العنوان المجتمع الدولي (598)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-ديسمبر-1982
مشاهدات 69
نشر في العدد 598
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 07-ديسمبر-1982
لقطات
• أعلن منجستو الرئيس الإثيوبي أنه سيحاول عقد مؤتمر منظمة الوحدة الإفريقية في أديس أبابا بعد فشل المحاولة الثانية لعقده في ليبيا.
• تقدم حزب «جاناتا» الهندي المعارض بطلب للحكومة الهندية من أجل التبادل الدبلوماسي بين الهند و«إسرائيل».
• اكتشفت السلطات في الفلبين في مدينة كاتبالو في جزيرة سامار كنيسة يستخدمها الشيوعيون مقرًّا دائمًا لأنشطتهم، التي يقومون بها تحت قيادة أسقفها.
• في الولايات المتحدة بلغ عدد القتلى الذين راحوا ضحايا السماح بترخيص حمل الأسلحة قد بلغ (٤٤٠) ألف شخص، كما أنه جرح مليون و۷۰۰ ألف أمريكي، وإن حوالي مليونين و۷۰۰ألف شخص آخرين قد تعرضوا لعمليات سرقة وسطو مسلح في الفترة نفسها.
• تقول التقارير الواردة من العاصمة البولندية وارسو: إن حوالي نصف مليون بولندي يعانون من إدمان المخدرات، ويذكر أن بولندا تعتبر من أكبر منتجي مادة المورفين، حيث تتم زراعة ٣٠٠,٠٠٠ هكتار من نبات الخشخاش لأغراض تجارية.
• كشف النقاب في لندن عن قيام القوات البريطانية باستخدام أشعة ليزر في حربها لاستعادة جزر فوكلاند، وبواسطتها تمكنت القاذفات البريطانية من تدمير الدفاعات الأرجنتينية حول بورت ستانل.
• تسري إشاعات وسط الشعب البولندي أن زعيم منظمة التضامن ليش فاليسيا كان عميلًا للسلطات البولندية، وأنه يعيش حياة مرفهة وفرتها له الحكومة فترة احتجازه.
- حركة «هتحيا» وخارطة جديدة لإسرائيل
اتخذت حركة «هتحيا» التي ترأسها عضو الكنيست غيتولا كوهين عدة قرارات في مؤتمرها الذي عقدته مؤخرًا:
أولًا: منها خارطة تشير إلى ما أسمته بأرض إسرائيل، والتي تضم بالإضافة إلى الأراضي العربية المحتلة عام ١٩٦٧ سيناء وأراضي بعض الدول العربية المجاورة وجنوب لبنان.
ثانيًا: اعتبار جنوب لبنان جزء مما تطلق عليه «أرض إسرائيل»، ولا بد من ضمه إليها سواء آجلًا أم عاجلًا.
ثالثًا: مطالبة الحكومة الإسرائيلية بالتنصل من الالتزامات التي قطعتها على نفسها من جراء اتفاقية كامب ديفيد، واعتبار سيناء جزءًا من أرض «إسرائيل»، ويجب العودة إليها، أشارت صحيفة «دافار» الصهيونية إلى أن قرارات مؤتمر حركة «فتحيا» تتصف بالخطورة؛ لأنه لأول مرة في تاريخ «إسرائيل» تقوم حركة سياسية إسرائيلية مشتركة بائتلاف حكومي، وتعلن عن نوايا لمد النفوذ الإسرائيلي؛ ليشمل المناطق المذكورة، وذكرت الصحيفة الصهيونية إلى الطريقة التي ستنفذ بها الحركة خططها أنه في حالة حدوث أي حرب جديدة، فيجب على «إسرائيل» أن لا تنسحب من كل منطقة يتم احتلالها، ولأن الحركة لا توافق على التخلي عن سيناء، ويبدو كما قالت الصحيفة أن الحركة تريد أن تبادر إلى شن حرب ضد مصر من أجل إعادة احتلال سيناء، حتى في حال عدم قيام مصر بحرب ضد إسرائيل.
- هجرة اليهود من رومانيا إلى الأرض المحتلة
وزعت وكالة «الأسوشيتد برس» نص رسالة صادرة عن الحاخام «موسیس أوزن» كبير حاخامي رومانيا أكد فيها أن سلطات بوخارست أعفت اليهود الذين يريدون الهجرة إلى فلسطين المحتلة من دفع تكاليف الدراسة التي تلقوها في رومانيا.
وكانت السلطات الرومانية سابقًا لجأت إلى هذا التدبير للحد من هجرة مواطنيها، لكن الحاخام أوزن قال: أن يهوديًّا ذاهبًا إلى إسرائيل لينضم إلى عائلته وشعبه ليس مهاجرّا، ولذلك فإن مشكلته تعالج على نحو مختلف، وكشف أن (۲۰۱۸) يهوديًّا حصلوا على تأشيرة خروج من رومانيا إلى إسرائيل هذه السنة.
ورغم هذه التسهيلات التي يقدمها شاوشيسكو للعناصر الصهيونية، لا يجد هذا اليهودي أي صعوبات في الحصول على التسهيلات الاقتصادية من العالم العربي؛ بل ويقدم لنا عبر أجهزة الإعلام على أنه أحد المناصرين للقضايا العربية.
- اتفاقية دفاعية بين إسرائيل وزائير
- تدرس إسرائيل وزائير احتمال توقيع اتفاقية دفاعية مشتركة بينهما، وذكر المصدر الذي أذاع النبأ أن إسحاق شامير قام بدراسة هذه الاتفاقية أثناء زيارته لزائير، ويذكر أن شامير وزير خارجية العدو هو أول مسؤول إسرائيلي يزور زائير منذ عام ١٩٧١، وكان أربيل شارون وزير العدو قد زار زائير وعددًا من الدول الإفريقية الموالية للغرب في العام الماضي؛ لبحث التعاون العسكري بين الكيان الصهيوني وهذه الدول الإفريقية، ويذكر أن وزير خارجية الكيان الصهيوني قام بتسويق الأسلحة التي استولى عليها من سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية في زائير وبعض البلدان الإفريقية، وقدم جزءًا منها هدية للجيش الزائيري..
وهكذا يعبر الإسرائيليون إلى قلب القارة الإفريقية التي تقطنها أغلبية مسلمة على مرأى ومسمع من أنظمة العالم الإسلامي.
- مليون عاطل في ألمانيا الاتحادية
أعلن مكتب العمل في نورمبرج أمس الخميس أن عدد المتعطلين عن العمل في جمهورية ألمانيا الاتحادية تجاوز في نوفمبر الماضي ٢ مليون شخص لأول مرة في تاريخ ألمانيا، وبلغ ۲۰۳۸۲۰۰ وفقًا للمعلومات التي لم تتضح بعد؛ أي ما يعادل ٨,٤ في المائة من السكان العاملين الذين يتقاضون أجورًا، وتجدر الإشارة إلى أن عدد العاطلين وفقًا لنفس المعلومات زاد بمعدل ٦ في المائة بالمقارنة مع شهر أكتوبر الماضي.
- جواسيس يحكمون العالم
نائب الرئيس الأمريكي جورج بوشي هو مدير سابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، والأمين العام الجديد للجنة المركزية للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفياتي يوري أندروبوف هو رئيس سابق للاستخبارات السوفياتية، ووزير خارجية بريطانيا فرانسيس بيم هو رئيس الاستخبارات البريطانية، ومستشار ألمانيا الغربية هلموت كول هو رئيس الاستخبارات الألمانية الغربية، وفي العادة فإنه رئيس النصوص الدستورية، وبالتالي فإن ذلك يشتمل على إدارة الاستخبارات العسكرية، وإذا لم تكن هذه الصلاحية لرئيس الدولة فهي لرئيس الحكومة.
على أن جميع هذه المؤسسات الاستخبارية تمارس أبشع أنواع الأساليب للحصول على المعلومات المهمة من قتل وسحل وخطف ورشوة وجنس، فهل يمكن أن يتغير رجل المخابرات بعد أن يصبح رئيسًا لدولته؟
- وكالة فضاء صهيونية
صرح وزير العلوم والتكنولوجيا الصهيوني يوفال نعمان بأن حكومة إسرائيل تستعد لإنشاء «وكالة فضاء» خلال الأشهر المقبلة لصنع الأقمار الصناعية وإطلاقها إلى الفضاء، وذكر الوزير الصهيوني «إن بعض العلماء الإسرائيليين يواصلون منذ فترة طويلة الأبحاث العلمية الخاصة حول الفضاء، «وقال» إن الفضاء أصبح الآن مجالًا للأبحاث يستحق ما يبذل فيه من جهد، ونحن نملك التكنولوجيا اللازمة لصنع أو للاشتراك في صنع أقمار صناعية للاتصال وسنستخدمها.
إن إسرائيل تسعى بكل ما أوتيت من دعم عالمي أن تكون الدولة السباقة في كل المجالات في المنطقة.
والسؤال الذي يطرح نفسه أين الدول العربية؟
بل لماذا لا يأخذ العرب زمام المبادرة الذاتية في تطوير أنفسهم؟
علمًا بأنهم يملكون كل الإمكانات التي تجعلهم إحدى القوى العظمى في العالم.
- الحاخامات يؤيدون بيغن
ذكرت صحيفة على همشمار الإسرائيلية في تقرير لها أن مناحيم بيجن يتلقى كل التأييد من حاخامات اليهود على المستوى الدولي دونما أي اعتبار للمذابح التي قام ويقوم بها ضد العرب، ولا يتوقع زعماء اليهود المتدينين في أن يكون شمعون بيريز رئيس الوزراء أفضل من مناحيم بيجن، فبيجن صهيوني متمسك وملتزم ودائمًا يقول «تبارك الرب» و«بعون الله» على حد تعبير الصحيفة، وتقول الصحيفة أيضًا: إن الحاخامات ازداد تأييدهم لبيجن؛ لأنه في الوقت الذي كان يصلي فيه في عيد رأس السنة كان شمعون بيريز ورجال المعراخ والسلام يدنسون هذا العيد، ويوقعون طلبات يطالبون فيها بسحب الجيش الإسرائيلي من بيروت.
وتلخص الصحيفة تقريرها بأنه ليس من المعقول أن تؤيد الأحزاب الدينية المعراخ وحزب العمل الذين لا اهتمامات دينية لهما، أو أن الحاخامات وأحزابهم سترجح كفة حزب بيجن في كل مرة قادمة، وكما حدث عندما تعادل المعراخ مع الليكود، فأيدت أحزاب الحاخامات كفة بيجن.
أمريكا والأسلحة السوفيتية:
- كتبت مجلة «جان أفريك» الفرنسية في عدد 24/11/82 أن وفدًا عسكريًّا أمريكيًّا طار إلى إسرائيل للاطلاع عن كثب على الأسلحة السوفياتية التي استولت عليها «إسرائيل»خلال حرب لبنان وقد اطلع مبعوثو البنتاغون على الطريقة التي تم بها إسقاط الصواريخ السورية ارض- جو.
كما أعجبوا بوجود بطارية كاملة لصواريخ سام – 9، وفحصوا المعدات الإلكترونية والرادارات السوفياتية.
رأي دولي
- عالم بلا أسلحة
على حدود الصين يتحفز نصف مليون جندي سوفيتي للقتال تدعمهم الصواريخ النووية، وعلى مقربة من الصين يخوض أكثر من مائة ألف جندي سوفيتي حرب إبادة ضد الشعب الأفغاني بكل الأسلحة الكيماوية والجرثومية، وعلى حدود أوروبا الغربية يرابط ثلاثمائة صاروخ سوفيتي نووي من طراز إس. إس الرهيب وترسانة الاتحاد السوفيتي تمثلًا بأكثر من ٢٤٩٨ صاروخ نووي وقاذفة بعيدة المدى من طراز «باك فاير»، ويخصص الاتحاد السوفيتي ٢٧٥ بليون دولار للإنفاق العسكري– وتتسابق الولايات المتحدة بإمكانيات أكبر من الحشد السوفيتي لردعه والتغلب عليه.
وفي غمرة التهديد الذي يطلقه الزعماء السوفييت وأخره تهديده بضرب أوروبا الغربية إذا ما أقدمت الولايات المتحدة على نصب صواريخ «بيرشينج» تعيش شعوب الغرب عصر الرعب والضياع النفسي، مخدرات، بطالة، إشباع للغرائز البهيمية، دون قيود التعبير عن القلق النفسي بصور شتي من الهوس والتقاليع الشاذة..
وتفكك أسري ساد فيه العقوق وأصبح البنون زينة الحياة الدنيا غرباء في بيوت آبائهم وأصبح إنجابهم عذابًا وقهرًا وصدق فيهم قول الله سبحانه:
﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ (التوبة: ٥٥).
وأصبح شعار الناس في الغرب عش حياتك كيفما تريد وبأسرع وسيلة قبل أن يصطدم صاروخ «إس. إس» السوفياتي بغريمه «بيرشينج» الأمريكي فوق المدن الأوربية؛ حيث يموت الناس هناك في مركز الانفجار النووي. أما العرب ودول العالم الثالث فسيموتون على هامش الانفجار مثلما عاشوا على هامش الأحداث في عصرنا الحالي.
كل هذا العناء والقلق العالمي الذي يسببه السوفييت والأمريكيون، ومع هذا تقول صحيفة «برافدا» السوفيتية: «إن عالمًا بلا أسلحة هو منتهى أمل الشيوعية» وتشير إلى حرص السوفييت على الوفاق، ولكنه– في واقع الأمر– حرص على النفاق، فقد بدأ الانفجار النفسي فعلًا، ولن يأتي الانفجار الفعلي إلا ويجد شعوب الغرب دمى قد قتلتها عقاقير الهلوسة، ومزقها الخوف والضياع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل