عليه!؟ قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفرقان: 68 - 70).
منصور أحمد سالم باوزير - الرياض
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل