; جمعية الإصلاح الاجتماعي.. 56 عاماً من التربية والإغاثة وأعمال الخير | مجلة المجتمع

العنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي.. 56 عاماً من التربية والإغاثة وأعمال الخير

الكاتب سعد النشوان

تاريخ النشر الخميس 01-أغسطس-2019

مشاهدات 48

نشر في العدد 2134

نشر في الصفحة 10

الخميس 01-أغسطس-2019

تسعى إلى الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المختلفة فيما يعود بالخير على الصالح العام

«نماء» تساهم مع مؤسسات الدولة في التصدي لأي كوارث داخل الكويت كما حدث في أزمة الأمطار الماضية

«العمل الاجتماعي» يعمل على تعزيز العادات والقيم والظواهر الاجتماعية الإيجابية وتعزيز روح التسامح

رسالة «العمل النسائي» أن تكون مكاناً رائعاً للعمل التنموي لتقديم أفضل ما لدى المرأة لبناء الإنسان وتعزيز الأسرة

من إنجازات «أمانة القرآن» الفوز بمراكز متقدمة بمسابقة الكويت الكبرى وعمل مسابقات إلكترونية في علوم القرآن

في الرابع من أغسطس 1963م، صدر مرسوم إشهار جمعية الإصلاح الاجتماعي في دولة الكويت طبقاً لأحكام القانون رقم (24) لسنة 1963م؛ ليكون ذلك إيذاناً ببزوغ فجر دعوي وإصلاحي وخيري في دولة الكويت، بل وفي العالم كله.

وجاء إنشاء الجمعية ثمرة لعدة اجتماعات لعدد من رموز الكويت المشهود لهم بالخير، وذلك في ديوان المرحوم فهد أحمد الخالد؛ وتوجت هذه الاجتماعات بإشهار جمعية الإصلاح بتاريخ 22 يوليو 1963م، ونشر بالجريدة الرسمية (الكويت اليوم) بالعدد رقم (438) الصادر بتاريخ 4 أغسطس 1963م.

أهداف الجمعية:

وضع مؤسسو جمعية الإصلاح الاجتماعي نصب أعينهم عدداً من الأهداف، وسعوا إلى تحقيقها، وهي: 

- المساهمة في تعزيز الاتجاهات الإيجابية لكافة شرائح المجتمع نحو عمل الخير والاستقامة، وشغل أوقات الفراغ بما يفيد وينفع.

- الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المختلفة فيما يعود بالخير على الصالح العام. 

- توفير البيئة التربوية والدعوية الصالحة للشباب والمجتمع التي تسهم برفع المستوى التربوي والإيماني للفرد والمجتمع.

- ترسيخ قيم وأخلاق المجتمع الإسلامية وعاداته والمحافظة على نسيجه الاجتماعي ومكافحة الآفات الاجتماعية والعادات الضارة والمحرمات.

- تشجيع أعمال البر والخير ومناصرة الحق والعدل في ظل المبادئ الإسلامية.

- جمع الأمة على مبادئ الإسلام ودعوتها للأخذ به عقيدة ومنهجاً وسلوكاً.

- المساهمة في تطوير المناهج للجهات المختصة في كل الشؤون كالتربية والتعليم والإعلام فيما يعود بالخير على الصالح العام وفقاً للتشريع الإسلامي. 

- المساهمة في إيجاد الحلول الناجعة للمعضلات التي تواجه مجتمعنا الإسلامي والسعي نحو تحقيقها.

ولتحقيق هذه الأهداف السامية، أنشأت الجمعية العديد من اللجان التي تتلاقى مع الروح الخيرية وقيم الصلاح التي يتسم بها الشعب الكويتي الكريم؛ وهو ما سنتعرف عليه فيما يلي: 

 قطاع العمل الخيري:

أنشأت جمعية الإصلاح أهم قطاع فيها؛ وهو قطاع العمل الخيري تحت اسم «نماء للزكاة والتنمية المجتمعية»، وهي مؤسسة خيرية تعمل وفق مجموعة من الأسس المنظمة للعمل، وتُعنى بالعمل الخيري المحلي، وتطمح أن تكون دائماً في المقدمة، ومثالاً يُحتذى به في تنمية المجتمع داخل دولة الكويت.

واتخذت «نماء» من الأمانة والشراكة والريادة والتطوع قيماً للعمل الخيري داخل دولة الكويت.

وقامت «نماء» بالعديد من المشاريع الخيرية، أهمها مشروع الأسر المتعففة، ومشروع الأضاحي، ومشروع الكفارات، بالإضافة إلى عدد من المشاريع الأخرى، منها: سقيا الماء، ومشروع علاج مرضى السرطان والخلايا الجذعية ومرضى التصلب العصبي بالشراكة مع وزارة الصحة. 

كما ساهمت «نماء» مع العديد من مؤسسات الدولة في التصدي لأي عارض أو كوارث طبيعية داخل دولة الكويت؛ فعلى سبيل المثال، وضعت «نماء» ما تمتلك من جهد ومال ومتطوعين في أزمة الأمطار الغزيرة التي منَّ الله بها على البلاد والعباد في نوفمبر 2018م؛ حيث دعمت بعض الفرق التطوعية، مثل فريق «صقور صباح التطوعي للإنقاذ»، وكذلك وضعت «نماء» كل إمكاناتها تحت تصرف وزارة الداخلية والوزارات ذات الصلة الخدمية للمجتمع الكويتي. 

وتعتبر «نماء» من القطاعات المهمة في جمعية الإصلاح الاجتماعي، وتتميز بالشفافية في العمل، والمتابعة الدائمة في العمل الخيري والتنموي داخل دولة الكويت. 

قطاع العمل الاجتماعي:

ومن قطاعات جمعية الإصلاح «العمل الاجتماعي»، وهو يهتم بالنشاط الاجتماعي في مختلف مناطق دولة الكويت، ويقوم القطاع بتوعية المجتمع بأسس بناء الأسرة المسلمة التي تتخذ من التربية الإسلامية أساساً لتربية أبنائها، ومن أهداف هذا القطاع إحياء روح التواصل والتكافل الاجتماعي، وتعزيز العادات والقيم والظواهر الاجتماعية الإيجابية في المجتمع الكويتي، وتعزيز روح التسامح والوسطية والاعتدال في المجتمع، وكذلك التعاون والشراكة مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

ويؤكد القطاع غرس وتعزيز عدد من القيم، منها التطوع والوسطية والشراكة المجتمعية. 

وللقطاع العديد من الأنشطة في كافة محافظات الكويت؛ كالديوانيات الأسبوعية، وديوان الرعيل الأول، وعدد من الملتقيات في المحافظات، بالإضافة إلى الشراكة مع وزارات الدولة، منها وزارتا التربية والداخلية؛ لعقد العديد من المحاضرات والمنتديات لتوعية المجتمع من الظواهر السلبية والعادات التغريبية التي تعصف بالمجتمعات الإسلامية ومنها المجتمع الكويتي.

 قطاع الدعوة والتثقيف الشرعي:

يهدف هذا القطاع إلى إبراز القيم والمظاهر الإسلامية في المجتمع بالتراضي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 

وللقطاع عدة مكاتب شرعية، وهي مكتب قيم، ومكتب التوعية الاجتماعية، ومكتب نداء المحراب. 

وللقطاع العديد من المحاضرات، منها خاطرة أسبوعية في مسجد جمعية الإصلاح الاجتماعي، بالإضافة إلى مشاركة العديد من الوزارات والمؤسسات في المواسم الشرعية، مثل: رمضان، وأيام الحج، والعديد من الخواطر والمواعظ في المساجد 

 أمانة العمل النسائي:

تعتبر أمانة العمل النسائي من أهم القطاعات في جمعية الإصلاح الاجتماعي؛ حيث تعنى بشؤون الأسرة والمرأة، وتعمل وفق رؤية واضحة متميزة بأنها الملاذ الآمن للأسرة والمرأة، ورسالتها أن تكون مكاناً رائعاً للعمل التنموي الذي يلهم المرأة لتقديم أفضل ما لديها لبناء الإنسان، وتعزيز الأسرة، وبناء الهوية الوطنية والإسلامية.

وتطورت الأمانة من لجنة للعمل النسائي في عام 1983م إلى أمانة تنظم مشاريع تخدم الأسرة والمرأة، وتساهم في الإصلاح المجتمعي وتعزيز مفهوم الوطنية في الكويت من خلال الفعاليات والملتقيات والأنشطة والمشاريع التي تتجلى فيها قيم الأمانة الجوهرية، ابتداءً من الشفافية والانتماء والوسطية إلى الريادة والمشاركة المجتمعية.

 قطاع الصحب:

هو القطاع الذي يهتم بتعزيز القيم الإسلامية لفئة الشباب في المرحلة الثانوية، وللقطاع العديد من المشاركات في عدد من الأنشطة، ومنها المعتكف القرآني، وملتقى الصحب السنوي، والعديد من الأنشطة التي تهم الشباب.

قطاع النشء:

هو أحد القطاعات التربوية التي تعنى بالنشء من الصف الخامس الابتدائي إلى الصف الثامن المتوسط، ويهدف القطاع إلى إنشاء جيل متميز متسلح بالأخلاق الإسلامية وحفظ كتاب الله، والالتزام بالثوابت الإسلامية منذ الصغر، والابتعاد عن الظواهر السلبية والمخدرات، والوقاية من الانحراف العقدي والخلقي والسلوكي. 

الأمانة العامة للقرآن الكريم:

تهدف الأمانة العامة للقرآن الكريم إلى تعليم كتاب الله تعالى حفظاً وتدبراً لكل فئات المجتمع، والإسهام في تنشئة جيل قرآني يتحلى بخلق القرآن الكريم، ونشر علوم القرآن بين أفراد المجتمع. 

وللقطاع العديد من الإنجازات، منها المشاركة في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده، والفوز بالعديد من المراكز المتقدمة، وإقامة مسابقات القرآن الكريم في جمعية الإصلاح الاجتماعي، وكذلك عمل مسابقات إلكترونية في علوم القرآن الكريم.>

الرابط المختصر :