; أدب وثقافة: (العدد: 880) | مجلة المجتمع

العنوان أدب وثقافة: (العدد: 880)

الكاتب حليم الجندي

تاريخ النشر الثلاثاء 30-أغسطس-1988

مشاهدات 65

نشر في العدد 880

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 30-أغسطس-1988

دراسة نقدية 

محمود مفلح في ديوانه الجديد 

إنها الصحوة.. إنها الصحوة

هذا هو الديوان السادس للشاعر محمود مفلح، طبع في مصر هذا العام، أما دواوينه السابقة فقد تم طبعها في دمشق وبيروت وعمان والرياض والرباط.

وهكذا شاء لنفسه أن يتنقل بأنغامه بين ربوع الوطن العربي، ولو عرفناه لقلنا: إنه شاعر مسلم عربي فلسطيني، نشأ على ضفاف بحيرة طبريا. لم ينل حظه من الضجيج كما نال غيره، ولكن أفكاره وكلماته لم تتوقف عن الجريان، طورًا في ثورة البركان وآونة في رقة الجدول، مؤثرًا أن يكون انتماؤه لفنه وعقيدته، مترفعًا عن مواطن الرياء ومساقط الضعف.

هل يستوي الشعراء هذا مؤمن ***ومدجج بالكفر لا يتورع

والشعر مرآة الشعوب فإن سمت *** فالشعر أسمى ما يقول ويبدع

ويتسامى بقصيدته أن تكون جارية في سوق النخاسة الفكرية:

وأجلهن قصيدة عربية*** فيها من الإسلام شمس تسطع

حسب القصائد أنها لا تنحني*** إلا لجبار السماء وتركع

فهذا جوهر الشعر عنده، وطريقه واضح:

في سبيل الله أمضي، وعلى هدي كتاب الله قد أحكمت نبضي؛ ولذا فإننا عند تصفح الديوان نحس بالشاعر بين غربتين: غربته في عقيدته وفكره كمسلم، وغربته بعيدًا عن الوطن والأهل؛ ففي ثلاث عشرة قصيدة يتحدث عن غربته الأولى فينقلك إلى ساحات الجهاد القديم الجديد، بين صليل السيوف المؤمنة وصرخات: الله أكبر تهز حصون البغي والشرك، ويكاد القارئ يشم بين الكلمات رائحة الجياد وغبار المعارك ويعانق الشهداء، ثم يتحسر على ذلك الجيل الذي راح.. وأين منه جيل اليوم؟ أين جيل شعاره: الله يا قوم، وجيل شعاره: الشيطان؟

ولكنه لا يفقد الأمل مبشرًا بالصحوة الإسلامية الآتية:

إن نكن تاهت السفينة يومًا *** فلقد جاءها الفتى الربان

مسلم صاغه الوجود وجودًا *** وبعينيه تشرق الأوطان

وفي سبع قصائد ينشدنا حنينه إلى الأهل والدار في نغمات تنساب ألمًا ورقة وعذوبة، متمنيًا يوم عودة يقبل فيه وجه أمه ويرى أرضه وذكرياته التي ما زالت معشبة في العروق.

فيا وجه أمي هل إلى الدار عودة *** وفي القلب إعصار يهز الرواسيا؟

ويقول:

تلك الربوع بأضلعي نبتت *** أعشابها بالدمع أسقيها

ولشاعرنا تعبير جديد فريد هو: «القاتل الموهوب» يصف فيه جنود الاستبداد وأصحاب أوهام الزعامة الذين تفننوا في سفك دماء المسلمين وهتك حرماتهم غير خجلين من التباهي بذلك؛ بينما هم أجبن الجبناء أمام أعداء الأمة، ويعرض لذلك في ثلاث قصائد ساخرًا سخرية الجريح، ومحذرًا تحذير المبصر العارف بما ستئول إليه نهاية هؤلاء:

في كل يوم ألف مجزرة *** والأفق تذرعه السكاكين

قل ما تشاء فأنت سلطنة *** بل دون سلطتك السلاطين!

