العنوان مع الداعية الشيخ نعمة الله
الكاتب صالح مهدي السامراني
تاريخ النشر السبت 17-سبتمبر-2011
مشاهدات 60
نشر في العدد 1969
نشر في الصفحة 43
السبت 17-سبتمبر-2011
شيخ تركي الأصل والنشأة قضى خمسة عشر عامًا مجاورًا في المدينة المنورة، وخمسة عشر عامًا في مكة المكرمة إمامًا لمسجد «النور» عند جبل حراء، وقبلها مؤذنا في مسجد السلطان أحمد في إسطنبول - أكبر مساجدها وإماما في عدة مساجد أخرى.
تتلمذ على الكثير من العلماء المعاصرين للسلطان عبد الحميد يرحمه الله.
زار أكثر من خمسين بلدًا داعيًا إلى الله أخرج المئات من رواد الخمارات في أوروبا إلى المساجد، وأدخل عشرين ألف مصحف إلى الصين عام ۱۹۸۱م، بموافقة الحكومة الصينية وزار سيبيريا وما حولها في روسيا ثلاث مرات بثوبه الأبيض ودرجة الحرارة ٤٠ تحت الصفر.
لقد أقام معي في اليابان أربعة عشر عامًا يقطع البلد من شماله إلى جنوبه ينشئ المساجد ويحولها إلى مدارس وأدخل المئات بل الآلاف من اليابانيين في الإسلام بدعوة لا إله إلا الله... يوزع كراسة التعريف بالإسلام يوميا بالمئات، ويحث المسلمين على عمل ذلك.
ويستقبل الناس في مركزنا الإسلامي من الصباح إلى المساء وفي الليل يسيح في مساجد طوكيو» العديدة، ويأخذ الناس على حسابه الخاص بسيارات الأجرة لصلاة الفجر في مسجد طوكيو المركزي».
سكنه المساجد والمصليات لا نعطيه راتبًا (ولو قرشًا أو فلسًا واحدًا).
لا يغتاب أحدًا، ولا ينم على الأمة أحد، ولا يعادي أحدا، يجمع الإسلامية كلها يحبه الجميع ولو كان هؤلاء لا يرتاحون لبعضهم بعضا، ولا يدعو على أحد، ودعوته اللهم اهدِ مَنْ هو عدو للإسلام، واقلب عداوته إلى نصرة الإسلام مثل سيدنا عمر وخالد وعكرمة..
يصدق عليه قول المصريين "رجل بتاع ربنا"... وها أنا وقد صاحبته السنين العديدة، وهضمت طريقته في الدعوة، وتعرفت على شخصيته عن قرب، أكتب بعض الحلقات عنه، آملا أن تكون في سيرته قدوة للشباب المسلم في كل مكان راجيا من الله العفو والأجر ﴿إن أريد إلا الإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (هود: ۸۸)، وأن يثيبني عما أكتبه عن هذا الرجل والله من وراء القصد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل