; صحة الأسرة العدد 1557 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة العدد 1557

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-يونيو-2003

مشاهدات 69

نشر في العدد 1557

نشر في الصفحة 62

السبت 28-يونيو-2003

صحة الأسرة

الطب أثبت ضرره

رسالة ماجستير: التدخين مكروه تحريميًا على الأقل

كان التدخين ولا يزال وسيظل مثار اهتمام كبير سواء من قبل العلماء والفقهاء، أو من قبل الأطباء والمعالجين، لا سيما في ظل الزيادة الكبيرة في عدد المدخنين من جهة، وزيادة الأدلة الدامغة على الضرر البالغ للتدخين صحيًا ونفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا من جهة أخرى.

وحول موضوع «التبغ والتدخين في ميزان الحكم الشرعي» حصل أيمن عبد الرحمن فتاحي على درجة الماجستير بتقدير جيد من كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية بلبنان، عن رسالته المعنونة «التبغ والتدخين في ميزان الحكم الشرعي –دراسة ميدانية»

أكد الباحث أن عادة التدخين أصبحت ظاهرة خطيرة على المجتمع ككل، وذلك لما لها من آثار مدمرة، وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أكدت من خلال دراساتها وأبحاثها أن نسبة كبيرة من الإصابات بأمراض خطيرة ومختلفة تنتج بشكل مباشر عن التدخين.

وأمام هذه المشكلة الكبيرة كان لا بد لعلماء الأمة الإسلامية من اتخاذ موقف شرعي واضح، مبني على دراسة علمية صحيحة وموثقة، فعند ظهور التبغ في العالم الإسلامي في أواخر القرن العاشر الهجري، انقسم العلماء في حكم تدخينه، فمنهم من ذهب إلى حرمته، ومنهم من أفتى بكراهيته، ومنهم من قال بإباحته، ومنهم من توقف عن البحث فيه وسبب الخلاف عدم تحقق الضرر الفعلي لدى بعض العلماء.

ولكن مع تقدم الأبحاث والدراسات الطبية التي أثبتت ضرر التدخين على جميع المستويات بشكل لا لبس فيه، واكتشاف تأثير مادة «بيزو بيرين» ضمن أوراق التبغ في المورثات الكابحة للأورام في جسم الإنسان التي تؤدي إلى انهيارها، بالإضافة للأضرار الناتجة عن المواد السامة الأخرى كالنيكوتين، والقطران والخمر وغيرها في جسم الإنسان -أفتى بعض العلماء بتحريم التدخين، حتى وصلنا إلى مرحلة قال فيها المتساهلون في أمر التدخين إنه مكروه تحريميًا، ولم يعد هناك أحد من العلماء يذهب إلى أنه مباح أو مكروه تنزيهيًا، خصوصًا بعد الاطلاع على تقارير منظمة الصحة العالمية حول التدخين.

تضمنت الرسالة نبذة عن التبغ من حيث تاريخه وتسميته وأنواعه والمكونات الأساسية لأوراق نبتته، والمكونات الإضافية التي تستعمل في من تصنيع السجائر، مع لمحة سريعة عن زراعة التبغ وتصنيعه، ثم عرض للأساليب والوسائل التي تتبعها شركات التبغ العالمية للترويج للتدخين بين الشباب والفتيات من أجل تدمير صحتهم والقضاء على قوتهم البدنية، متناولًا الأضرار الصحية والنفسية للتدخين وأثرها في جسم الإنسان، وخصوصًا الجهاز العصبي والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي وجهاز الدوران، وتأثير تدخين الأم الحامل على الجنين، وذلك بالاستناد إلى دراسات طبية متخصصة وموثقة، محليًا وعالميًا.

شخصية الإنسان تتحسن مع تقدمه في السن

أظهرت دراسة علمية أمريكية أن شخصيات الناس تتغير إلى الأفضل مع العمر، ويصبح الأفراد أكثر لطفًا وكرمًا وحلمًا مع تقدمهم في السن.

وتعارض هذه الدراسة ما أكدته الدراسات السابقة، التي قالت إن الشخصية تثبت وتستقر بصورة كاملة مع وصول الإنسان إلى سن الثلاثين، كما يعتقد بعض العلماء أن الصفات الشخصية تبرمج جينيًا ووراثيًا لتتوقف عن التغير في مرحلة الشباب المبكرة.

ولكن الدراسة التي نشرتها مجلة «الشخصية وعلم الاجتماع النفسي» تنفي ذلك، بعد أن تابع باحثون في جامعة كاليفورنيا أكثر من ١٣٢ ألف شخص من الولايات المتحدة وكندا، تراوحت أعمارهم بين ١ و٦٠ عامًا، بحيث خضع كل منهم لاختبار الشخصية عبر الإنترنت التي تقيم الخمسة الأجزاء الرئيسية من شخصية كل إنسان هي الضمير والوعي، والقدرة على الاتفاق والتوافق، أو ما يعرف بالتوافقية، والعصبية والانفتاح والانبساط أي انصراف الاهتمام كل ما هو خارج الذات.

ووجد الباحثون أن الوعي ازداد خلال الحياة، وخصوصًا في العشرينيات، وهذا يعني عمليًا أن يصبحون أكثر تنظيمًا وانضباطية.

الفيتامينات والمعادن تمنع الالتهابات عند مرضى السكري

بإمكان الأشخاص المصابين بداء السكري تقليل خطر إصابتهم بالالتهابات بتناول مكملات الفيتامينات المتعددة والمعادن.

وتمثل نتائج الدراسة التي نشرتها مجلة «أحداث الطب الداخلي» تقدمًا مهمًا في مجال العناية بالسكري، كما تقدم طريقة آمنة وغير مكلفة للوقاية من المضاعفات الشائعة للمرض.

وقد قام العلماء بدراسة ٥١ شخصًا في متوسط العمر أو من كبار السن، مصابين بسكري النوع الثاني المعروف بسكري البالغين، تعاطوا مكملات غذائية تزود بنحو مرة إلى أربع مرات من الكمية الموصي بها لمعظم العناصر الغذائية، أو دواء عاديًا لسنة واحدة.

وسجل ٩٣% من المشاركين الذين تعاطوا دواء عاديًا إصابة التهابية واحدة على الأقل خلال فترة الدراسة، مقارنة مع 17% فقط في المجموعة التي تعاطت المكملات، وقد قللت مكملات الفيتامينات المتعددة والمعادن من نسبة الإصابات بنحو ۸۲% وهي نسبة تحسن كبيرة من الناحية الإحصائية.

وأشار الباحثون إلى أن مرضى السكري يتعرضون بشكل خاص للالتهابات، وهذا الخطر المتزايد قد يرجع جزئيًا إلى نقص الفيتامينات والمعادن الضرورية لعمل جهاز المناعة بشكل مناسب، منوهين إلى أن اعتلالات مرضية معينة تحدث بسبب السكري قد تؤدي إلى حالات النقص الغذائي، فعلى سبيل المثال يطرح مرضى السكري كميات إضافية من الزنك في البول، ويعجزون عن تعويضه بزيادة امتصاصه من الغذاء مما يؤدي إلى إصابة جهاز المناعة باعتلالات مختلفة.

ولفت الإخصائيون إلى أن مرضى السكري يواجهون صعوبة أيضًا في نقل فيتامين «ج» المهم لجهاز المناعة من الدورة الدموية إلى الخلايا، حيث يبدو أن سكر الجلوكوز يتنافس مع فيتامين (ج) من ناحية استهلاك الخلايا، مما يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم فيؤدي بدوره إلى نقص فيتامين ج في الأنسجة، كما يلعب فيتامين ب 6، دورًا مهمًا في نشاط المناعة وغالبًا ما يكون منخفضًا عند مرضى السكري.

وأكدت أن الأشخاص يستفيدون من مغذيات مختلفة تبعًا لحاجتهم، لذا تكون مستحضرات الفيتامينات والمعادن مهمة وغير مكلفة لجميع مرضى السكري.

وبالإضافة إلى فاعليتها في تقليل أخطار الالتهابات، هناك إثباتات على أن فيتامينات معينة ومعادن قد تساعد في الوقاية من المضاعفات الأخرى للسكري ومنها أمراض القلب وصعوبة التئام الجروح، والتلف العصبي وفقدان البصر، ومع ذلك فلا ينصح مرضى السكري المصابون بقصور الكلى بتناولها، لما قد تسببه بعض العناصر الغذائية فيها من خطورة على حياتهم.

تحذير طبي: محافظ النقود تؤذي الظهر

يشتكي عدد متزايد من الرجال من آلام غير محتملة في أسفل الظهر، وتعتبر محافظ النقود في مصدر الشك الأول لهذه الآلام.

وقد حذر باحثون مختصون من أن محافظ نقود قد تسبب آلامُا شديدة ومبرحة في الظهر عندما وضعت في الجيب الخلفي للبنطال، حتى لو كانت فارغة.

وقال خبراء في مركز بابتست الطبي بجامعة فوريست الأمريكية: إن الرجال الذين سون بعد وضع محافظ نقودهم في جيوبهم الخلفية، يعرضون أنفسهم لخطر كبير بسبب ضرر الأعصاب الرئيسة في منطقة العصعص أسفل الظهر، مشيرين إلى أن هؤلاء الرجال ون بعدد من الأعراض مثل خدران أو وخز بالأقدام والأرداف وحكة مستمرة.

ويرى الأطباء أن هذه الحالة شكل من الاعتلال العصبي الوركي الذي يؤثر على عصب الورك أو ما يعرف بعرق النسا، وقد أطلق عليه أيضًا أسماء مرضية مختلفة مثل متلازم الجيب الوركي، أو اعتلال المحفظة العصبي وغيرها.

العلاج سهل وبسيط جدًا ويتمثل في التخلص من الجيوب الخلفية أو إغلاقها أو إبقائها فارغة وعدم وضع أي شيء فيها سواء كانت أجسامًا صغيرة كزر أو خرزة أو كبيرة كمحفظة أو أوراق.

وكانت دراسة حديثة سابقة قد حذرت النساء أيضًا من أن بناطيل الجينز الضيقة ذات الخصر المنخفض تضغط على العصب الحسي الواقع تحت عظمة الورك وتسبب إحساسًا بوخز خفيف في الأفخاذ يعرف بالتنميل أو تشوش الحس.

الخرشوف العالمي

دواء في طعام

نبات شوكي كبير من النباتات الحولية ينبت زهرة ويؤكل وتؤكل لبه «قلبه» وورقه، عرف قديمًا باسم «الكنكر» وفي الشام باسم «أرضي شوكي» وأحيانًا يقال عنه: «الخرشوف العالمي».

أصله جزيرة صقلية، نقله العرب إلى منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، ثم إلى أوروبا حيث لا يزال يزرع في تلك المناطق.

يستعمل كفاتح للشهية وخافض للحرارة، كما أنه مدر ممتاز للصفراء لاحتوائه على مادة السينارين الموجودة في أوراقه الخضراء الطازجة بكمية أغنى من تلك الموجودة في قلبه الأبيض المحتوي أيضًا على كمية لا بأس بها منها، وسواد أوراقه دليل على مضي وقت طويل على قطفه وعدم فائدته وقد يشوب أوراقه الخضراء الطازجة لون من الحمرة أو البنفسجي، وتؤكل أوراقه وقلبه نيئة أو مطبوخة.

إن مادة سينارين مأخوذة من اسمه العلمي cynara scolymus وهي أيضًا مفيدة في تجديد خلايا الكبد وتنشيط الإفرازات الكبدية، لذلك فهي توصف لعلاج احتقان الكبد والمرارة.

كما يعمل الخرشوف على خفض مستوى الكوليسترول في الدم، وعلاج تصلب الشرايين وخفض ضغط الدم المرتفع.

ومن خواصه التي أثبتتها الدراسات الحديثة أنه يساعد على تنقية الدم وحماية الجسم من الفيروسات الضارة، وإذا أكل مع العسل أو بمفرده فإنه يعمل على تقوية الرغبة الجنسية.

ويحتوي الخرشوف على مادة الإينولين المفيدة في حالات الإجهاد العضلي والبدني، ويحتوي كذلك على مقادير وافرة من فيتامينات أ، ب، ج، وأملاح الفوسفور والمنجنيز والحديد، فيقوي عضلة القلب والجهاز العصبي، وينشط الذهن، لذلك فإن معامل الأدوية العالمية تنتج أدوية على هيئة أقراص وكبسولات وحبيبات فوارة تحتوي على خلاصة أوراق وقلب «الخرشوف العالمي».

صيدلانية: دعاء سعيد الراجي

الرابط المختصر :