ويقول على لسان القاتل الموهوب:

فإذا ظلمت فإن ظلمي باسل *** وإذا بطشت فإن بطشي أحمق

ويقول:

شهوتي أن أرى الحياة ركامًا *** وأنا فوقها الغراب السعيد

جائع جائع لكل الضحايا *** ودمي صرخة وسيفي حصود

ولعل هذا يكمل ما قاله هاشم الرفاعي من قبل:

وذقنا من الإرهاب ما لا يذوقه *** ولو مرة عند الحدود يهود

وفي قصيدته العشرين «أغنية صمود للمخيم الفلسطيني» ينشد لحنه الصارخ عن بطولة أهله رغم المجازر، ناعيًا مأساة العجز والهوان العربي، فلم يكتف العرب بالمشاهدة بل تسابقوا إلى طعن المجاهدين ولم يخجلوا من صبية حملوا الحجارة سلاحًا وعانقوا المصاحف وانطلقوا باسم الله، بل راحوا يطلبون منهم الخنوع؟

بقيت وألف مجزرة تولت*** يبيد القائلون ولا تبيد

وعلمت الحجارة كيف تهوي *** فيهوي تحت وطأتها اليهود

قوي والمصاحف في يديه *** وباسم الله تنطلق الحشود

أما العرب!

تحتار بهم فأين هي المزايا *** فلا مضر هناك ولا ثمود

وفي باقي الديوان يتناول الشاعر مواضيع متباينة من إخوانيات ومراثي ومعاناة في مهنة التدريس.

وشاعرنا في كل ما كتب يتمتع برؤية إسلامية عميقة واضحة، بعدت به عن الغموض والاضطراب، وهو ذو حس شعري فطري رهيف وبيان ساطع وموهبة أخاذة في استحضار المعاني الثرية والتراكيب اللغوية المتناسقة دون تكلف، وربما تناول نفس الفكرة مرات عدة، غير أنك لا تحس بالتكرار، بل يلبسها في كل مرة ثوبًا جديدًا قشيبًا مفوفا، وما من قصيدة له إلا وبها من قلائد الأبيات.

وإذا أبحرنا في عالم محمود مفلح فإننا نتقلب بين الأمواج الهادفة والعواصف الثائرة والبراكين المتأججة، وننعم في نفس الوقت برائحة الورود ومراح الحساسين، وذلك في تناغم وائتلاف يجعلان المرء دائم الشوق إلى مثل هذا الشعر في هذه المرحلة الدقيقة.

صدر حديثًا: رسائل إلى المرأة المسلمة:

كتاب جديد من تأليف الأستاذ خالد الحمادي يقدم للمرأة المسلمة مجموعة من الأحكام الشرعية الضرورية لها في حياتها، وقد اعتمد المؤلف -جزاه الله كل خير- في استنباط الأحكام على ما ورد في الكتاب والسنة، ودعم رأيه أيضًا بما ذكره كبار رجال الفكر الإسلامي. يضم الكتاب بين دفتيه ۱۳۰ صفحة من القطع المتوسط، وهو مقسم إلى ستة فصول تبحث في ستة أحكام شرعية هي: حكم دعوة المرأة إلى الله تعالى، حكم كلام المرأة مع الرجال وحدود ذلك، حكم رؤية المرأة للحفلات واحتفالات الرجال، حكم تدريس الرجال للنساء، وهل بينهما حاجز؟ الحجاب الشرعي ومزاولة العمل، حكم عمل المرأة خارج المنزل.

قام بنشر الكتاب وتوزيعه دار ابن قتيبة للطباعة والنشر والتوزيع.

الكويت ص. ب: ٥٩٦- الفردوس- ٩٢٣٥٥- الكويت- تليفون: ٢٦٥٨١٨٧.

النوافذ:

صدر في تركيا كتاب جديد في العقيدة باللغة العربية، تأليف الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي، وترجمة: إحسان قاسم الصالحي، تحت عنوان «النوافذ»، فالرسالة تفتتح بثلاث وثلاثين نافذة، تيمنًا بعدد التسبيح والتحميد والتكبير الذي يدور بها لسان المصلي دبر كل صلاة، لوجوب وجود الواجب الوجود ووحدانيته الحقة الجلية آياتها على صحائف الكائنات بكل وضوح، مستشهدًا فيها على التوحيد ومبرهنًا بنظام الكون البديع على القدرة الحقة واستحالة وجود الوجود واستمراره ودوامه -ولو للحظة- دون تجلي الأحدية وتظاهر الوحدانية اللازمة لزمام الذرات والمجرات والأنواع والهيئات والأشكال سواء بسواء، دون أن يئود صاحبه الجليل شيئًا، ودون أن تأخذه سنة.. أبدًا.. أبدًا.. أبدًا.

والكتاب يقع في ١١٤ صفحة من الصفحات الصغيرة، مع تغليف وطبع جديدين.

يطلب الكتاب من العنوان الآتي:

SOZLER YAYINEVI

BABIALI CAD NO. 29.2

CAGALOGLU 34410 ISTANBUL

TURKEY

جراح العيد:

• كان طفلًا صغيرًا.. ربما تجاوز السادسة من عمره.. لم تكتحل عيناه ألبتة برؤية والده.. وفي كل يوم تشرق فيه الشمس يمني نفسه بمقدم والده.. عله يحظى ولو ساعة من نهار بالعيش في كنفه كأقرانه من الصغار.. ولكن هيهات.. هيهات.. ومع كل يوم تغرب فيه الشمس يبحث في داخل أمه عن إجابة سؤاله:

أماه أين مصاحبي ومداعبي أين الرءوف بابنه أين الأب؟

أماه يا أماه يا أماه

سأصيح في غسق الدجى أبتاه

ويمزق الصمت الرهيب نداء

أبتاه يا أبتاه يا أبتاه

أبتاه هذا العيد يطرق بابنا *** و«القفل» يثقله ولا مفتاح

أنا ما رأيت العيد يدلف دارنا *** أبدًا، ولا البسمات فيه تباح

ما بال عيدي اليوم أصبح مأتمًا *** في عالم تسمو به الأفراح

والشدو يا أبتاه أضحى مغرمًا *** فالنغم في عرف الزمان نباح

أماه يا أماه يا أماه

سأصيح في غسق الدجى أبتاه

ويمزق الصمت الرهيب نداء

أبتاه يا أبتاه يا أبتاه

أبتاه من يأتي لطفلك«1» بالجديد *** يومًا سيرفل بالجديد صغار

قل لي بربك من يرقرق دمعتي *** حيث الأقارب كلهم سمار

وأنا المعنى بح صوتي يا أبي *** فتجيبني رجع الصدى أقفار

أماه يكفي ذا النحيب أجيبي *** بأنينك المحزون: تذكى النار

أماه يا أماه يا أماه

سأصيح في غسق الدجى أبتاه

أماه يكفي ذا النحيب أجيبي

بأنينك المحزون تذكى النار

أبني يكفي ما نكأت من الجراح *** ما عدت أقدر يا بني على الجواب

إن رمت يا طفلي الجواب مع الفلاح *** فكتاب ربي يا بني به الصواب

فاقرأ بنفسك إن تشأ ذات البروج«۲»

فاقرأ بنفسك إن تشأ ذات البروج

لست الوحيد من الصغار تيتموا *** ومن الأرامل يا بني ساحب

فارفع أكفك يا بني تضرعًا *** رباه جازي الظالمين تنكبوا

رباه جازي الظالمين تنكبوا

رباه جازي الظالمين تنكبوا

«1» ليس طفلًا واحدًا فحسب وليست أرملة واحدة فحسب.. بل أيتام كثر وأرامل كثيرات.. يجمعهم هذا النشيد.. وإن تنازعتهم بقاع العالم الإسلامي الذي يشهد المأساة في أبشع صورها.. بيد أنه ليس ثمة معتصم واحد!

«2» إلماحة إلى قوله تعالى من سورة البروج: ﴿وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ (البروج: 8).

خالد بن صالح السيف

تحية إلى مجاهدي الأفغان:

للأستاذ محمد ضياء الصابوني

الحق يعلو شامخ الأركان***والبطل يهوي واهي البنيان

قد قال ربك في الكتاب «وجاهدوا» *** إن الجهاد مفجر الإيمان

إن الجهاد عقيدة وفريضة *** من عافه أمسى بدار هوان

ليس الجهاد بالكلام وإنما *** أعصابه بالأصفر الرنان

قد قدموا أرواحهم ودماءهم *** أفلا نقدم غالي الأثمان؟

فالله يجزي المحسنين بفضله *** أضعاف ما بذلوه «للأفغان»

والمحسنون لهم على إحسانهم *** عند المهيمن جنة الرضوان

جودوا فإن البذل يدفع عنكم*** شر العدى ومكائد الشيطان

يا مسلمون تحركوا وتأهبوا *** فالنصر آت والقطوف دواني

لا تيأسوا فاليأس داء قاتل*** وثقوا بنصر الله والفرقان

انظر إلى «الأفغان» حي جهادها *** صمدوا أمام البغي والكفران

ولكم أذلوا «الروس» في جبروتهم *** كم جرعوه مرارة الطغيان

ويقاتلون عدوهم بسلاحه *** في جرأة وشجاعة الفرسان

أعتى وأكبر دولة وحشية *** ستبوء بالإذلال والخسران

لن يبلغ الأعداء من إقدامهم *** ما دام فيهم شرعة الرحمن

باعوا النفوس رخيصة في ذاته *** يرجون مغفرة من الديان

إن العقيدة في القلوب عميقة *** وأصيلة كأصالة الإيمان

صدقوا بعهدهم فكانوا أمة *** بلغت من العلياء كل مكان

والله ليس بمخلف في وعده *** والصابرون لهم رياض جنان

يا مسلمون تنبهوا واستيقظوا *** إن العدو يهم بالعدوان

والدين «أفيون الشعوب» وطالما *** صرنا نكابد كذبهم ونعاني

حرب على الإسلام سافرة فما *** يجديك غير تكلم النيران

الله أكبر إن دين محمد *** أقوى من الإعصار والبركان

والحكم لله العلي مقامه *** لا حكم طاغية وشرع غواني

والنصر للإسلام رغم أنوفهم *** فتزحزحي يا أمة القرآن

تأبى الشريعة أن نذل نفوسنا *** أو ننحني للجبت والطغيان

هيا ابذلوا مما تجود نفوسكم *** كي تدفعوا عنكم أذى العدوان

إن تنصروا الرحمن ينصركم فلا *** تهنوا فإن النصر للإيمان

«مسعود» إنك للجهاد منارة *** ونداك صم مسامع الأزمان

لا زلت كالطود الأشم مؤيدًا *** وجميل ذكراه بكل لسان

وجعلت من «بنشير» أعظم قلعة *** رمز الجهاد، وكعبة الفرسان

وكأنهم حمر تفر أمامه *** وتلوذ بالأوكار والجدران

فأذقتهم حمم الجهاد فزلزلوا *** فإذا هم صرعى بدون سنان

كم جولة فيها وكنت موفقًا *** والروس تهرب منك كالفئران

كم قارع الطغيان في جبروته *** بصموده وجهاده المتفاني!

ما كل من خاض المعارك «عنترًا» *** ما كل مصقول الحديد يماني

إن خط سفر للخلود فإنما***«مسعود» اسمك كان في العنوان

يا أمة «التوحيد» هيا أبشري *** بالنصر رغم شراسة الطغيان

صدر حديثًا: وقفات تربوية من السيرة النبوية:

في حوالي مائة وثمان وثلاثين صفحة من القطع المتوسط. صدر هذا الكتاب الذي يغلب عليه الطابع التربوي من تأليف الأستاذ عبد الحميد جاسم البلالي. يقول المؤلف في مقدمة الكتاب:

«إن المواقف التربوية في السيرة كثيرة قلما وقف عندها الدعاة أو الكتاب ليستلهموا منها العبر وليستفيدوا منها في حياتهم المعاصرة.. فما أحوجنا لهذه الوقفات لا لكي نتباكى ونتحسر على تاريخ قد مضى، بل لتكون هذه الوقفات بمثابة تصحيح ما اعوج من المسار إلى الجادة التي سار عليها الرعيل الأول، ولتكون أيضًا هذه الوقفات هي الأصل التي تلتقي عليه فئات الحركة الإسلامية بعدما كثرت الاجتهادات في الدعوة إلى الله...».

يضم الكتاب بين دفتيه ٣٣ موقفًا متنوعًا تلائم كافة المستويات الثقافية والدعوية والاجتماعية، وهو بلا شكّ جهد طيب مبارك في مسيرة الدعوة الإسلامية المعاصرة التي تتقاذفها الأنواء من كل جانب.

يطلب الكتاب من مكتبة المنار الإسلامية للنشر والتوزيع في الكويت ص. ب: ٤٣٠٩٩- حولي- الرمز البريدي- 32045- تليفون: ٢٦١٥٠٤٥

مجلات فكرية:

• المشكاة: مجلة ثقافية فصلية وصلنا منها العدد الثامن، ومن أهم مقالات هذا العدد الجديد: الثابت والمتحول في الثابت والمتحول، اليقظة الإسلامية وارتباطها بمواقف الأتراك من الحرب العالمية، أضواء على مواقف الأدب الإسلامي من الجنس، هل الشعر في دور الانحسار، ومن الشعر ما قتل.

عنوان المجلة: وجدة- ص. ب: ۲۳۸- المغرب.

• المسلم المعاصر: مجلة فصلية فكرية تعالج شئون الحياة المعاصرة في ضوء الشريعة الإسلامية، وصلنا منها العدد التاسع والأربعون، نقرأ في هذا العدد: قراءة معاصرة لفروض الكفاية، فلسفة العلوم الطبيعية في التراث الإسلامي، ابن رشد بين العقل والنقل، في الأدب الإسلامي، دليل الباحث في الإعلام الإسلامي.

عنوان المجلة: دار البحوث العلمية للنشر والتوزيع- ص. ب: ٢٨٥٧- الصفاة- 13029- الكويت.

نشيد إسلامي: نحن الأنصار لدعوتنا:

شعر: شريف قاسم

نحن الأنصار لدعوتنا*** فيها الخيرات لأمتنا

نسعى بالحق لهمتنا*** لنعيد المجد بأيدينا

يا دعوة رب مقتدر*** أنصارك أسد في الخطر

سنقيمك حكمًا للبشر *** ونحقق خير أمانينا

أنصارك جند في الحرب *** ساروا في الشرق وفي الغرب

ما هابوا عاصفة الكرب *** وبهم ستفوح روابينا

نحن الأنصار مدى الزمن *** فرسان الشرعة في المحن

لم نطو القلب على شجن *** واستشهد عزة ماضينا

يا دعوتنا تيهي فخرا *** فنداك بنا يعلوا فجرا

وهب الرحمن لك النصرا *** ولدرب العزة يهدينا

الله الله نعاهده *** والعهد العهد نؤكده

وبكل العزم نجدده *** ولتشرق فيه معالينا

يا ريح الجنة نهواك *** في ساح العزة نلقاك

إنا والله لدنياك *** نشتاق ليوم تلاقينا

أنصار الدعوة ما لانوا *** أو ذلوا يومًا أو هانوا

صبر فيها مهما عانوا *** والنصر النصر سيأتينا

هذا هو أدونيس.. وهذه هي حداثته التي يطبل لها بعض المرتزقة؟

• أدونيس وفاروق حسني وجهان لعملة واحدة!

زار بلادنا قبل فترة شاعر اسمه «أدونيس» يعمل لحساب قوى الشر المحلية وقوى الشر العالمية «الصليبية وغيرها».

احتفى به الوزير الفاضل «فاروق حسني» وزير الثقافة وأقام له أهل اليسار الانتهازي الاحتفالات والندوات واللقاءات.. والشاعر المذكور ينظر إلى الجميع من عل!

وللشاعر «أدونيس» تأثير كبير على جيل عريض من الكتاب والشعراء في مصر والعالم العربي؛ حيث يدعو إلى ما يسمى «بالحداثة» والحداثة عند أدونيس تعني الثورة على كل ما هو قائم.. دينيًّا.. واجتماعيًّا.. وثقافيًّا.. وله كتاب اسمه «الثابت والمتحول» لخص فيه منهجه حيث رأى فيه كل ما هو ثابت -ولو بنص القرآن الكريم- رجعية وتخلفًا.. وكل ما هو متحول: الشعوبية.. وثورة الزنج.. والقرامطة.. والخوارج.. وغيرهم.. تقدمًا، وثورية، واستنارة.. والأهم من ذلك كله: حداثة.

أي أن الحداثة الأدونيسية «هي تغييب الإسلام» وتحضير كل ما يعادي الإسلام! وقيل: إن أدونيس واسمه الأصلي «علي أحمد سعيد إسبر» ترك مذهبه، واعتنق النصرانية! وتم تعميده في جامعة «القديس يوسف» في لبنان التي منحته درجة الدكتوراه!

الطريف أن «أدونيس» من عشاق التغييب عن الوعي والواقع بشعره وسلوكه.. سعيًا من أجل الحداثة.. ولن ننسى الصورة التي نشرت في بعض الصحف يظهر أدونيس في إحدى جلسات مصنع «القات» باليمن الجنوبية «عدن» مع عدد من الرفاق اللبنانيين والمصريين وهو يمسك حزمة من «القات»، ولعل القات أصبح من رموز «الحداثة» الأدونيسية التي يطبل لها بعض المرتزقة في مصر.

• عن الاعتصام ذو القعدة ١٤٠٨هـ.

أخبار ثقافية:

• يلتقي وزراء الأوقاف والشئون الإسلامية والإعلام والثقافة في العالم الإسلامي في أول مؤتمر للاتحاد العالمي الإسلامي للدعوة والإعلام لبحث التنسيق بين أجهزة الدعوة والإعلام على مستوى العالم لنشر الفكر الإسلامي الصحيح.. ينعقد المؤتمر في لاهور بباكستان خلال شهر نوفمبر المقبل، وتشارك فيه الهيئات الإسلامية والإعلامية في العالم العربي والإسلامي.

• يعقد بالقاهرة يوم ٢٠ نوفمبر المقبل المؤتمر الطبي الإسلامي الذي يشارك فيه ٣٠٠ عالم من ٢٠ دولة عربية لمناقشة ٧٠ بحثًا عن التعليم الطبي ومشاكله ومشاكل الإدمان والإعجاز الطبي في القرآن.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل