; بريد القراء (171) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (171)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-أكتوبر-1973

مشاهدات 97

نشر في العدد 171

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 09-أكتوبر-1973

فتاة من الجامعة

التقيت بها في بيت إحدى الصديقات: فتاة جامعية مسلمة، ومن خلال حديثها لمست فيها الإيمان العميق فحينما تطرق الحديث للفتيات المحجبات وما يواجهنه من مجتمع مليء بالفساد دافعت عنهن وأيدتهن، ونبذت رأي الفتيات اللائي يعارضن الحجاب.

ومع ذلك كانت حاسرة الرأس وترتدي الملابس العادية رغم إنها ليست قصيرة لكنها ليست الملابس التي أمرنا الله بارتدائها فشجعني حديثها أن أسألها لماذا لا ترتدين اللباس الإسلامي الذي أمرنا الله به. فترقرقت عيناها بالدموع وأجابت بعد فترة صمت إنها الإرادة يا أختي، إن إرادتي ضعيفة والناس في مجتمعي الذي أعيش فيه يعارضون هذا اللباس رغم أنهم يدعون الإسلام ويؤدون الفرائض وقد حاولت أن ألبس الزي الإسلامي، ولكني وجدت المعارضة من أقرب الناس إليّ: أهلي ووالدتي بصورة خاصة فهي تظن المحجبات فتيات معقدات منطويات، وأنا لا أقدر أن أعصي والدتي ولا أن أخرج للمجتمع بشكل مغاير للشكل الذي عرفني به وكلام المجتمع عن المحجبات كثير فأجبتها أنك حينما تتحجبين فإنك بذلك ترضين ربك أما والدتك فبإمكانك أن تقنعيها وإن لم تقتنع فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق حتى ولو كانت والدتك، أما المجتمع الذي تتكلمين عنه فإن كان مجتمعًا مسلمًا فإنه سيقدرك ويحترمك وسيحمد الله على هدايتك وهذا هو المجتمع الذي يجب أن تفكري فيه وإن كان غير ذلك فإن هذا المجتمع سيسخر منك وسيحاول أن يثنيك عن عزمك كما حاول سابقًا لأنه يعز على أعداء الإسلام أن يروا راية الإسلام عالية ومبادئه منتشرة فيحاولون بشتى الطرق مباشرة أو غير مباشرة محاربة هذا الدين ودعاته ولكننا يا عزيزتي نتسلح بسلاح أقوى من دعاياتهم ومبادئهم نتسلح بسلاح المسلمين الأولين الذين واجهوا به الكفار وأعداء الإسلام السلاح الذي يتسلح به إخواننا المسلمون المضطهدون في جميع أنحاء العالم إنه «الإيمان» »يا عزيزتي الإيمان الراسخ بالعقيدة والمبدأ والدفاع عنهما مهما واجهنا من مغريات.

وبعد فترة من الزمن لا تتجاوز الأيام دعتني صديقتي مع هذه الفتاة ومما أثلج صدري وأسرني أن أراها وقد تزينت بزي الإسلام فباركت لها وهنأتها لانتصارها على نفسها ودعوت الله أن يهدي كل ضال وينير طريقه بالإسلام.

أختكم في الإسلام

أم خالد

المسلمون أمة واحدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بكل سرور أؤيد مجلتكم الغراء الإسلامية التي لمست فيها روح الإسلام والدين فسررت بها كثيرًا ومنذ البداية أواصل قراءتها لأن كل عربي بلا دين ليس يعد شيئًا فالعرب باتباعهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي أرسله الله رحمة للعالمين وأنقذهم من ظلمات الشرك إلى نور الإسلام الدين الصحيح الذي أنزله الله لهداية البشر أجمعين و نشر لواء «لا إله إلا الله محمد رسول الله »فمن أقر بها دخل تحت هذا اللواء مهما يكن جنسه لأن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- جاء بدين المحبة والإخاء وأراني ألمس في الدول العربية هذا التفرق العنصري بين المسلم العربي والمسلم غير العربي الذي أسسه خدام الاستعمار فمثلًا يفضل النصراني العربي على المسلم غير العربي في ممالكهم فرقوا المسلمين بذلك حتى ضعفوا وتقوت عليهم إسرائيل الصهيونية الملعونة.

دبي - مسلم بن عبد الله

الأخ محمد الصوفي بن محمد الأمين

أرسل من انواكشوط بموريتانيا يحيي إخوانه الشبان المسلمين في الكويت ويطلب مراسلتهم، وعنوانه: بنب جنك - تاجر برنی ایکد - الجمهورية السنغالية.

نداء للذين يدعون الإسلام

تحية نابعة بالإيمان إلى أسرة مجلة المجتمع الفاضلة وبعد؛

فإنني أرى في مجتمعنا الإسلامي المتحضر ظواهر غريبة متناقضة تشعرني بمرارة الأسى والحزن وتشدني بأن أصرح بها وأقول ما في نفسي فمثلًا كنت قد رأيت نفرًا من الرجال يجلسون طول المساء في الديوانية حتى وقت الغروب وعندما يصيح المؤذن معلنًا الصلاة يهرع بعضهم والأغلبية لا تعير لهذا النـداء بالًا ويستمرون في حديثهم الفارغ فأين أنتم يا من تدعون أنكم القدوة لأبنائكم وتدعون الإسلام وكذلك عند ذهابي لصلاة الفجر رأيت مجموعة من الشباب يتسامرون طول الليل بلعب الورق أو ما شابهه وأری الشيوخ الضعاف عند الأذان يقومون وهم يجرون أرجلهم جرًا من كبر سنهم وضعفهم فما بالكم يا من منحكم الله القوة لا تلبون الأذان رغم قرب المسجد إنك تراهم لا يهتمون بالأمر فهل فكرت هذه المجموعة من الناس ما مصيرهم إزاء تهاونهم عن هذا الفرض العظيم والله تعالى يقول

﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُون (الماعون 4 – 5) كما قال أيضًا ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (النساء: 103) فيجب عدم تركها فيا أيها الناس فكروا في المستقبل وما سنجنيه من تهاوننا في ديننا فأعداؤنا ينتظرون ذلك منا فالإسلام ليس قولًا يقال ولكنه قول وعمل فاذكروا الله يذكركم ويثبت أقدامكم أقول ذلك للتذكير لأن الذكرى تنفع المؤمنين، وفقنا الله جميعًا لما يحبه ويرضاه والسلام.

أخوكم في الله

عبد المحسن أحمد عبد الله

العيسى- الكويت

المجتمع

جَريَدة إسلامية أسبوعية

تصدرها جمعية الإصلاح الاجتمَاعي

رئيس التحرير: مشَاري محمّد البداح

العنوان: شارع المغرب - الروضة - تليفون 5١٩٥٣٩ - ص. ب ٤٨٥٠

الاشتراكات: للوزارات والمؤسسات عشرة دنانير - وللأفراد خمسة دَنانير- الإعلانات: يتفق بشأنها مَع الإدارة


 

الرابط المختصر :