العنوان المجتمع الإسلامي: 1486.
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-يناير-2002
مشاهدات 60
نشر في العدد 1486
نشر في الصفحة 16
السبت 26-يناير-2002
استقالة الرئيس الأنجوشي تفتح ملف العلاقة مع روسيا
عبْر الرئيس الأنجوشي روسلان عائشوف، عن عدم اعتداده بحكم أصدرته محكمة روسية يقضي بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أنجوشيا معًا في مارس المقبل موضحًا أن إجراء الانتخابين معًا في وقت واحد سيفرز أوضاعًا خطيرة في أنجوشيا والشيشان.
وأعلن عائشوف – في تصريحات لصحيفة فرانكفورتر الجماينة تسايتونج الألمانية – عزمه إجراء الانتخابات الرئاسية في الموعد الذي حدده هو بعد أربعة أشهر وليس في الموعد الروسي، مشيرًا إلى أنه سيزكي رئيس وزرائه أحمد مالسجوف كمرشح في هذه الانتخابات.
وأكد عائشوف أنه سيخرج من منصبه ليقدم لرؤساء جمهوريات شمال القوقاز الواقعة ضمن الاتحاد الروسي القدوة في عدم الالتصاق بالكرسي.
أليس ذلك نوعًا من الإرهاب؟!
نموذج من الإرهاب الذي يجب أن يقاوم.. إنه إعلان صريح بالعداوة ضد القيم السماوية، والتعاليم الربانية التي وردت في كل الرسالات والتي لقي بسببها قوم لوط الخسف في الأرض.... ولعل في نوع العقوبة ما يشير إلى أن ذلك الفعل الشائن يمثل انحطاطًا في الأخلاق لا مثيل له، ولذلك جاءتالعقوبة من جنس العمل.
وقد أُعلن الأسبوع الماضي إن وزير المالية النرويجي تزوج «صديقه»، في خطوة غير مسبوقة بالنسبة المسؤول حكومي كبير،وقد عُقدت مراسم الزواج في أستكهولم
عاصمة السويد، والغريب أن الوزير ينتمي إلى حزب «المحافظين».
الأولى بمن يريدون محاربة الإرهاب، أن يعطوا جزءًا من اهتمامهم لمكافحة الآفات اللا أخلاقية التي تتفشى في الغرب، وتأكل أبناء كما تأكل النار الهشيم، أليس ذلك نوعًا من الإرهاب؟ ..
..وعاد إلى قاعدته شاحبًا
أراد أفي ديختر رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني (شاباك) زيارة قطاع غزة فكان أن مر بتجربة لا نعتقد أنه يرغب في تكرارها ديختر مسؤول الأمن الكبير لم يستطع أن يوفر الأمن لنفسه فقد ارتطمت سيارته بعبوة ناسفة، وتعرضت قافلة السيارات المدرعة المرافقة له لإطلاق نار كثيف، وحين وصل إلى الموقع الذي كان ينوي زيارته اختتمت الزيارة غير الميمونة بإطلاق قنابل يدوية عليه. صحيفة معاريف العبرية قالت إن ديختر نجا من ليلة مرهقة وصعبة، وعاد إلى قاعدته شاحبًا. نأمل ألا يعود بعد الزيارة التالية.
اختلاف في الأسماء:
ما الفرق بين الإجراء الأمني والقرصنة؟ السؤال تثيره ثلاث عمليات «اعتراض بحري» في منطقة واحدة تقريبًا. الأولى تمت بمعرفة البحرية الصهيونية حيث اعترضت في المياه الدولية – وبالمخالفة للقانون التجاري الدولي – السفينة «كارين إيه» بحجة أنها تحمل أسلحة للسلطة الفلسطينية، النفي الفلسطيني لم يُجدِ أمام الاتهامات الموجهة للسلطة، حتى إن برلمانيًّا أمريكيًّا أعلن من القدس المحتلة أن ياسر عرفات متورط في الموضوع بنسبة ١٠٠٪ الحادث الثاني متعلق بقيام البحرية الأمريكية باعتراض وتفتيش السفينة التجارية السودانية «الأبيض» في المياه الدولية أيضًا. في الحالتين السابقتين لم يرد وصف «قرصنة» على الإطلاق، على عكس الحالة الثالثة المتعلقة باحتجاز السفينة اللبنانية «الأميرة سارة» في المياه الإقليمية الصومالية، حيث اعتبر الصوماليون قراصنة، بل وهدد وزير الدفاع الأوكراني بعملية عسكرية لتحرير طاقم السفينة لمجرد كون بعض بحارتها من أوكرانيا!.
داغستان تعود إليكم
أبدت مصادر روسية قلقًا كبيرًا إزاء تجدد أعمال المقاومة في داغستان للمطالبة بالاستقلال عن روسيا. عودة نشاط «مجاهدي داغستان» اقترنت بعملية قتل فيها ١٣ جنديًّا روسيًّا بعد تفجير شاحنة عسكرية في العاصمة محج قلعة. لسان حال الروس يقول: وهل انتهينا من الشيشان لتعود داغستان؟!.
في ضوء الصمت العالمي الراهن المرتبط بالحملة على ما يسمى بالإرهاب من المتوقع وقوع مذابح جديدة للمسلمين هناك، وعلى جهات الإغاثة أن تبدأ في شد الرحال!!
التنصت على طائرة الرئيس
اكتشف الصينيون أكثر من ٢٠ جهازًا للتنصت في الطائرة من طراز بوينج ٧٦٧ التي اشترتها الصين في يونيو الماضي لتكون الطائرة الرسمية للرئيس جيانج زيمين، وقد زرعت الأجهزة في أماكن عدة على متن الطائرة بما في ذلك غرفة النوم والحمام!.
صحيفة الفاينانشيال تايمز اللندنية قالت إن الرئيس الصيني يشعر بالغضب لاكتشاف أجهزة التنصت. ووفقًا للتقارير فقد تم اعتقال عشرين ضابطًا في سلاح الجو الصيني وموظفين يعملان في الشركة التي استوردت الطائرة.
والغريب أن الطائرة كانت تخضع المراقبة الصينيين خلال مراحل التصنيع. فكيف ومتى تم زرع أجهزة التنصت؟
أحداث ١١ سبتمبر تبرز الوجه القبيح ليهود أمريكا
أكبر المنظمات اليهودية تنشق عن حركة الحقوق المدنية الأمريكية
تناولت تقارير صحفية نشرتها الصحف الأمريكية خلال الأسابيع الماضية بعض ردود أفعال منظمات اليهود الأمريكيين السياسية تجاه قوانين وسياسات مكافحة الإرهاب الجديدة، وركزت بعض هذه التقارير على مساندة المنظمات اليهودية الأمريكية السياسية الكبرى القوانين مكافحة الإرهاب ولتوسيع سلطات الأمن وتنفيذ القوانين الأمريكية بعد الحادي عشر من سبتمبر، مبرزة ما يمثله هذا الموقف من معارضة واضحة الموقف العديد من منظمات الحقوق المدنية الأمريكية التي تحفظت على هذه القوانين.
فقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا في أوائل يناير الحالي عن مساندة بعض المنظمات اليهودية الأمريكية ومنها لجنة مكافحة التشويه واللجنة اليهودية الأمريكية لقوانين مكافحة الإرهاب التي أقرها الكونجرس الأمريكي بعد الحادي عشر من سبتمبر. وكشف التقرير عن أن أكبر منظمات الحقوق المدنية الأمريكية مثل اتحاد الحريات المدنية الأمريكية (ACLU) ومجلس الكنائس الوطني دعت المنظمات اليهودية الأمريكية للانضمام إلى تحالف المواجهة الآثار السلبية التي قد تتركها قوانين مكافحة الإرهاب الجديدة على الحقوق والحريات المدنية، ولكن المنظمات اليهودية رفضت الدعوة، وفضلت تأييد القوانين!
وأرجع التقرير موقف المنظمات اليهودية إلى وجود المنظمات المسلمة والعربية الأمريكية ضمن ذلك التحالف، إذ وضعت أحداث الحادي عشر من سبتمبر – وما تبعها من سياسات استهدفت بعض العرب والمسلمين المقيمين في أمريكا – جماعات الحقوق المدنية المسلمة والعربية في بؤرة اهتمام حركة الحقوق والحريات المدنية الأمريكية.
أشار التقرير إلى أن موقف المنظمات اليهودية الأمريكية يتماشى مع موقف قاعدتها الشعبية، إذ توصل استفتاء لآراء ١٠١٥ يهوديًّا أمريكيًّا أجرته اللجنة اليهودية الأمريكية إلى أن ۹۲٪ من المبحوثين يساندون الاختراق الأمني والتجسس، ويساند ۷۰٪ منهم إصدار بطاقات هوية قومية للأمريكيين (بما يسهل عملية تتبعهم قانونيًّا وأمنيًّا)، ويساند ٦٦٪ منهم التوسع في استخدام الكاميرات في الشوارع والأماكن العامة بغرض المراقبة، كما يساند ٥٥٪ منهم مراقبة غرف المحادثة الإلكترونية على الإنترنت.
