العنوان استراحة العدد 2020
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-سبتمبر-2012
مشاهدات 63
نشر في العدد 2020
نشر في الصفحة 64
السبت 22-سبتمبر-2012
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
خيمة ذكية للرحلات
واحدة The Midget Bushtrekka تعد خيمة من الابتكارات الجديدة التي من المتوقع أن تحقق نجاحًا كبيرًا خاصة بين محبي النزهات الخلوية، فهي أشبه بمنزل متحرك من خلال العجلات المثبتة أسفلها، وفي الوقت نفسه قابلة للطي والحمل بسهولة، أيضًا ملحق بها مقبض خاص يساعد في تثبيتها خلف الدراجة لتتنقل معك بسهولة دون أن يكون عليك الإمساك بها بين يديك أو حملها على كتفيك.
كما أن الخيمة يسهل طيها وتثبيتها بفضل المحور المثبت في قلبها والمساحة الداخلية كافية للاستلقاء، مما يجعلها الحل الأمثل لكل محبي التخييم حول العالم.
من الأدب الصيني
جلس بائع برتقال على قارعة الطريق يبيع ثماره، فمرت بقربه عجوز وسالته إن كانت هذه الثمار المعروضة للبيع حامضة؟
ظن البائع أن العجوز لا تأكل البرتقال الحامض، فرد عليها مسرعا: لا. هذا برتقال حلو، كم يلزمك يا سيدتي؟
ردت العجوز قائلة: ولا حبة واحدة؟ أنا أرغب في شراء البرتقال الحامض، فزوجة ابني حامل وهي تشتهي طعامًا حامضًا.
خسر البائع هذه الصفقة، لكنه نوى أن يحسن الكذب في المرة القادمة!
بعد يومين، اقتربت منه امرأة حامل وسألته: هل هذا البرتقال حامض يا سيدي؟
وبما أن المرأة حامل فقد تذكر درس العجوز، فكانت الإجابة بنعم؛ لأنه يريد بيعها.. ثم سأل سؤاله الشهير كم تريدين؟
فأجابته: لا أريد شيئًا، فقد أرسلتني أم زوجي لأشتري لها برتقالًا حلوًا أنت أخبرتها عنه قبل يومين، لكن لا بأس.
أيقن البائع أن هذه هي زوجة ابن تلكك العجوز، لكنه أيقن كذلك أن كذبه وخداعه مرده في النهاية ضده مهما كسب من النصب والاحتيال!
نابليون وزوجته
يقول «أوريزون سويت» قد كان من حسن حظ «نابليون» أنه تزوج الإمبراطورة «جوزفين» قبل أن يتولى القيادة العليا ويواجه تحديات الفتوح، فإن أساليبها اللطيفة وشخصيتها الحلوة كانت أقوى من إخلاص عشرات الرجال في إكسابه ولاء أشياعه.
كانت تشيع السعادة على من حولها وكانت لا تستعمل الأوامر بشكل مباشر أبدًا حتى مع الخدم، وقد أوضحت هي بنفسها ذلك إيضاحًا جميلًا في قولها لإحدى صديقاتها: ليس إلا موضع واحد استعمل فيه كلمة «أريد» وهو حيث أقول: «أريد أن يكون كل من حولي سعيدًا».
فكان الشاعر الإنجليزي قد عناها حين قال: «إنها مرت على الطريق في صباح سعيد بهيج فانتشر مجد الصباح على ذلك النهار بطوله».
والواقع أن اللطف ينشر السعادة فينا وفيمن حولنا حتى الجماد، فاللطف جمال معنوي ليس له حدود، وهو للرجل بمثابة الجمال للمرأة، أما المرأة نفسها فإنه يجعل جمالها أضعافًا مضاعفة.
طلبة هندسة إلكترونيات منوف يبتكرون طائرة كاشفة للألغام:
كشف فريق عمل من طلاب كلية الهندسة الإلكترونية بمنوف بمصر عن ابتكار طائرة كاشفة للألغام، لحل مشكلة الألغام التي تعترض الاستثمارات العقارية والسياحية الكبرى بالساحل الشمالي الغربي للبلاد.
وأوضح محمد عادل إبراهيم، أحد أعضاء الفريق، أنهم فكروا في ابتكار طريقة تكشف الألغام في صحراء مصر بعيدًا عن المخاطرة بالعنصر البشري عن طريق طائرة تحلق فوق منطقة الألغام وبها جهاز رادار قادر على اختراق سطح التربة، يصدر معلومات وخرائط تحدد أماكن الألغام بدقة، وحالها هل قابلة للانفجار أم لا وكيفية التعامل معها. وأكد فريق العمل أن هناك خرائط توضح أماكن الألغام في صحراء مصر أثناءالحرب العالمية الثانية في المانيا وإنجلترا، ولكنها غير دقيقة نتيجة العامل الطبيعة والتصحر.
وأكد د. عاطف السيد أبو العزم عميد كلية الهندسة الإلكترونية بمنوف، والمشرف على المشروع، استغلال طاقات الشباب باعتبارها ثروة قومية لمصر، مشيرًا إلى أنه متحمس لمشروع طلبة الهندسة الإلكترونية لكشف الألغام، وسيدعم المشروع حتى يتم استكماله والسير في خطوات تسجيل براءة الاختراع بالتعاون بين جامعة المنوفية وديوان عام المحافظة.
التمس لأخيك سبعين عذرًا
كان طلحة بن عبد الرحمن بن عوف أجود قريش في زمانه، فقالت له امرأته يومًا:
ما رأيت قومًا أشد لؤمًا من إخوانك.
قال: ولم ذلك؟
قالت: أراهم إذا اغتنيت لزموك، وإذ افتقرت تركوك.
فقال لها : هذا والله من كرم أخلاقهم، يأتوننا في حال قدرتنا على إكرامهم! ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بحقهم!
علق على هذه القصة الإمام الماوردي فقال: انظر كيف تأول بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فعلهم حسنًا، وظاهر غدرهم وفاء.
وهذا والله يدل على أن سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة، وهي من أسباب دخول الجنة:
﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾
(الحجر: 47)
أمل دربالة
رسالة من أختك حبيبتك
للأسف كثير من الناس يكون آخر عامه بأخته يوم عرسها، أو بعد ذلك بيوم أو يومين، وبعدها تصبح في عالم النسيان!!
سلمها للرجل «زوجها» وتوكل على الله تعالى، متخيلًا أنها الآن في ذمة رجلها، وأنه لم يعد له دور في حياتها «وقع العقد، وانتهت المهمة».
أختك.. تزيد حاجتها لك حتى لو أنها تزوجت، فهي بحاجة أكبر لعطفك، مشورتك، بث همومها لك، تثبيتك ونصحك لها.
أختك.. بسؤالك عنها وعن أحوالها تنعشها وتحييها.
تقول: إحداهن واصفة حالها عند زيارة أخيها لها، أحس بأنني انتفض من الفرحة بزيارته وسؤاله عني، وأبدأ طوال الليل أتكلم عن أخي أمام زوجي، وأتكلم عن حنان أخي وطبيته، فهي تفتخر بإخوانها وكأنها تحذر زوجها من الإساءة لها فإخوانها موجودون!
وأخرى «مسكينة» تقول: أضطر إلى الكذب على زوجي! فأخبره بأن أخي يسلم عليه «اتصل اليوم يسأل علي!».
أختك. بسؤالك عن أحوالها وزوجها، والاطمئنان على نفسيتها وحقوقها؛ تشعر بأن حقها قد أتاها، وأن الخير ما تعداها.
سلام وسؤال ودعوة طيبة منك، تجعل من أختك ملكة زمانها في ذاك اليوم!
أختك لو يرن الجوال برقمك، تبدأ تحكي معك بصوت عال؛ ليسمع زوجها و «حمواها» أن لها أخًا عضيدًا يسأل عنها، وأسدًا يقف بجوارها يتفقدها بين الحين والحين، فرحة فخورة بك، ولسان حالها يقول أنت لي ملاذ لو ساءت الأحوال.
يا أخي فلا تأخذك الزوجة، والأولاد، ومشاغلك عنها، فهي بك تعتز، وبك تقوى، وبك تشعر بأن الدنيا فيها خير وسلام! ألا يكفيك بأنها
ابنة أبيك وأمك؟
أختك.. يكبر قدرها عند زوجها بك، ويحسب لك ألف حساب، ويزداد احترامه لها.