العنوان القضية الفلسطينية ومجلة “المجتمع”.. قصة عمرها نصف قرن
الكاتب مرزوق الحربي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يونيو-2021
مشاهدات 92
نشر في العدد 2156
نشر في الصفحة 66
الثلاثاء 01-يونيو-2021
الصفحة الأخيرة
القضية الفلسطينية ومجلة “المجتمع”.. قصة عمرها نصف قرن
بقلم: مرزوق الحربي
نائب رئيس تحرير «المجتمع»
“نؤمن إيماناًنابعاً منعقيدتنا وقرآنناأن الوسيلةالوحيدة لتحريرفلسطين وحلمشكلتها هوالجهاد فيسبيل اللهولا طريقغيره ولاحل سواه.. فاليهود أخذتهمالعزة بالإثموتغطرسوا وظنواأن ذلتهمالتاريخية التيضربها اللهعليهم ولازمتهمخلال تاريخهمكله بعدقتلهم الأنبياءظنوا أنتلك الذلةقد فارقتهمفسعوا فيالأرض فساداً.. وما الإفسادوالضلال والانحلالوالتخريب الفكريوالحزبي والاجتماعيوالسياسي وغيرهالذي يمارسهاليهود فيالعالم وفيصنوف المسلمينخاصة إلالتأخير ظهورهؤلاء العبادالذين ذكرهمالله: (وبعثنا عليكم عباداًلنا أوليبأس شديدفجاسوا خلالالديار)” (مجلة “المجتمع” السنة الأولى،العدد الأول، 17 مارس 1970م).
منذ العدد الأوللـ”المجتمع”، ومنذ أكثرمن نصفقرن، والمجلةتتبنى القضيةالفلسطينية وقضيةالقدس بشكلخاص، وخلالنصف قرنلم تتغيرقناعتنا ولمتتبدل مواقفناولم تهتزثقتنا بنصرالله.. خلال نصف قرنظهرت منظماتلتحرير فلسطينوأجنحة وجماعاتومليشيات قوميةويسارية وشيوعيةتهدف لتحريرفلسطين، ولكنتبدلت قناعاتهاوتغيرت أيديولوجياتهاوانتقلت منخنادق القتالإلى طاولاتالمفاوضات لتركنلمنظومة السلامالخادعة أحاديةالطرف، ونحنفي “المجتمع” نتابع هذهالتحولات معقناعتنا التامةبأن الجهادهو الطريقالوحيد لتحريرفلسطين وفكأسر المسجدالأقصى.
خلال نصف قرنتابعنا أحداثالقضية الفلسطينيةبدءاً منحرب عام 1973م إلىاتفاقيات “كامبديفيد” إلىالانتفاضة الأولىواتفاقية “أوسلو” والانتفاضة الثانيةوالثالثة، وانتهاءًبالحرب الأخيرةوالمسماة “سيفالقدس”، وخلالهذه المراحلالتاريخية والتنقلاتالسياسية كناندافع ونكافحعن الأقصىوفق رؤيتناالمستمدة منعقيدتنا الإسلاميةالثابتة، ومنإيماننا المطلقبأن الجهادهو السبيلالوحيد لتحريرالأقصى.
واليوم تزيد قناعتناأكثر وأكثربما تبنيناهمن آراءونحن نرى “كتائب القسام” وهي تدكالمستوطنات الصهيونيةفي تلأبيب وأسدودوغيرهما منالمستوطنات، ونرىهروب اليهودإلى الملاجئوهرولة ساستهمإلى دولالتطبيع لإيجادالوساطات لوقفالقتال.
كنا نظن أناليوم الذينرى فيهالصواريخ تنطلقمن المناطقالفلسطينية لتدكالمستوطنات بعيد،وأن رحلةالجهاد سوفتستمر لسنواتخاصة معالتخذيل العربيوالإسلامي الرسميوالتسارع للتطبيعمع اليهودوظهور المتصهينينالعرب، ولكنالله يراهقريباً، فحققالله وعدهونصر عباده.. ولدينا قناعةأن الوعدالرباني سوفيتحقق، وأننانعيش مرحلةمن مراحلالمعركة الفاصلةبيننا وبيناليهود.
سوف تستمر رحلتنافي مجلة “المجتمع” لدعمالقضية الفلسطينيةوالدفاع عنالمسجد الأقصى؛انطلاقاً منواجبنا الشرعي،ويتعداه الأمرللدفاع عنجميع قضاياالمسلمين فيمشارق الأرضومغاربها.. فلقد أوقفنا أنفسناوأقلامنا للدفاععن قضاياالأمة وعلىرأسها القضيةالإسلامية الأولى “القدس”، ونسألالله التوفيقوالسداد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل