العنوان رأي القارئ: (1442)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 17-مارس-2001
مشاهدات 82
نشر في العدد 1442
نشر في الصفحة 4
السبت 17-مارس-2001
انقطعت عني المجتمع ولا أطيق فراقها
أحيطكم علمًا أن اشتراكي المجاني «على الرقم ١٩٥٣» في مجلتنا الغراء المجتمع، حيث يستفيد منها عشرات من إخواني الطلبة.. وللأسف العميق فقد انقطعت المجلة عني، واستصعبت هذا الفراق المر.. كيف أطيقه؟ كما انقطعت علاقتي بالعالم الإسلامي الذي كانت تضعه المجتمع بين يدي كل أسبوع دون تأخير أو تأجيل؟ والآن.. من أين أعرف أحوال فلسطين؟ وكيف أطلع - وإخواني - على أخبار الانتفاضة المباركة؟؟!! وغيرها من الأسئلة التي أتساءل عنها وترد في ذهني، فتزيد حزني على فراق المجتمع.
لذلك أناشد أهل الخير والعطاء أن يساعدوني بتحقيق رغبتي هذه، وأتمنى أن ترجع إلى المجتمع في أسرع وأقرب وقت ممكن.. فهل يتحقق حلمي؟!
وختامًا: أسأل الله تعالى أن ينفعكم بمجهوداتكم المثمرة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأن يظلنا وإياكم تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله.. إنه سمع مجيب.
أبو يحيى- العتيد
حياة الله كل ولي
U.P.O Box: 988
Peshawar- Pakistan
@yahoo.com hayat.ullah12
عندما تشتد الأزمات
طالعتنا مجلتنا الغراء المجتمع في أعدادها الماضية عن أحداث الأقصى الجريح، وما يلاقيه الشعب الفلسطيني المسلم من ويلات وآلام دون رحمة من قتل وهدم وغيره، مما يذكرنا بسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وما لاقاه من آلام ومتاعب، ففي شوال سنة ٣هـ كانت غزوة أحد وقتل فيها سبعون شهيدًا على رأسهم حمزة بن عبد المطلب، وفي الغزوة نفسها سال الدم من وجه الرسول صلى الله عليه وسلم وضرب كتفه وكسرت رباعيته، وتلقى ضربة قوية في رأسه وأخرى بكتفه تألم منها شهرًا كاملًا بعدها جاء النصر، وبعد سنتين في عام ٥ هـ أتت غزوة الأحزاب في شهر شوال بـ ١٠ آلاف مشرك لحرب الرسول صلى الله عليه وسلم، وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، وتدخلت السماء بقدرة الواحد القهار، فأرسل ريحًا وجنودًا لم يرها المسلمون، وبعد ثلاث سنوات في شوال ۸ هـ أتت غزوة حنين حيث بدأت الغزوة بهزيمة قوية كادت تقضى على المسلمين قال تعالى فيها ﴿وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾ (التوبة:٢٥) وبعدها أنزل الله السكينة وجاء النصر.
فإلى الشعب المسلم الفلسطيني الأبي في أيام الذل والخور: لكم في رسول الله أسوة حسنة، وتذكروا دعاء الرسول بغزوة الأحزاب اللهم «استر عوراتنا وآمن روعاتنا» وإلى كل مسلم وإلى المليار مسلم لقد أقام الشعب الفلسطيني المسلم حجته أمام الله علينا، وأصبحنا عاجزين عن أي شيء إلا السلاح الفتاك وهو الدعاء، فنعم السلاح ونعم المجيب، فلنضرع إلى الله ولنعلِّم أولادنا رفع اليدين إلى القوي العزيز حتى يأذن الله بالنصر والجهاد ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة:109)
محمد عبد الله الباردة- عمران- اليمن
حرب اليـورانيوم
أطلعت على مقال تحت عنوان «الجيش الصهيوني يعترف باستخدام اليورانيوم المنضب» في عدد ١٤٣٥ من المجتمع. كما استمعت إلى ما ذكرته «قناة الجزيرة» في مقابلة أجرتها مع أحد ضباط الجيش الأمريكي عن اليورانيوم المشع الذي اعترف فيها باستخدامه في حرب الخليج الثانية عام ۱۹۹۰م وما تناقلته وكالات الأنباء عن تأثر الجنود الغربيين وغيرهم في منطقة البلقان من استخدام أمريكا لليورانيوم.
وإنني أتساءل عبر هذه الأسطر: إلى متى سنظل حقول تجارب لهؤلاء وغيرهم؟ أين الإعلام؟ أين أصحاب الأقلام المخلصون؟ أين المسؤولون في تلك البلدان؟ أين حقوق الإنسان وجمعياته؟ يجب أن يثار هذا الموضوع على مستوى الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وجمعيات حقوق الإنسان وغيرها، ويجب أن تكون المطالبة جماعية ومستمرة، وأن يفضح النظام العالمي الجديد حفاظًا على مستقبلنا ومستقبل أجيالنا، إن الموضوع جد خطير.
لقد أثير الموضوع في الغرب بعد أن ظهرت آثاره على بضعة أفراد من الجنود الغربيين، أما في بلادنا فلا أدري لماذا نصمت؟ هل لأننا نجهل الحقائق؟ أم لأنه لا يسمح لنا أن نكشف المستور؟
عبد الله أبو عادل - الرياض
أزمة الثقافة المصرية
دأب محترفو الثقافة في مصر على نعت مخالفيهم في الرأي وخاصة من الإسلاميين بأوصاف شتى «ظلاميين ورجعيين وإرهابيين»، وأنهم أعداء الديمقراطية ولو مارسوها فمن أجل أن يصلوا بها إلى سدة الحكم ثم ينقلبوا عليها.. هكذا يقرءون الغيب!!
وفي أول ممارسة لهم أي «محترفي الثقافة» لخلاف في الرأي مع راعيهم الأول وزير الثقافة وبعض الأدباء والفنانين المعتدلين الذين رفضوا - متضامنين مع نائب الإخوان المسلمين د. محمد جمال حشمت - روايات ثلاثًا تنضح جنسًا وفسقًا وخروجًا على كل دين وعرف وتقاليد يلتزم بها مجتمعنا المصري المحافظ، هاجوا ومـاجـوا ونسوا أنهم سدنة الحرية وأرباب الديمقراطية كما يدّعون.. وألبسوا الوزير جبة وعمامة ولحية في صورة غلاف إحدى منشوراتهم، وكالوا للجميع وخاصة نواب الإخوان كل الأوصاف المكرورة والممجوجة واستقال بعضهم تهديدًا، ولم يتذكروا أبدًا أن أول مبادئ الديمقراطية التي يتزيون بزيها كذبًا، الخلاف في الرأي.. ولكن أنى لهم ذلك وقد تربوا في محاضن الدكتاتورية الناصرية، وسيطروا بخبث على أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وتسللوا إليها بعد فشل إستراتيجيتهم الداخلية والخارجية في السيطرة على مقدرات الأمة.
عادل محمد حسين-جدة -السعودية
اقتراح
وفقني الله أن اقترحت على إمام المسجد الذي أجاوره أن نخصص مكانًا، نستقبل فيه الأدوية الزائدة على الحاجة أو التي لا حاجة للناس لها أو التي يتم التبرع بها للفقراء والمساكين الذين لا يجدون ثمن الدواء أو لمن يستفيد منه بدلًا من إلقائه في القمامة، وأشرف على هذا الموضوع وأن يكون تابعًا لهيئة إغاثة كي يستفيد منه المسلمون في كل مكان. فلعل في نشر هذا الاقتراح فائدة.
د. مفرح محمد السعيد- صيدلي بالمدينة المنورة
رسالة إلى من يهـمه أمر القدس
سيطر الإفرنج في وقت نور الدين محمود على أكثر البلاد المحيطة بفلسطين، ومضى على ذلك ما يقرب من خمسين سنة، وكانوا كأعداد الرمال تمدهم أوروبا بكل ما يحتاجون إليه، ولكن ما هو إلا أن ظهر الرجل الذي يضرب بسيف محمد صلى الله عليه وسلم حتى عاد النصر يمشي في ركاب المسلمين، وبذلك يكون لنا «كلما شئنا» النصر.
إن راية القرآن لم تنهزم قط، وإنما هزم الذين يستظلون برايات المطامع والأهواء والأحقاد لأنهم لم يروا «نور الدين» عند التل ساجدًا يمرغ وجهه بالتراب، يناجي ربه يسأله النصر المؤزر وارتفع صوته: «اللهم انصر دينك لا تنصر محمودًا، ومن محمود حتى ينتصر؟.. وكان يأسف لأنه لم يرزق الشهادة.
يقول: «تعرضت لها غير مرة فلم تتفق لي، ولو كان فيّ خير ولي عند الله قيمة لرزقت الشهادة». يأيها الناس كلما دهمكم خطب جديد، وهبت عليكم من نحو فلسطين عاصفة، فاذهبوا إلى نور الدين وصلاح الدين لا لتسألوهما العون أو النصر، ولكن لتذكروا كم حاقت بفلسطين من مصائب كانت أكبر من اليهود، ونزلت بها نوازل أشد مما نحن فيه الآن، لكنها صارت خبرًا ضئيلًا يتوارى خجلًا في زاوية من زوايا التاريخ، وإذا عجزنا أن نكون مثل نور الدين، وصلاح الدين ليكتب لنا التاريخ مثل حطين، فسيخرج الله من أصلابنا من هم أنقى منا وأطهر وسيستردون فلسطين، وسيأتي اليوم الذي يقول فيه المدرس لتلاميذه: إن اليهود قد أسسوا مرة حكومة في فلسطين، ويذكر لهم كيف كان طريق الخلاص منهم.
محمد عماد الحداد -الرياض
لماذا توقفت المظاهرات لمناصرة الانتفاضة؟
منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية في 28/٩/٢000م بدخول السفاح شارون المسجد الأقصى ومعه آلاف من جنود الاحتلال الصهيوني، تفاعلت الجماهير العربية والإسلامية مع الانتفاضة في الدول الإسلامية وبقية دول العالم.. هذا التجاوب والترابط الإسلامي فرض نفسه على المستوى العربي والدولي، وتمثل ذلك في انعقاد قمة عربية بالقاهرة وأخرى إسلامية بالدوحة.. وانتظرت الشعوب نتائج القمم؟ ومازالت تنتظر!!
وهنا رأى بعضهم إطفاء الشعلة، فاختلق معارك مع بعض الدول والقنوات الفضائية التي حركت الرأي العام بهدف صرف الأنظار عن الانتفاضة ومعاناة الشعب الفلسطيني. ثم استؤنفت المباحثات بين السلطة والكيان الصهيوني الذي يقتل الفلسطينيين بالنهار، ويجتمع معها بالليل في ظل التنسيق الأمني، مما ساعد على انطفاء الحماس الشعبي، وانصراف الشعوب عن مساندة الانتفاضة!!
ولكن أين مساندة ومساعدة المسلم لأخيه المسلم؟ هل نترك الشعب الفلسطيني يواجه اليهود منفردًا؟ ودون سلاح؟ وهناك بعض الخبثاء الذين يعملون على وأد الانتفاضة التي وحَّدت الصف الإسلامي، وجعلت شعار المظاهرات «خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود»، فهل نتفاعل مع الشعب الفلسطيني أم أننا ألفنا مناظر الدم وجثث الشهداء؟!
إسماعيل فتح الله سلامة- المدينة المنورة
كشف المستور
البيان الذي ألقاه الأمير نايف بن عبد العزيز - وزير الداخلية السعودي - عن أسماء وهوية مرتكبي حوادث التفجير الأخيرة في الرياض، كشف حقائق منها أن أفرادًا من غير العرب والمسلمين ضالعون
في الإرهاب والقتل والتفجير بأحدث الأجهزة «التفجير عن بُعد».
ويدل ذلك على حقائق غائبة، وعلامات استفهام كثيرة حول أجهزة التفجير وموادها، ومن يقف خلفها؟ ومن المستفيد من وراء ذلك؟
ونأمل أن تحذو الحكومات العربية حذو المملكة في حرصها على التحقق من هوية مرتكبي أحداث العنف والتفجيرات، وما حادث الطائرة المصرية على السواحل الأمريكية عنا ببعيد.
محمد علي علام- الطائف- السعودية
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا في السلم كافة وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مبين﴾ (البقرة:208).
ضيوف الرحمن: حللتم أهلًا ووطئتم سهلًا
في كل عام تسعد المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن وتقديم الخدمات لأداء مناسكهم بيسر وسهولة.
فالتوعية الإسلامية والخدمات الصحية والاتصالات، والأمن والمرور، والدفاع المدني، والكشافة يعملون ليل نهار من أجل تقديم ما يحتاجه الحاج خلال فترة وجوده في الديار المقدسة.
مرحبًا بك يا ضيف الرحمن حللت أهلًا ووطنت سهلًا بين إخوانك الذين يسعدهم خدمتك ويتشرفون برعايتك في حلك وترحالك.
شكرًا صحافتنا ووسائل إعلامنا المسموع والمرأى على المساهمة في توعية الحجاج بالإصدارات الصحفية بأكثر من لغة والندوات الإذاعية والنقل الحي لموسم الحج.
وفي الختام نبتهل إلى الله العلي القدير أن يحفظ حجاج بيته الحرام وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يقبل منهم دعاءهم، وأن يجعل حجهم مبرورًا وسعيهم مشكورًا. إنه سميع مجيب.
علي بن سليمان الدبيخي بريدة
ردود خاصة
- الأخ: الشريف الإدريسي مكة المكرمة: وصلت رسالتك التي طلبت فيها الحديث عن شنقيط وإبراز اسمها عاليًّا، وكنا نود أن ترفق رسالتك بمقالة تذكر فيها بعض معالج شنقيط، بالإضافة إلى نبذة عن ماضيها وحاضرها.
- الأخ: هيثم الرفاعي- لبنان الشمالي - عكار: صحيح أن الفضائيات تعكس وجهة نظر أصحابها وإن كانت توهم المشاهدين أنها تعبر عن ضمير البلد الذي تنطلق منه، ولتغيير الصورة لابد من إيجاد الفضائيات التي تتحدث باسم الأكثرية التي لا يسمع صوتها، ولا تنقل الفضائيات الموجودة حقيقة أوضاعها ومواقفها.
- الأخ: محمد علي - غانا: وضعت يدك على الجرح، إذ إن تفرق المسلمين واتباع الهوى، والاستماع إلى وسوسة الأعداء هي الأسباب الحقيقية وراء تأخر المسلمين وضعفهم وانعدام مكانتهم.
- الأخ: أبو دجانة الحمصي – السعودية: ما ذكرته عن البلاء الذي نزل بالمسلمين في كل أنحاء العالم لا يخفى على أحد، ومما يؤسف له أن كثيرًا من هذا البلاء يقع من المسلمين على أبناء جلدتهم من المسلمين.
تنبيه
نلفت نظر الأخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.