العنوان المجتمع المحلي: (العدد: 1872)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 10-أكتوبر-2009
مشاهدات 52
نشر في العدد 1872
نشر في الصفحة 6
السبت 10-أكتوبر-2009
أعرب عن شكره وتقديره للشيخ د. محمد الصباح لدفاعه عن الجمعيات الخيرية
الحجي: ثقة القيادة الكويتية في العمل الخيري دليل شفافيته ونصاعة صفحته
أعرب رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية يوسف الحجي عن خالص شكره وتقديره لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح لدفاعه عن العمل الخيري الإسلامي خلال اجتماعه مع وزيرة الخارجية الأمريكية وعدد من وزراء دول مجلس التعاون الخليجي، وتأكيدات بأنه نشاط إنساني بالدرجة الأولى يلبي احتياجات الفقراء في جميع أنحاء العالم ويقيم المشاريع لصالح المجتمعات الفقيرة.
وقال الحجي: إننا نعتز بهذه الشهادة الكريمة التي أدلى بها الشيخ د. محمد الصباح، والتي تعبر فعليًا عن واقع العمل الخيري في الكويت، مشيدًا بجهود وزارة الخارجية الكويتية، ودورها الرائد في دعم جهود الجمعيات الخيرية في مناطق عملها، من خلال سفاراتها التي لم تدخر وسعًا في تقديم التسهيلات وجميع أوجه الدعم لإنجاح مسيرة العمل الخيري، واستضافة الوفود الإغاثية، وتقديم المشورة لها، ومتابعة إنشاء المشاريع الخيرية والتنموية في مناطق الكوارث.
وأضاف الحجي: إنها ليست المرة الأولى التي يؤكد فيها وزير الخارجية د. محمد الصباح شفافية العمل الخيري ونصاعة صفحته، فقد أكد مرارًا وتكرارًا هذا المعنى، كما أن سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سبق أن أشاد بالعمل الخيري، ووصفه بأنه «تاج على رؤوس الأشهاد»، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ثقة القيادة الكويتية في العمل الخيري والقائمين عليه، كما أن هذه الشهادة توجب على الجمعيات الخيرية أن تكون أكثر شفافية في ممارساتها الخيرية.
وذكر الحجي أن بعض الجهات المغرضة دأبت على اتهام العمل الخيري بالإرهاب، ولم يقدموا أي دليل على هذا الافتراء، وقد أحسن الشيخ محمد الصباح صنعًا حينما طالب من لديه دليل أو برهان أن يقدمه ومن ثقته الكبيرة في العمل الخيري أكد أنه صمام الأمان ضد الإرهاب والتنظيمات المتشددة، حيث إنه يوفر فرص العمل للشباب ويستقطبهم إلى برامجه التنموية والتوعوية، ويأخذ بأيديهم إلى أن يكونوا أعضاء صالحين في المجتمع.
وأكد الحجي أن العمل الخيري هو همزة الوصل بين الأغنياء والفقراء، وهو القطاع الذي يضطلع بمهمة تلمس احتياجات المعوزين والمساكين والفقراء والعمل على تلبيتها، لافتًا إلى أن منظمات العمل الخيري الإسلامي نجحت في تقديم إنجازات حقيقية في مجالات التنمية الشاملة، حتى أضحى ملايين الفقراء يستفيدون من هذه المشاريع على مستوى الخدمات التعليمية والصحية والثقافية والمهنية والإنتاجية وغيرها.
وشدد على أن استمرار العمل الخيري في أداء أدواره وتحقيق رسالته إنما يتأتى من تذليل الصعاب والعقبات التي تواجهه، والعمل على تنمية موارده، خاصة أنه لم يعد يؤدي دورًا إغاثيًا تقليديًا في مجال مساعدة الفقراء والمساكين فقط وإنما يقوم بدور رئيس في تنمية المجتمعات والارتقاء بها، والعمل على توفير حياة كريمة لها عبر تنفيذ مشاريع إنتاجية وتنموية.
الشطي: إسلام ٧٦١ شخصًا بلجنة التعريف بالإسلام خلال شهر رمضان
أعلن نائب المدير العام للجنة التعريف بالإسلام جمال الشطي أن عدد حالات إشهار الإسلام قد بلغ ٧٦١ مهتديًا ومهتدية خلال شهر رمضان المعظم، مؤكدًا أن هذا العدد الكبير إنما تحقق بتوفيق من الحق سبحانه وتعالى ثم نتيجة ثمرة وعطاء أهل الكويت الخيّرين، الذين يحرصون على سقي شجرة الدعوة حتى تظل تعطي ثمارها على الدوام، وثمّن الشطي التفاعل الجيد الذي حظيت به الحملة الدعوية الجديدة لهذا العام «نور قلوبهم ولك مثل أجورهم»، والتي كانت سببًا بارزًا في زيادة عدد المهتدين هذا العام.
وأكد الشطي أنه من حصاد اللجنة المباركة خلال الشهر الفضيل أيضًا، إقامة اللجنة لمشروع ولائم إفطار الصائم، وتم توزيع ما يزيد عن ۱۰۰ ألف وجبة في شتى أفرع اللجنة المنتشرة في كافة ربوع المعمورة.
ويضيف الشطي، أنه بالإضافة إلى الإنجازات السابقة تم عرض الجزء الثاني للبرنامج التلفزيوني الناجح «نور القلوب»، والذي قام ببثه تلفزيون «الكويت» وقدمه الشيخ أحمد القطان، والذي تناول فيه قصص إسلام الصحابة الأخيار، ويدعمها بقصص من الذين أسلموا في اللجنة، ويستطرد الشطي قائلاً: إنه تم إشهار إسلام العديد من المهتدين الجدد في مساجد الكويت الكبرى مثل: المسجد الكبير، ومسجد جابر العلي، ومسجد العوضي، ومسجد الخرافي، مؤكدًا حرص اللجنة على إقامة وعقد المحاضرات الدعوية والثقافية باستمرار، والتي تهدف إلى خلق جيل ذي دراية بأسس العقيدة الإسلامية، ويختتم الشطي حديثه بحرص اللجنة الشديد على رعاية المهتدين الجدد، وتعليمهم أمور الدين الحنيف، ومساعدتهم على حفظ القرآن الكريم، وتعليمهم اللغة العربية؛ لأنها سوف تتيح لهم سهولة التعامل مع عادات وطبائع الشعب الكويتي.
وتوجه الشطي بالشكر الجزيل لكل أهل الكويت والأخوة المقيمين، وإلى كل من ساهم في دعم مشاريع اللجنة، والتي تصبو إلى تبليغ ونشر رسالة الإسلام، سائلًا المولى جل وعلا أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
٣٤٠ ألف دينار حجم مساعدات الأمانة العامة للجان الزكاة خلال شهر رمضان
أعرب سعد الراجحي أمين عام الأمانة العامة للجان الزكاة بجمعية الإصلاح الاجتماعي عن بالغ شكره للمتبرعين الكرام والمتبرعات الكريمات، الذين خصوا الأمانة العامة للجان الزكاة ولجانها بتبرعاتهم وإحسانهم في شهر رمضان المنصرم.
وقال: إن الأمانة ولجانها كانت قد استقبلت تبرعات المحسنين والمحسنات طيلة الشهر الفضيل، وقد شملت مناحي الخير المختلفة، من صدقة وزكاة وخيرات ووقفيات وزكاة فطر وإفطار صائم... وغيرها من أنواع البر المختلفة.
وذكر أن الأمانة في شهر رمضان قامت بتلبية العديد من رغبات المحسنين الكرام، فنفذت العديد من المشاريع الخيرية، كمشروع إفطار الصائم الذي شمل معظم مناطق الكويت على هيئة ولائم إفطار في المساجد المختلفة داخل الكويت، حيث قدمت الأمانة ولجانها ما يزيد على مائة وخمسين ألف وجبة طيلة الشهر الفضيل بما يزيد على مائة وعشرين ألف دينار.
كما قدمت الأمانة العامة للجان الزكاة كوبونات مدفوعة الثمن مسبقًا سلمت للأسر الفقيرة والمحتاجة هي عبارة عن مؤونة مواد غذائية كافية ووافية لهذه الأسر طيلة الشهر الفضيل، قدرت قيمتها بما يزيد على مائة وثمانين ألف دينار، وزعت على المحتاجين بالتعاون مع أحد أسواق المواد الغذائية الرائدة في الكويت، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الأمانة كانت حريصة على تزويد الأسر بما يكفيها طيلة الشهر الفضيل.
وأردف أن الأمانة قامت بتوزيع ما يزيد على أربعين ألف دينار زكاة فطر، شملت العديد من الأسر المحتاجة داخل الكويت نقدًا، إضافة إلى كميات من الأرز كزكاة فطر، استفاد منها عدد كبير من الأسر مثلت عامل إسعاد لهذه الأسر، وأفرادها هم أحوج ما يكون له قبيل العيد.
أخبار..
الحضور في الجامعة فاق 90%
أعلن مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في جامعة الكويت فيصل مقصيد، أن نسبة حضور الطلبة للدراسة في الجامعة فاقت 90%، مؤكدًا أن الأمور تسير بصورة طبيعية والعملية التعليمية تسير على أكمل وجه بدون أي عوائق تُذكر.
وقال: إن العيادات الجامعية لم تسجل أية حالة إصابة بأنفلونزا الخنازير، مشيرًا إلى استعدادات العيادات الجامعية لمواجهة الوباء والتعامل مع أي حالات مرضية.
۱۸ استشاريًا عالميًا في الكويت قريبًا:
أعلنت وزارة الصحة عن زيارة ۱۸ استشاريًا عالميًا من مختلف التخصصات الطبية خلال الشهر الجاري.
وقال مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الصحة فيصل الدوسري في تصريح صحفي: إن الهدف من زيارة الخبراء العالميين الاستفادة منهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية في البلاد، وإكساب الأطباء الكويتيين خبرات جديدة.
الأوقاف تحذر من حملات الرصيف:
حذر أمين سر اللجنة العليا لشؤون الحج في وزارة الأوقاف محمد العليم المواطنين والمقيمين من حملات الرصيف غير القانونية، مؤكدًا أن بعضها يديره محتالون هدفهم التكسب والمتاجرة في هذا الموسم، مما يعرض الحجاج عبرها إلى الخطر، مؤكدًا أن صحة حجاج بيت الله الحرام «خط أحمر»، ولا تهاون مع أية حملة تخالف الاشتراطات والضوابط ومعايير الأمن والسلامة.
3 ملايين دينار خسائر «الكهرباء»:
كشفت مصادر مطلعة في وزارة الكهرباء والماء عن تضخم المبالغ الناجمة عن حوادث إتلاف مرافق الوزارة، ووصلت قيمتها ٣ ملايين دينار كويتي، وأضافت المصادر، أن سياسة الوزارة المتباطئة في تحصيل تلك المستحقات الناتجة عن إتلاف مرافقها أدت إلى تراكمها وتضخمها من سنة مالية إلى أخرى.
«الشؤون» تمهل الشركات ١٥ يومًا:
أعلنت وزارة الشؤون عن إلزامها أصحاب الشركات صرف رواتب العمال المضربين نقدًا، ومنح ١٥ يومًا مهلة لحل مشكلة مقار سكنهم، بعد قيام أكثر من ألف عامل بتنفيذ إضراب أمام وزارة الشؤون في مجمع الوزارات لحرمانهم من صرف رواتبهم منذ أكثر من ٦ شهور.
«الآثار الإسلامية» تبدأ موسمها الثقافي الـ ١٥:
تستعد دار الآثار الإسلامية في الكويت حاليا لبدء موسمها الثقافي الداخلي الخامس عشر لعام ۲۰۰۹ - ۲۰۱۰م في أكتوبر الجاري وسيتناول آفاق المعرفة العربية والإسلامية العالمية.
وأوضحت الدار أن موسمها الثقافي الجديد سيتضمن محاضرات وندوات وأمسيات ونشاطات ثقافية.
في ندوة «من وراء الفساد في المقاهي؟»..
نواب: نتعهد بملاحقة الجناة ومحاسبة المقصرين
مطلوب تحرك سريع لوأد هذه الظاهرة الدخيلة في مهدها
الحربش: على وزير الداخلية اتخاذ قرار سريع ضد أوكار الرذيلة
نددت ندوة «من وراء الفساد في المقاهي؟» بما حدث مؤخرًا في بعض المقاهي المشبوهة من رقص واختلاط وعُري وانحلال.
وأجمع المشاركون في الندوة التي نظمها تجمع ثوابت الأمة بديوان النائب محمد هايف المطيري من نواب وحضور، على خطورة هذه المخالفات الكبيرة وضرورة حماية المجتمع من الفساد والرذيلة، مطالبين الوزراء المعنيين بتحمل مسؤولياتهم القانونية، مؤكدين أنه لن يكون هناك حد للمساءلة.
وتعهد المشاركون في الندوة بمحاسبة المقصرين، وملاحقة الجناة الذين يقفون وراء انتشار ظاهرة المقاهي المشبوهة والمراقص، مطالبين الوزراء المعنيين ونواب الأمة والشعب الكويتي بالتحرك السريع لوأد هذه الظاهرة الدخيلة على الشعب الكويتي في مهدها.
وهدد النائب محمد هايف المطيري بأنه سينشر أسماء المسؤولين المتورطين في هذه الفضيحة إذا لم تتحرك الجهات المعنية لغلق تلك الأوكار، واتخاذ الإجراءات المشددة بحقها، في حين أكد النائب مبارك الوعلان أنه إذا لم يكن للنواب غيرة على الدين والوطن فلا يستحقون تمثيل الشعب.
وأكد النائب جمعان الحربش أن نواب الأمة ليسوا طلاب رؤوس وزراء، ولكن على الوزراء القيام بمسؤولياتهم.
وأشار إلى أن قضية الفساد صراع قديم بين الحق والباطل، وهناك فريق ينصر إبليس لنشر الدعارة تحت عذر الحرية، وخطابنا موجه للحكومة، ويجب تشديد العقوبات ونحن بحاجة إلى إجراء قرار سريع، وللأسف، وزارة الداخلية ابتداء من الوزير إلى أصغر عسكري عجزت أن تقف بوجه الفساد في جزيرة «كبر»، ولا يوجد لها رد، ونقول للحكومة: إن تغيير لجنة الظواهر السلبية سوف يؤدي إلى التأزيم والمساءلة السياسية؛ لأن من خلال اللجنة كنا نتعاون مع الوزراء ونوقف مثل تلك التجاوزات، وقد تم سحب عدد من التراخيص الفندقية التي تجاوزت الآداب العامة، واليوم تعطلت اللجنة.
ومن جانبه، طالب النائب حسين مزيد بموقف موحد لنواب البرلمان لمكافحة هذا الفساد، في حين شدد النائب خالد السلطان على أن وزير الداخلية رجل مصل وصاحب دين، ونتوقع منه أن يكون له موقف صارم تجاه تلك الأوكار.
المجاهرة بالمعاصي:
وبدوره قال النائب السابق فهد الخنة: إن أولى صفات المسلمين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مؤكدًا أن المجاهرة بالمعاصي ما هي إلا بداية الشؤم على الأمم في الدنيا، وهي تحرق النعم كما تحرق النار الحطب.
وقال ممثل الحركة السلفية مشعل المعلث: إن هناك من أَمِن العقوبة فأساء الأدب، مناشدًا أعضاء مجلس الأمة بإحياء لجنة حراس الفضيلة.
واستغرب النائب فلاح الصواغ صمت المسؤولين عن مهزلة مقاهي الرقص والخمور، معتبرًا أن ما حدث تحد للعمل الخيري الكويتي ودعوته الإسلامية، وأكد أنه ستتم محاسبة المسؤولين المتخاذلين في وزارة الداخلية.
وأكد النائب السابق عبد اللطيف العميري أن ما حدث هو جريمة تمس الأخلاق والدين والشرع، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية ليس لديها توجه للقضاء على هذه الظاهرة.
«حدس» للحكومة: تطبيق القانون على الجميع.. أو دفع الثمن سياسيًا
دعت الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» الحكومة إلى التحرك تجاه محاولات البعض بث الفوضى وتمزيق المجتمع وشق وحدة الصف الوطني، محملة رئيس الوزراء «مسؤولية تفعيل وتنفيذ خطاب سمو أمير البلاد بشأن الوحدة الوطنية»، ومؤكدة أن القادم من الأيام سيجعل كل من يرعى ويدعم هذه الحالة من الفوضى وتمزيق المجتمع وشق وحدة الصف الوطني يدفع الثمن سياسيًا.
وانتقدت الحركة في بيان صحفي أصدرته الأحد الماضي الصمت الحكومي تجاه المأجورين الذين يستمرون في السب والقذف والتعدي على كرامات المواطنين، معتبرة أن استمرار العجز الحكومي في إيقاف التجاوز على كرامات المواطنين والحفاظ على الوحدة الوطنية يثير علامات استفهام كبيرة عن دور السلطة وقدرة الحكومة في فرض هيبة القانون وتطبيقه على الجميع دون انتقائية، والأخطر من ذلك أن هذا العجز والضعف في ظل عدم توقف المأجورين قد يؤدي إلى مضاعفات لا تُحمد عقباها.
وأشارت إلى أن عجز الحكومة عن تطبيق القانون لحماية الحقوق والكرامات، وعدم قدرتها على صون وحدة المجتمع، يدفع الناس لتأخذ حقوقها بأيديها وهذا ما نرفضه، ولكن ساعتها لن ينفع الحكومة عجزها المتعمد وضعفها الدائم، وإذا كانت الحكومة لا تعي خطورة الوضع الذي ساهمت فيه بصمتها وربما رعايتها له، فإن عليها أن تطلب إعفاءها من المسؤولية، فهي لم تعد قادرة على حماية كرامة وحقوق المواطنين، ولم تكن حريصة لا فعلًا ولا قولًا على تأمين الوحدة الوطنية في المجتمع ناهيك عن عجزها المتواصل في تحقيق التنمية والرفاهية، وهذا ما يتنافى كلية مع واجباتها الدستورية تجاه الوطن والمواطنين.
ولفتت الحركة إلى أنه أصبح متداولًا في الرأي العام أن من يحرك هذا التمادي في الإسفاف هو إحدى الشخصيات السياسية الكبيرة، مؤكدة أن حرية النقد الموضوعي مكفولة في إطار من صيانة كرامات الأشخاص، ولكن هناك فرقًا شاسعًا بين النقد والسب والقذف والتجريح، وهذا ما لا يمكن السكوت عنه بأية حال من الأحوال ما لم يكن هناك رادع من القانون وتطبيقه على من يتجاوزه كائنًا من كان.
على الجميع مكافحة الفساد
خالد سليمان بورسلي
نعم، إنها مسؤولية الدولة وكل أجهزتها الرسمية في المحافظة على أفراد الشعب وحماية المجتمع من كل خطر وسوء ومنكر، وأي تقصير وتهاون وتساهل ستكون له نتائج سلبية ومضاعفات يتضرر منها الجميع الصالح والطالح، فلا يمكن السكوت وغض الطرف عن أي مظهر من مظاهر الفساد، أو أي منكر وممارسات لا أخلاقية بحجة الحرية الشخصية، فمثل هذه المظاهر اللاأخلاقية والممارسات الشاذة ينكرها المجتمع الكويتي المحافظ ويحاربها، ويعمل على تحجيمها والحد من انتشارها...
نعم، هذا هو الموقف العام لكل الكويتيين والمقيمين بكل طوائف وشرائح المجتمع الكويتي المحافظ الذي جبل على الخير والالتزام بشرع الله والمحافظة على تعاليم الإسلام، والتمسك بها والدعوة لها، وخير دليل على ذلك كثرة اللجان الخيرية، وامتلاء المساجد بالمصلين، والتفاعل مع ليالي رمضان المبارك، وتحديدًا العشر الأواخر منه، والالتزام بصلاة القيام والتهجد.
ومراكز تحفيظ القرآن واللجان التابعة وغيرها من مظاهر التمسك بالهوية الإسلامية الذي يحاول البعض التنصل منها، والتهجم عليها، ووصفها بأسوأ الصفات، أو كما يدّعون أن كل مشكلات الكويت بسبب هذه الجرعة الزائدة من حالة التدين.. إنه قول باطل وافتراء على الحقيقة وحجة ضعيفة وواهية!!
نعم، إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة بين المسلمين، يعملون ليل نهار؛ لتحقيق أهدافهم الخبيثة؛ لإرضاء نفوسهم المريضة الشريرة التي لا تستطيع الحياة في الأمن والاستقرار والبيئة النظيفة النقية كما يريدها الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه وسلم، وكما دعا إليها الدين القويم حيث الأخلاق الفاضلة والصفاء النفسي وعلو الهمّة، وطهارة القلب، والأمن الروحي والاستقرار والهدوء النفسي، فكل هذه المبادئ تكشف الفاسدين والمفسدين على حقيقتهم، وأنهم منبوذون وغير أسوياء وغير مرغوب فيهم؛ لأنهم ابتعدوا عن الفطرة السليمة وصاروا تبعًا للشيطان.
ومن الحقائق أن المعاصي والمجاهرة بها ما هي إلا بداية الشؤم على الأمم بالدنيا، والمعاصي تحرق النعم كما تحرق النار الحطب، فمن أجل أن يديم الله نعمة الأمن والأمان علينا والعيش الكريم، ألا يجب يُسمح لضعاف النفوس، ودُعاة الفساد بأن ينشروا فسادهم في مجتمعنا، ولأنهم أمنوا العقوبة فأساؤوا الأدب، فهناك سوابق لم يتخذ فيها أي إجراء، فعندما أزالوا المخيمات وجدوا بارات ومخيمات مشبوهة فلم يكشفوا عن أسماء هؤلاء، ولم يتم عقابهم ومحاسبتهم، وحصل حفل راقص بأحد المستشفيات ولم يحاسبوا المتسبب، وهكذا توالت مظاهر الفساد والتفسُّخ، واليوم مقاهي مفروشة... إلخ وغيرها أعظم وغير معلن وهم بذلك يجرون البلد لمفاسد كثيرة، ويدخلون في حرب مع الله عزّ وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى الجميع تقع مسؤولية مواجهة الفساد الأخلاقي ومكافحته، وملاحقة المفسدين والمفسدات، ومحاسبة المقصرين من مسؤولين لم يمارسوا دورهم في القضاء على الفساد الأخلاقي.