العنوان 1917 وعد بلفور! 1967 قرار كارادون!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-نوفمبر-1973
مشاهدات 8
نشر في العدد 174
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 06-نوفمبر-1973
1917 وعد بلفور! 1967 قرار كارادون!
• في 2 نوفمبر 1917 منح بلفور الإنجليزي باسم
حكومة صاحبة الجلالة! منح اليهود وطنًا قوميًا في فلسطين!
• بعد ذلك- أي عام 1967 صاغ اللورد كارادون-
وهو إنجليزي أيضًا صاغ وعد بلفور في شكل جديد عرف باسم قرار مجلس الأمن رقم 242.
• الملاحظ أن الوعد والقرار أنجزا في نفس
الشهر وعد بلفور كان في 2 نوفمبر عام 1917.. وقرار كارادون كان في 22 نوفمبر عام
1967.
• في وعد بلفور.. «إقامة وطن قومي لليهود في
فلسطين».
• في قرار كارادون هذه الفقرة: «إنهاء كل
حالات الحرب واحترام السيادة ووحدة الأراضي والاستقلال السياسي لكل دولة في
المنطقة والاعتراف بها، بالإضافة إلى حقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف
بها دون تهديد باستخدام القوة».
• في وعد بلفور.. تجاهل تام لحقوق الفلسطينيين
كأصحاب وطن هو فلسطين.. ولم يذكرهم إلا ضمن ذكر الأقليات.
• في قرار كارادون تجاهل تام لحقوق
الفلسطينيين لم يذكر اسمهم.. ولا وطنهم.. فالفقرة الوحيدة التي وردت بهذا الشأن
هي: «إحلال تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين» وهذه الفقرة في ذاتها إهدار كامل لحقوق
الفلسطينيين حيث اعتبرتهم لاجئين.. لا أكثر!
• الفرق أن وعد بلفور.. كان تصرفًا فرديًا-
نعني من جانب بريطانيا وحدها.. أما قرار كارادون فيحاولون تحويله إلى قانون
دولي... وعلى نطاق واسع.
إلى جانب هذه الكلمة نص وعد بلفور 2 نوفمبر
1917.. ونص قرار كارادون 22 نوفمبر 1967.
نص وعد بلفور
من بلفور إلى روتشيلد
عزيزي اللورد روتشيلد:
أعبر لكم عن بالغ سروري إذ أنقل إليكم. باسم
حكومة صاحبة الجلالة التصريح التالي بالعطف على الأماني اليهودية الصهيونية وهو
التصريح الذي عرض على مجلس الوزراء ونال موافقته:
«إن حكومة صاحبة الجلالة تنظر بعين العطف إلى
إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين وستبذل أقصى مساعيها لتيسير تحقيق هذا الهدف على
أن يكون مفهومًا.. إن شيئًا لن يعمل قد يكون من شأنه المساس بالحقوق المدنية
والدينية التي تتمتع بها الطوائف الأخرى ولا بالحقوق ولا بالوضع السياسي الذي
يتمتع به اليهود في أي بلد آخر». وأكون ممتنًا إذا أحطتم المنظمات الصهيونية علمًا
بهذا التصريح.
المخلص
آرثر جيمس بلفور
2 نوفمبر 1917
نص قرار مجلس الأمن 242
فيما يلي نص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242
الصادر في تشرين الثاني عام 1967.
إن مجلس الأمن يعرب عن استمرار قلقه للوضع
الخطير في الشرق الأوسط.
ويؤكد أنه لا يجوز كسب الأراضي بالحرب والحاجة
إلى العمل من أجل سلام عادل ودائم تستطيع منه كل دولة في المنطقة أن تعيش بأمن.
ويؤكد كذلك أن كل الدول الأعضاء قد التزمت
بموافقتها على ميثاق الأمم المتحدة بالعمل وفق المادة الثانية من الميثاق.
1- يؤكد أن تنفيذ مبادئ الميثاق يتطلب إقامة
سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط وأنه يجب أن يشتمل على تنفيذ المبدأين التاليين.
أ- انسحاب القوات الإسرائيلية المسلحة من
الأراضي التي احتلت في القتال الأخير.
ب- إنهاء كل حالات الحرب واحترام السيادة
ووحدة الأراضي والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة والاعتراف بها بالإضافة إلى
حقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها دون تهديد باستخدام القوة.
2- ويؤكد أيضًا على ضرورة:
أ- ضمان حرية الملاحة عبر الممرات المائية
الدولية في المنطقة.
ب- إحلال تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين.
ج- ضمان عدم انتهاك الأراضي والاستقلال
السياسي لكل دولة في المنطقة عن طريق إجراءات بما فيها إقامة مناطق منزوعة السلاح.
3- يطلب إلى السكرتير العام تعيين ممثل خاص
للذهاب إلى الشرق الأوسط من أجل إقامة اتصالات بالدول المعنية والإبقاء على هذه
الاتصالات من أجل السعي إلى اتفاق ومساعدة الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سلمية
ومقبولة في نصوص ومبادئ هذا القرار.
4- يطلب إلى السكرتير العام تقديم تقرير إلى مجلس الأمن بصدد سير جهود الممثل الشخصي بالسرعة الممكنة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل