العنوان القائد القدوة على طريق الدعوة
الكاتب عبدالله المنصور
تاريخ النشر السبت 23-مارس-2013
مشاهدات 68
نشر في العدد 2045
نشر في الصفحة 46
السبت 23-مارس-2013
قائد هذه الأمة وصاحب الدعوة هو رسولنا محمد بن عبدالله ، قائد في زمانه وحتى يوم الدين، قائد قدوة يحب أن يستشير صحابته، فعرفت الشورى، في زمانه حتى يومنا هذا، قائد عرف طريق الدعوة إلى الله تعالى فارتبطت القيادة بالدعوة، ونجحت القيادة في نشر الدعوة وتحمل المسؤولية والتكليف الذي أنزل عليه ، وقد عرض عليه من المال والجاه والمنصب، ولكن رفض زينة الحياة الدنيا ، فكان خير قائد قدوة لنشر الدعوة إلى يومنا هذا وحتى تقوم الساعة.
وظهر في القرن العشرين الميلادي رجل بسيط، ولكنه ذو عقل منفتح، تربي في أحضان والديه اللذين علماء القرآن الكريم وأحكامه والسنة النبوية المشرفة، اسمه حسن البنا (يرحمه الله تعالى) فتربى تربية إسلامية محمدية، حتى فهمها وتدرب عليها، وقام بنشرها بين الناس، وبدأ مع أصحابه، واتخذ من المسجد مكانا يلقي فيه خواطره ودروسه فتجمع كثير من الشباب حوله يستمعون النصح والنصيحة والحب في الله، والتآخي فيما بين الناس، ويشاهدون القبول والرضا لهذا الداعية فكثرت اللقاءات وكثرت المحاضرات، وكان الناس يتسابقون ويحرصون على الحضور للاستماع فوقع حب هذا الداعية في قلوب الناس، فأحبوه وأحبهم، وكثر أصحابه حتى أسسوا جماعتهم، وسموا أنفسهم جماعة الإخوان المسلمين، ويا لها من جماعة اجتمعت في المسجد على حب الله ورسوله فشاع الحب بينهم، وتأصلت الروابط الأخوية الإسلامية بينهم، يلتقون في محبة الله ويتناصحون، ويذكرون الله تعالى، ويحب بعضهم بعضا في الله سبحانه، ويجاهدون في سبيل الله.. جماعة ما عرفت مناصب ولا جاها ولا غلوا ولا تنازلا بطاعة مخلوق. لا طاعة المخلوق في معصية الخالق، ولا يتنازلون عن الثوابت والقواعد، وأمرهم شورى بينهم، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يراجع أصحابه في أموره الدعوية والجهادية، والقائد عندهم يجب أن يكون قدوة وهذا طريق الدعوة فترى القائد ذا دراية عالية وفهم واع في الأمور الشرعية والحياتية وذا درب طويل ومعرفة صادقة وارتباط قوي بالله ومراقبته سبحانه وتعالى فيأتي التوفيق والتيسير من الله عز وجل، وهناك مسؤوليات وواجبات يجب على القائد ألا يفرط فيها حتى ينطبق عليه القائد القدوة على طريق الدعوة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل