; رأي القارئ (1550) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1550)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 10-مايو-2003

مشاهدات 64

نشر في العدد 1550

نشر في الصفحة 4

السبت 10-مايو-2003

مجلات إسلامية للأطفال

إنني أم لأطفال في المرحلة الابتدائية، لقد بحثت لأطفالي عن مجلة أطفال إسلامية مفيدة ومناسبة لأعمارهم، فوجدت أن أغلب مجلات الأطفال العربية تحوي قصصًا تافهة وضحلة الثقافة، وبعضها يحوي قصصًا مترجمة تزيد من تعلق الطفل المسلم بأعداء دينه وتبعيته لهم، كما أن بعضها يحوي مبادئ تربوية وأخلاقية خاطئة مثل السخرية من الآخرين على سبيل التسلية.

إن نبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم، وحب آل بيته، وتلاوة القرآن».

إن قلب الطفل -كما يقول الإمام الغزالي- هو جوهرة نفيسة، فإن عود الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة، وقد أوصى الإمام الغزالي في "الإحياء" بتعليم الولد القرآن الكريم وأحاديث الأخبار، وحكايات الأبرار، ثم بعض الأحكام الدينية.

 أقترح عليكم وعلى من يهمه الأمر، إنتاج مجلة إسلامية للأطفال هادفة بناءة تساعد على إنشاء جيل مسلم قوي الإيمان، واسع المعرفة يعتز بدينه وبتاريخه المجيد، وأن تحتوي هذه المجلة على قصص إسلامية تاريخية ومعاصرة برسوم إسلامية وبأسلوب مشوق وتحتوي على قصص من السيرة النبوية لكي ينشأ الأطفال على حب نبيهم وحب آل بيته، وكذلك على سير بعض الصحابة والتابعين وعظماء التاريخ الإسلامي من أبطال وعلماء وفاتحين.

أم محمد سلطان- مكة المكرمة

المجتمع: نأمل أن تتحقق تلك الأمنية ونشير إلى وجود بعض مجلات الطفل مثل "براعم الإيمان" التي تصدر مع مجلة الوعي الإسلامي في الكويت، وإن شاء الله تجد الأخت فيها بغيتها.

 

أما فلسطين فلا بواكي لها

 استحوذت أحداث العراق بما رافقها من تطورات متلاحقة على اهتمام العالم، بما في ذلك العالم العربي، وانشغل العالم بهذه الأحداث مع أهميتها، وأهمل ما سواها.

فوسائل الإعلام العربية والأجنبية أصبحت لا تذكر شيئًا عما يحدث في الأراضي المحتلة، ولا تشير إلى ممارسات اليهود وجرائمهم اليومية بحق الشعب الفلسطيني، وإذا ورد الخبر عن الأراضي المحتلة في الفضائيات، فقد يكون آخر خبر، كما أن أحاديث الناس الخاصة لم تعد تذكر هذه القضية، وحتى رجال السياسة والمتنفذون في عالمنا العربي لم يعودوا يتطرقون لهذه القضية، بل إن مشاعر الناس ومساعداتهم الإنسانية تأثرت إلى حد كبير تجاه ما يحدث في الأراضي المحتلة، واستغلت «إسرائيل» انشغال العالم بأحداث العراق لتضاعف من نشاطها في ابتلاع الأراضي العربية، فعمدت إلى تحريك السياج الأمني المكهرب الذي شرعت في إقامته بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام ١٩٤٨م لتضم بذلك أراضي فلسطينية جديدة.

وفي هذه الأثناء شغلت إسرائيل والولايات المتحدة الفلسطينيين برئيس الوزراء الجديد الذي اختارتاه لإصلاح الجهاز الإداري للسلطة، وستجيرانه على اختيار شخصيات مشبوهة لها سجل طويل في مقاومة الانتفاضة المسلحة، وجهود مخلصة لتحقيق أمن الكيان الصهيوني.

إن «إسرائيل»، مستمرة في ممارساتها الإجرامية المعروفة بحق الشعب الفلسطيني من اغتيال واعتقال يومي مبرمج لا لنشطاء الانتفاضة فحسب، بل حتى للسياسيين وكل من يمت بأي صلة للحركة الوطنية أو الجهادية، وهي بذلك تمارس إبادة جماعية للبشر حتى الأطفال منهم، من تجريف للأراضي الزراعية بهدف تجويع الناس، وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها دون رحمة أو خجل. فلماذا لا يتدخل أحد لمنع هذه الجرائم ولماذا لا ينتصر أحد لحقوق الإنسان الفلسطيني المهدرة؟ أم أن الفلسطينيين لا بواكي لهم هذه الأيام.

محمود الحمامي


 

 

﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (النمل: 89-90)

ديننا.. لا يخضع للمساومة

يحاول العلمانيون طمس الحقائق وتغريب الأمة! راعي البقر يقول إنها حرب صليبية، وهؤلاء يتلاعبون بالألفاظ لخداعنا؛ هي حرب العقيدة الإسلامية الصحيحة، فهل نستسلم ونستكين؟ لا لن نعطي الدنية في ديننا، إننا قوم أعزنا الله بهذا الدين، فإذا طلبنا العزة في غيره أذلنا الله.

وما هذه الحشود إلا لانتزاع تلك العزة، ولن يخضع ديننا للمساومة، ونحن على الحق نستعين بالله ونسأله الثبات عليه ولن نستفتي عدونا في كيفية إسلامنا! ولن نغير إسلامنا كما هو مطلوب اليوم.

 إنهم يتمنون أن نكفر كما كفروا فيكون سواء، قال تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ (البقرة: 109)

وليعلم كل مسلم أنه مستهدف ما بقي على دينه إن عاجلًا أو أجلًا.

 وليس لنا خيار غير نصرة الدين والذود عنه لأننا لم نعرف العزة في يوم من الأيام إلا بهذا الدين الحنيف.

قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: 139)

نصر الدين حسين محمد

ردود خاصة

  • الأخ أبوبكر الصديق غتوني- كوماسي- غانا: ننشر مناشدتك الأخ خلف العنزي الذي سبق أن أمدك ببعض الكتب والأشرطة وقد انقطع عن مراسلتك أن يطمئنك عن صحته وعن أحواله ونأمل أن يقرأ الأخ خلف هذه المناشدة.

  • الأخ الذي لم يذكر اسمه: إن التعذيب لانتزاع الاعتراف من السجين تمارسه الدول التي تتغنى بحقوق الإنسان، كما تمارسه الدولة المتهمة بانتهاك تلك الحقوق، فعليك أن تنتظر أو تسعى لإقامة العدل الذي يكفل الحقوق أو من يعرفه ويضع حدًا لقهر وإذلال الإنسان.

- تنبيه -

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل