العنوان المجتمع الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يونيو-1981
مشاهدات 77
نشر في العدد 534
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 30-يونيو-1981
القوات السورية قتلت العشرات في حماة
ذكرت صحيفة الواشنطن بوست نقلًا عن شاهد عيان وعن مصادر ديبلوماسية في واشنطن أن قوات الأمن السورية قتلت عشرات الأشخاص في مدينة حماة في أبريل الماضي.
ونقلت الصحيفة عن أحد سكان المدينة أن قوات الأمن وصلت إلى المدينة عند الواحدة صباحًا على متن طائرات هليكوبتر في ٢٤ أبريل الماضي، وحصدت ببنادقها وبدون تمييز عددًا كبيرًا من الرجال والشباب واستمرت بإطلاق النار حتى الصباح.
وأضاف شاهد العيان:
«لقد سرت على قدمي عند الساعة الحادية عشرة، وبعد خطوات وجدت مجموعة من الجثث المتراكمة، ثم مجموعة أخرى، وكان هناك ما بين ١٠ و١٥ جثة، بينما تكومت مجموعات تضم ۲۰ إلي ٣٠ جثة في أمكنة أخرى».
وأشار شاهد العيان إلى أن عمال البلدية رفعوا الجثث ليدفنها البوليس في المساء.
القبس وصحف محلية أخرى
٢٤ شعبان ١٤٠١ هـ ١٩٨١/٦/٢٦م.
هل هي بداية التقسيم؟
قالت صحيفة النهار اللبنانية: إن حزب الكتائب اقترح على مسؤولين سوريين تعديل حدود سورية مع لبنان طبقًا لمصلحتهم الأمنية بشرط أن يسحبوا قوات الردع من مناطق لبنان الأخرى، وخاصة تلك التي تحاصر القطاع الذي يسيطر عليه الكتائبيون في العاصمة.
وقالت الصحيفة إن هذه المقترحات قدمت خلال اجتماع لم يعلن عنه عقد بين العميد محمد الخولي المستشار الأمني للرئيس السوري حافظ أسد وبين القائد العسكري للميليشيات الكتائبية بشير الجميل.
الصحف المحلية ۱۸ شعبان ١٤٠١
هل تحكم «جيهان» مصر؟
تناقلت مصادر دبلوماسية غربية منذ أيام معلومات وصفت بأنها أميركية عن «مرض خطير» يعاني منه الرئيس المصري في الأشهر الأخيرة ولم يكن ممكنًا بالطبع التأكد من صحة هذا الخبر من مصادر عربية.
وتقول الأوساط التي تعمدت نقل هذه المعلومات إن واشنطن تراقب بشيء من القلق ما يمكن أن يكون عليه الوضع في مصر وفي المنطقة إذا ما اضطر الرئيس السادات للتخلي عن مهماته لأسباب صحية.
في الوقت نفسه روجت في القاهرة أنباء تقول إن السيدة جيهان السادات زوجة الرئيس المصري لا تمانع في تسلم مهام الرئاسة، على طريقة إيزابيلا بايرون، إذا ما اضطر السادات للتنحي.
قرية بكاملها في الهند تعتنق الإسلام
قامت مجموعة من الهاريجان في منطقة منعزلة في قرية في جنوب الهند باعتناق الإسلام أملًا بالتمتع بحياة أفضل وقد عانت طائفة المنبوذين في قرية میناکشابورام من الاضطهاد مثل كثير من طوائف المنبوذين في أجزاء كثيرة من الهند من جانب الطبقات الأعلى من طوائف الهندوس، ولم يكن يسمح لهم إلا بأداء الوظائف الوضيعة في القرية، ولم يكن بإمكانهم الجلوس في حضور طبقات هندوسية أعلى، وكانوا أحيانًا يضربون في حال مجادلتهم الشخص من طائفة أعلى، كما أن حياتهم كانت تتعرض للخطر في حالة حدوث علاقة بين أحدهم وإحدى الفتيات من طبقة أعلى، غير أن المنبوذين في ميناكشابورام تمكنوا أخيرًا من تحطيم الحاجز الطبقي عندما اعتنق ۱۳۰۰ شخص منهم الإسلام، وقد أدى هذا إلى حدوث عاصفة من الجدال في البلاد.
وقد نطق الهاريجان بالشهادتين في حفل مهيب رأسه شيوخ المسلمين وغيروا أسماءهم كما غيروا اسم قريتهم.
وقالت الصحف إن بعض المنبوذين تعرضوا لضغوط لإعادتهم إلى الهندوسية، غير أن أغلبهم قالوا إنه ليس لديهم النية للتخلي عن الإسلام. وأنكروا الادعاءات التي قالت بأنه قدمت إليهم رشاوي وإغراءات اعتناق الإسلام.
تركيا توقف رحلاتها الجوية إلى مطار اللد
أوقفت شركة الطيران التركية رحلاتها إلى مطار اللد (بن غوريون) التي استمرت ١٦ عامًا، ابتداءً من أول الشهر الحالي.
وفي الوقت ذاته تستعد لفتح خطين جديدين لها إلى ليبيا والخليج العربي.
ومع أن الشركة التركية عللت ذلك الإجراء بأسباب اقتصادية رأت حكومة العدو خلفه أسبابًا سياسية أيضًا، فتقدمت شركة العال بطلب إلى الحكومة التركية بزيادة عدد رحلاتها إلى إسطنبول من رحلتين إلى ثلاث رحلات.
مظاهرة في الإسكندرية بعد صلاة الجمعة
اشترك آلاف من المصلين في الإسكندرية بعد صلاة الجمعة في مظاهرة خرجت احتجاجًا على العدوان الصهيوني على المنشآت النووية العراقية، وذكر أن المتظاهرين كانوا يرددون هتافات ضد معاهدة الصلح المصرية مع العدو.
وكان المتظاهرون يرفعون شعارات تقول:
«لا سلام مع أعداء الإسلام ولماذا تسالم من يعتدي على إخوتنا العرب».
علاقات جيدة للكتائب مع سوريا
شدد بيار الجميل في فقرات أساسية في حديث له على ضرورة أن تكون هناك علاقات جيدة مع سوريا، مؤكدًا أن الحوار السوري-الكتائبي لم ينقطع.
خصم للحركة الإسلامية رئيسًا لوزراء ماليزيا
أعلن داتوك حسين عون رئيس وزراء ماليزيا إنه سيستقيل من منصبه في نهاية شهر يونيو المقبل لأسباب صحية ومن المقرر أن يخلفه في المنصب نائب رئيس الوزراء الدكتور محاضر محمد المعروف بموقفه المعادي للحركة الإسلامية في ماليزيا.
مزالي: حصر الإسلام في الحياة الخاصة
قال محمد مزالي رئيس وزراء تونس المجلة «الوطن العربي»: ما يقلقنا هو استعمال الدين لأغراض سياسية نحن تحترم الدين وأنا نفسي متدين، لكن التدين يجب أن يقتصر على الحياة الخاصة فلا تظهره في الحياة العامة.. الحياة العامة في العمل بالساعد وبالعقل وبالفكر لا بالتظاهر والتزمت إن سياستنا التربوية وسياستنا السياسية ترميان إلى فتح الأبصار وتفتيق ملكات البشر في حين نجد بعض الناس يطمسون التفكير الحر الشخصي.
كيف يريد السيد مزالي أن يقصر الدين على الحياة الخاصة فلا يظهر في الحياة العامة؟ كيف يحصره في المساجد والبيوت والله سبحانه جعله لكل لحظة من لحظات الحياة، ولكل شأن من شؤونها.. للحكم والمعاملات والعبادات... ولغيرها.
ثم يقول السيد مزالي إن الحياة العامة في العمل بالساعد وبالعقل وبالفكر.. ألم يقرأ مزالي القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ليجد عشرات الآيات والأحاديث التي تحض على التفكر وتأمر بالعمل.. السيد مزالي يقول إنه نفسه متدين لكن كلامه هذا يدل على عدم معرفته لدينه ولما يأمر به.
وإذا كانت بعض الفئات، وبعض الأفراد، منغلقين ومتزمتين ومتظاهرين.. فيجب عدم فهم الإسلام من خلالهم.. فالقرآن فيه جواب شاف لما يبحث عنه رئيس الوزراء التونسي.. والكتب الإسلامية توضح له ما نقول.. فهل قرأها؟!
المسلمون هم من يحتاج إلى الحماية في لبنان
«ليس المسيحيون بل المسلمون في لبنان هم من يحتاج إلى الحماية» هذه العبارة أطلقتها صحيفة «هيلي وورند» الأميركية تعليقًا على الندوة التي شارك فيها سعد حداد في تل أبيب بدعوة من مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة العبرية.
أضافت الصحيفة:
«إن حداد يمثل الأقلية، ولكنها الأقلية الحاكمة بإذن من إسرائيل، لأنه يلجأ إلى أسلوب القرن الثامن عشر في فرض أعمال السخرة على فلاحي الشريط وأغلبهم من المسلمين، وفي دفع الخوة لجيشه المؤلف من ستين عنصرا نظاميا وألف وخمسمائة من الميليشيا.