العنوان لبنان: دار الفتوى في مواجهة مشروع علمنة الأحوال الشخصية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يناير-1998
مشاهدات 80
نشر في العدد 1284
نشر في الصفحة 31
الثلاثاء 13-يناير-1998
بيروت: المجتمع: تتصاعد الحملة التي تقودها دار الفتوى في لبنان ضد المشروع الذي تقدمت به الكتلة القومية الاجتماعية إلى المجلس النيابي، والهادف إلى علمنة الأحوال الشخصية وإلغاء المحاكم الشرعية، وقد تشكلت لجنة من الرئيس السابق للمحاكم الشرعية السنية الشيخ ناصر الصالح شقيق العلامة الشهيد د. صبحي الصالح، ومفتي طرابلس والشمال الشيخ طه الصابونجي مهمتها إجراء الاتصال بالنواب والفعاليات في لبنان للحؤول دون تمرير هذا المشروع الذي أعاد للأذهان ما قام به أتاتورك في تركيا بعد إلغاء الخلافة.
وقد لبّى الأئمة والخطباء والقضاة إضافة إلى المفكرين المسلمين في الشمال الدعوة للاجتماع في دار الفتوى في طرابلس، وأكد الشيخ ناصر الصالح تصميم دار الفتوى على الدفاع عن بقايا الشريعة الإسلامية ضد دعاة العلمنة مهما كلف ذلك من جهود وتضحيات، وفند مشروع الحزب السوري القومي الاجتماعي «الذي أسسه أنطوان سعادة» والذي يستهدف إيجاد:
۱- قانون واحد يسري على جميع المواطنين دون تفريق، وتأسيسًا على ذلك فإن السلطة التي يعقد الزواج لديها هي سلطة مدنية واختلاف الدين ليس مانعًا من موانع الإرث.
2- إقرار مساواة المرأة والرجل.. وبناء عليه لا يكون التطليق بإرادة الرجل وحده ولا تعدد للزوجات ولا أفضلية حتمية للرجل في شؤون العائلة ولا اختلاف في الحصص الإرثية، والمحرمات لا تطول العم وبنت أخيه وتقتصر على الأصول أعلى وأسفل وبين الإخوة ويساوي بين القرابة الشرعية وغير الشرعية والتبني.
3- منع الطلاق بالتراضي ويتم تحديد حالات خاصة تجيزه.
ويلاحظ أن المشروع يتشابه مع القانون المدني في تركيا بشأن الزواج والطلاق والإرث.
وبالرغم من تأكيد الجهات المختصة على أن المشروع لن يكتب له النور في المجلس النيابي إلا أن المسلمين يشعرون بالمرارة لمجرد طرح المشروع، وهذا ما كان موضوعًا لخطب الجمعة التي رأت فيها عاملًا جديدًا من عوامل الهدم في المجتمع اللبناني تضاف إلى البرامج الإعلامية المدمرة للأخلاق والداعية إلى الفساد.
أموال اليهود للديمقراطيين
واشنطن: محمد دلبح: يفضل اليهود الأمريكيون الموالون "لإسرائيل" الحزب الديمقراطي في تبرعاتهم للمرشحين للمناصب الانتخابية على مستوى الرئاسة الأمريكية والكونجرس رغم حدوث تحول نحو الحزب الجمهوري فيما يتعلق بانتخابات عام ١٩٩٦م، حيث تظهر دراسة نشرت مؤخرًا أن اليهود الأمريكيين يفضلون الحزب الديمقراطي بواقع ٢ – ١، أي بنسبة 65% لصالح الحزب الديمقراطي و35% لصالح الجمهوري.
وتقول الدراسة التي أعدها «مركز الاستجابة السياسية»، بواشنطن حول الدور الذي يلعبه المال في السياسة إنه في عام ١٩٩٦م الذي كان عام انتخابات رئاسية وتشريعية كان الأكثر كلفة في تاريخ الولايات المتحدة، وإن الحزبين الرئيسيين أنفقا خلاله ۲٫۲مليار دولار، وأن إجمالي ما تبرعت به لجان العمل السياسي والمنظمات السياسية الأخرى والأفراد وصل إلى ٦٣٠ مليون دولار، وإن الجزء الأكبر منها جاء من الشركات والمؤسسات الاقتصادية الأمريكية.
وقد تسبب ذلك في حدوث شرخ في أوساط اليهود الأمريكيين؛ إذ يعتقد بعضهم أن إصلاح قوانين الانتخابات والتبرعات يهدد نفوذ اليهود في عملية الانتخابات، ويرى آخرون أن هناك حاجة إلى تقليص نفوذ المال في السياسة، علمًا بأن تبرعات لجان العمل السياسي للمرشحين لا تشكل سوى نسبة بسيطة من مجموع التبرعات، أما الملايين من الدولارات الأخرى فيتبرع بها الأفراد وقنوات أخرى تصل إلى المرشحين وإلى الأحزاب السياسية مباشرة.
وتقول الدراسة إن لجان العمل السياسي قامت بجمع ۲۹ مليون دولار، وإن لجان العمل السياسي الموالية "لإسرائيل" جاءت في المرتبة الثانية، حيث أنفقت ٤,٢ ملايين دولار منها ۲٫۷ مليون دولار للديمقراطيين و1,5مليون دولار للجمهوريين والمبلغ الإجمالي بنسبة ١٧% عما جمع في عام ١٩٩٤م، حيث قامت المؤسسات الموالية "لإسرائيل" بتقديم خمسة ملايين دولار للمرشحين.
ويقول المدير التنفيذي وأمين صندوق لجنة العمل السياسي القومي الموالية "لإسرائيل" شك بروكس: إن انخفاض قيمة التبرعات هذه يعود إلى عدة عوامل منها نوع من النفور أو الابتعاد عن "إسرائيل" سببه ما يدور من جدل حول التعددية اليهودية، كما أن الجدل حول تمويل الحملات الانتخابية عامة ربما كان له أثر في ذلك أيضًا.
12 بناء للكعبة
«تاريخ بناء المسجد الحرام والكعبة المشرفة» هذا ما تناوله العدد الخاص التاسع عشر «يناير/ 98» من مجلة «عمار» لشهر رمضان المبارك كموضوع رئيسي وتحقيق شامل وموسع حول ذلك التاريخ، أعده رئيس التحرير، يتناول هذا العدد القصة الكاملة لعمارة الكعبة المشرفة من لدن أمر الله تعالى عز وجل الملائكة لتضع أساساته بمكة لتكون أول بيت وضع الناس، حتى شرف الله حكومة خادم الحرمين الشريفين بتعميره العام الماضي.