; المجتمع الصحي (العدد 2038) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 2038)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 08-فبراير-2013

مشاهدات 62

نشر في العدد 2038

نشر في الصفحة 62

الجمعة 08-فبراير-2013

*أضرار تربية القطط في المنزل

هناك العديد من الأمراض التي تنتقل من القطط إلى الإنسان، ومن هذه الأمراض ما يلي:

1- الأمراض الفطرية «القوباء» ringworm ، ويقدر أن حوالي 40 % من القطط تحمل هذا المرض، ويمكن انتقاله منها إلى الإنسان.

2- التهاب ملتحمة العين، ويكون بشكل  في إحمرار العين مع إفرازات صديدية. 

3- التهاب الحلق واللوزتين، بعض القطط تحمل الميكروب السبحي الذي يسبب هذه الالتهابات.

4- النزلات المعوية؛ بعض القطط تحمل  ميكروبات «السلمونيللا» و«الكامبيلوباكتر» التي قد تنتقل إلى الإنسان، وتسبب الإسهال والقيء.

5- عضة القطة؛ أكثر من 75 % من القطط تحمل في فمها ميكروب «الباستيوريللا» الذي قد يسبب نوعاً من الحمى، وبعض القطط تحمل أيضاً البكتيريا العنقودية، وكذلك «التيتانوس».

6- مرض خدش القطة؛ هو مرض تحمله القطط الصغيرة أكثر من القطط الكبيرة، والبكتيريا المسببة له تسمى «البارتونيللا».

7- بكتيريا «الهليكوباكتر بيلورى»؛ وهي البكتيريا التي تسبب قرحة المعدة والاثنا عشر في الإنسان.

8- «التوكسوبلازما»؛ وهي كائن وحيد الخلية يصيب القطط عن طريق تناول لحوم غير مطهية جيداً، أو الأكل من لحوم الفرائس المصابة.

9- «الفيروسات»؛ ومنها مرض السعار، وهو مرض قاتل في معظم الأحوال لكل من يصاب به من إنسان أو حيوان.

*الزبادي والشيكولاتة يساعدان على النوم

كشفت دراسة ألمانية أن تناول كوب من الزبادي الخالي من الدسم وبعده قطعة من الشيكولاتة يمنح الجسم تأثير المهدئ، ما يساعد على الخلود إلى النوم. 

وقد أوصت رابطة مصنعي منتجات الألبان بولاية بافاريا الألمانية على ضرورة الذهاب إلى الفراش بعد مرور 15 دقيقة على أقصى تقدير من تناول هذه الوجبة، وإلا سيتلاشى تأثيرها، لافتة إلى أن تناول كوب من الحليب الساخن مضافاً إليه بعض العسل يتمتع بنفس التأثير أيضاً. 

وقد أرجعت الرابطة الألمانية سبب التأثير المهدئ لمنتجات الألبان إلى احتواء الحليب على البروتين المعروفة باسم «التربتوفان»، وهي المادة المسؤولة عن إفراز هرمون السعادة بالجسم المعروف باسم «السيروتونين»، فكلما ارتفعت نسبة هذا الهرمون بالجسم أصبح الإنسان أكثر هدوءاً، واستطاع الخلود إلى النوم بشكل أسهل. ولكن لاحتواء الحليب على نوعيات أخرى من البروتينات تتمتع بتأثير محفز للجسم، شددت الرابطة على أهمية إضافة السكر إليه، كالذي يوجد في العسل أو الشيكولاتة، حيث يعمل السكر على اختزان أغلب  هذه البروتينات المحفزة داخل العضيات، بينما يصل بروتين  الـ «التربتوفان» إلى الدماغ عن طريق الدم ويتم تحويله هناك إلى هرمون السعادة «السيروتونين» ومن ثم يصبح الإنسان أكثر هدوءاً، ويتسنى له الخلود إلى النوم بشكل أسهل.

*الأغذية المعززة للمناعة قد تزيد من الحماية من الأنفلونزا

أظهر باحثون ضرورة إضافة الغذاء الصحي لتوصيات الحماية ضد الإصابة بالأنفلونزا بالإضافة إلى أخذ لقاح الأنفلونزا وغسل اليدين باستمرار للحماية من الإصابة خلال موسم الأنفلونزا. وقال الباحثون: إن نقصاً قليلا في المغذيات قد يؤثر على قدرة الأجسام في البقاء بصحة جيدة، وأضافوا أن التغذية الجيدة ضرورية لاستجابة المناعية القوية. 

وقدم الباحثون مجموعة من الأغذية التي قد تعزز الجهاز المناعي:

- البروتينات: عنصر أساس في الجهاز المناعي للجسم، ومصادر البروتين تتضمن الأطعمة البحرية واللحوم والدجاج والبيض والحبوب ومنتجات الصويا.

- فيتامين «أ»: يساعد في المحافظة على البشرة والأنسجة في الفم والمعدة والرئتين والأمعاء بصحة جيدة، كما أنه يساعد الجسم في تنظيم الجهاز المناعي، ويوجد في البطاطا الحلوة والجزر والسبانخ والفلفل الأحمر.

- فيتامين «ج»: ينتج الأجسام المضادة المعززة للمناعة، ويوجد في البرتقال والجريب فروت والفراولة والماندرين.

- فيتامين «إي»: يعتبر مضاداً للأكسدة ويعزز الجهاز المناعي، ويمكن الحصول عليه من بذور دوار الشمس واللوز وزيت العصفر والبندق وزبدة الفستق والسبانخ.

-ك: يعتقد البعض أنه قد يحسن وظائف الجهاز المناعي، وهو موجود في اللحوم والقمح وسرطان البحر ونخالة القمح وبذور دوار الشمس والبازلاء والحليب واللوز.

*فيتامين «ب» و«حمض الفوليك» وقاية من الصداع النصفي.

توصل فريق من العلماء الأمريكيين إلى أن فيتامين «ب» و«حمض الفوليك» يعدان من أهم الأسلحة وحائط الصد المقاوم لنوبات الصداع النصفي. وأوضح العلماء أنهم على مقربة من تطوير علاج جديد للوقاية من نوبات الصداع النصفي الشديدة، عن طريق الاستعانة بعنصري فيتامين «ب» و«حمض الفوليك ». 

وشددوا على أن العلاج الجديد المطور سيمكن نحو 20 % من مرضى الصداع النصفي، من التخلص من آلامهم خاصة ممن تعود إصابتهم إلى تأثير العامل الوراثي، حيث يعمل العلاج المطور على التقليل من حدة النوبات وكثرة تكرارها.

وتشير البيانات إلى أن شخصاً من بين كل 5 أشخاص، معرض للإصابة بنوبات الصداع بسبب امتلاكه للإنزيم المسبب لمثل هذه النوبات، في الوقت الذي يعد فيه فيتامين «ب»  و«حمض الفوليك»، من أهم علاجات عيوب هذا الإنزيم.

ويرتبط الصداع النصفي بالعامل الوراثي خاصة الذي يصحبه هالات حيث تشير التجارب إلى حدوث اضطرابات عصبية مؤقتة مثل رؤية نجوم ودبابيس وإبر كومضات.

*خلاصة بذور العنب فعالة في علاج سرطان القولون

أظهرت دراسة حديثة أن خلاصة بذور العنب فعالة في تثبيط نمو خلايا سرطان القولون والمستقيم، وكلما زاد تقدم خلايا سرطان القولون زادت فعالية خلاصة بذور العنب في إيقاف نمو هذه الخلايا السرطانية، كما أنها تحافظ على بقاء الخلايا الصحية. 

وأظهرت الدراسة أن العديد من الطفرات في خلايا سرطان القولون، والتي لا تستجيب للعلاجات التقليدية قد يكون العلاج بخلاصة  بذور العنب فعالاً في علاجها. وقال الباحثون: إن فعالية خلاصة بذور العنب تزداد مع تقدم حالة سرطان القولون، حيث إن نصف كمية خلاصة بذور العنب مطلوبة للتخلص من 50 % من الخلايا السرطانية في المرحلة الرابعة من سرطان القولون مقارنة بالكمية المطلوبة لعلاج المرض في المرحلة الثانية.

كما وجد الباحثون أن لخلاصة بذور العنب طريقة عمل تفضيلية تستهدف خلايا سرطان القولون المتفدمة، وعندما تم استخدام مضادات الأكسدة لعلاج خلايا السرطان عملت خلاصة بذور العنب على عكس موت الخلايا الناتج عن ذلك. وأظهر العديد من الدراسات السابقة فعالية خلاصة بذور العنب في علاج العديد من أنواع السرطان.

*عقار جديد لعلاج مرض السكري

توصل فريق من الباحثين بكلية العلوم في جامعة «جرينتش» بلندن إلى تطوير علاج جديد لمرض السكري من أصول نباتية.

ونقلت صحيفة «دايلي إكسبرس» ما قاله فريق البحث العلمي عن العلاج الجديد من أن قوته تفوق ثماني مرات الأدوية التقليدية المستخدمة حالياً لعلاج المرض، وضآلة آثاره الجانبية على مرضى السكري النوع الثاني. ويمكن استخدامه لعلاج السمنة، كما أنه يزيد من مضادات أكسدة الخلايا لتفادي مجموعة من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان.

وقال المشرف على فريق البحث العلمي «د. سولومون هابتيمارييام»: إن ما نهدف التوصل إليه في هذه الدراسة هو تطوير علاج متعدد الوظائف والمنافع وليس علاجاً لمرض واحد.

وأضاف: يمثل العلاج الجديد إنجازاً علمياً لعلاج مرض السكري، مشيراً إلى أن تناول قرص من العلاج الجديد سيساعد آلاف المرضى الذين لم تتحسن حالتهم من تناول الدواء المسمى بـ «ميتفورمين».

يذكر أن فريق البحث عمد إلى دراسة خواص نوعين من النباتات التي تنمو في جنوب شرقي آسيا «كاسيا أوركيوليت، وكاسيا آلاتا» تستخدم لعلاج مرض السكري منذ قرون.

الرابط المختصر :