سبق للمنظمات اليهودية الأمريكية أن أيدت قانون الأدلة السرية الذي يسمح لسلطات الهجرة باحتجاز المشتبه فيهم على أساس من أدلة سرية، فيما عارضته المنظمات المسلمة ومعها العشرات من أعضاء الكونجرس ومنظمات الحقوق المدنية الأمريكية لأنه طُبق بصورة تمييزية ضد المسلمين والعرب الأجانب المقيمين في الولايات المتحدة.
في مجرى الأحداث
شعبان عبد الرحمن
مذكرات جاسوس (۲)
كانت المحطة الأولى لمستر همفر الجاسوس البريطاني في دولة الخلافة»، هي الالتقاء في الأستانة برجل طاعن في السن اسمه محمد «أفندم» (هكذا سماه)، وقد جذبه في ذلك الرجل طيب نفسه ورحابة صدره وحبه للخير وهو ما عبر عنه بقوله: «.... ما لم أجده في أحسن رجال ديننا».
يقول عنه: لم يسألني مرة عن أصلي أو نسبي، ولما أخبرته بأنني لا أهل لي وأنني جئت إلى مركز الإسلام لأحصل على الدين والدنيا، رحب بي قائلًا: إن الواجب أن نحترمك لأسباب عدة:
1-أنك مسلم.. والمسلمون إخوة.
2-أنك ضيف والرسول الله قال أكرموا الضيف.
3-أنك طالب علم.. والإسلام يؤكد إكرام طالب العلم.
4-أنك تريد الكسب وقد ورد نص بأن الكاسب حبيب الله.
يقول همفر في مذكراته: «وقد أعجبت بهذه الأمور أي إعجاب، وقلت نفسي: يا ليت المسيحية تعي مثل هذه الحقائق المثيرة، لكني في تعجبت.. كيف أن الإسلام في هذه الرفعة ويعتريه الضعف والانحطاط على أيدي هؤلاء الحكام المغرورين وهؤلاء العلماء الجهلة بالحياة!».
وبعد عامين، أنهى همفر مهمته الاستطلاعية وعاد إلى لندن لتقديم تقريره، والتزود بأوامر جديدة من وزارة المستعمرات... وهناك «في لندن» يقول همفر: قال لي سكرتير الوزارة: إن مهمتك في السفرة القادمة أمران:
1-أن تجد نقطة الضعف عند المسلمين والتي نتمكن بها أن ندخل في جسمهم ونبدد أوصالهم، فإن أساس النجاح على العدو هو هذا.
2-أن تكون أنت المباشر لهذا الأمر، إذا ما وجدت نقطة الضعف، فإن قدرت على المهمة فسوف أطمئن بأنك أنجح العملاء وستستحق وسام الوزارة.
ومكثت في لندن ستة أشهر استعدادًا للسفر – هذه المرة – إلى العراق.
وقبل السفر قال لي السكرتير «الرجل الثاني في الوزارة»: اعلم يا همفر أن هناك نزاعات طبيعية بين البشر منذ أن خلق الله هابيل وقابيل، وستبقى هذه النزاعات إلى أن يعود المسيح نزاعات لونية.. قبلية... إقليمية.. قومية.. دينية».
ومهمتك في هذه السفرة أن تتعرف على هذه النزاعات بين المسلمين وتضع يدك على البركان المستعد للانفجار منها.. وإن تمكنت من تفجير النزاع كنت في قمة الخدمة لبريطانيا العظمى... فإننا نحن البريطانيين لا يمكننا العيش في الرفاه إلا بزرع الفتن والنزاع في كل المستعمرات كما أننا لا يمكننا تحطيم السلطان العثماني إلا بزرع الفتن بين رعاياه وإلا كيف تتمكن أمة قليلة العدد من السيطرة على أمة كبيرة العدد؟ فاجتهد بكل قواك أن تجد الثغرة، وأن تدخل منها، وليكن بعلمك أن سلطة الترك وسلطة الفرس قد ضعفنا فليس عليك إلا أن تثير الشعوب ضد حكامها، فإن انشقت كلمتهم وتفرقت قواهم ضمنا استعمارهم من أسهل طريق.
وبدأ همفر مهمته لتنفيذ المطلوب....
إن اليوم أشبه بالبارحة.. فما جرى قبل قرون لانتزاع العالم الإسلامي من الصفوف المتقدمة نحو الرقي والتقدم والحضارة والإلقاء به إلى مؤخرة الصفوف.. هو هو ما يحدث اليوم من محاولات للقضاء على كل عوامل ومقومات النهوض... لكن العقول باتت لا تعي.. لأن قراءة التاريخ ووعي دروسه يبدو أنها صارت من المحرمات!.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل