; المجتمع المحلي (1466) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1466)

الكاتب منيف العنزي

تاريخ النشر السبت 01-سبتمبر-2001

مشاهدات 60

نشر في العدد 1466

نشر في الصفحة 10

السبت 01-سبتمبر-2001

نصرة كويتية لانتفاضة الأقصى

بمناسبة الذكرى الأليمة الثانية والثلاثين لإحراق المسجد الأقصى المبارك على أيدي عصابة من المجرمين الصهاينة، نظمت القوى السياسية وجمعيات النفع العام الكويتية - عبر المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج - مهرجانًا خطابيًا حاشدًا في الأسبوع الماضي تحت عنوان: «نصـرة كويتية لانتفاضة الأقصى، حضره جمع غفير من المواطنين، وفاعليات سياسية وشعبية وبرلمانية عدة وأكدت فيه وقوف الشارع الكويتي بمختلف أطيافه السياسية مع انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد المحتل الصهيوني الغاشم وسياسته الدموية والوحشية.

كما أكدت هذه القوى والفاعليات أهمية مقاطعة كل أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب، مطالبة الحكومات العربية والإسلامية بالوقوف العملي مع الشعب الفلسطيني الأعزل في معركته التي يخوضها، نيابة عن العرب والمسلمين بصدره العاري ضد البغاة الصهاينة.

في البداية تحدث محمد سالم الراشد عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي المقاومة التطبيع فقال: من هذا المنبر نسجل وقفة لله ثم للتاريخ ولأجيال المسلمين بدعوة كل الأمة إلى الالتفاف نحو مشروع تحرير القدس والأقصى وفلسطين، ونبعث رسالة إكبار وإعزاز وتقدير لأهلنا الصامدين والمقاومين والمرابطين في أرض المحشر الذين يسطرون أروع الأمثلة التي تنقذنا كأمة من ذل التاريخ والتخاذل والركون والسكون، ويعيدون لدماء الشهداء على مر العصور كرامتها، ويبعثون لها رسالة سكينة ووقار».

وأكد الراشد أنه يومًا بعد يوم، وعامًا تلو الآخر تثبت لنا الأحداث أن قضية القدس والأقصى هي وقود هذه الأمة وهي مشروع وحدة عربية إسلامية يلتف حوله الجميع وتلتقي عليه كل الشعوب والدول والحكومات وتجمع له كل الجهود والطاقات من أطياف الوطن والأمة، وأن كل العذابات التي نراها الآن على أرض فلسطين الطاهرة، وإن كانت في ظاهرها عذابًا فهي في باطنها وجوهرها كل الخير والحب والعطاء، فعليها توحدت قلوب الأمة - كل الأمة - التي أضحت مع كل قطرة دم غالية من أطفال الأقصى وشباب الأقصى، وكل ضربة من حجارة الانتفاضة المباركة مشروع تحرير ومقاومة، ومشروع توحد تلتقي عليه قلوب العرب والمسلمين كلهم القاصي منهم والداني الكبير والصغير العالم والجاهل. 

وشدد الراشد على أنه حتى لا يحرق الأقصى مرتين فلابد من دعم جهاد وكفاح الشعب الفلسطيني، ومقاومته الباسلة للذود عن القدس والأقصى وفلسطين كطريق للتحرير والخلاص، وذلك من خلال الدعم المادي غير المحدود، وفي مقدمته رعاية أسر الشهداء والمعتقلين والأسرى واستقدام الجرحى والمعاقين من جراء المقاومة وانتفاضة الأقصـى وتقديم الرعاية اللازمة لهم. 

كما شدد على اغتنام هذه الفرصة التاريخية لإعادة فريضة الجهاد ورفض اتفاقيات أوسلو وما نجم عنها من ظلم وتعد على تاريخ وقضية فلسطين، منبهًا إلى أهمية الدعم الإعلامي والسياسي في مواجهة الآلة الإعلامية للوبي الصهيوني، واستمرار مقاطعة الدولة اليهودية وكيانها الغاصب ورفض أشكال التعاون الأمني والسياسي والاقتصادي كافة معها.

الجهاد الخيار الوحيد:

وفي سياق متصل قال الدكتور محمد البصيري عضو مجلس الأمة إن الاتفاقيات العربية - الصهيونية ما هي إلا مصيدة لإنهاء القضية الفلسطينية وفق الرؤية الصهيونية التي تسعى لتكريس شرعية الاحتلال للأرض والمقدسات وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية، ولم تكن دعوات التطبيع إلا حلقة من تلك المؤامرات ومحاولة فاشلة لتغيير مجرى الصراع مع اليهود عن طبيعته ومتطلباته وأهدافه ليصبح صراع حدود لا وجود، ومعركة جغرافية، معركة دين وحضارة وحقوق شرعية ثابتة.

وأضاف أن تلك الأحداث كشفت أن خيار الانتفاضة والمقاومة والجهاد هو الخيار الوحي أمام الأمة والشعب الفلسطيني الذي بدأ يترقب آماله بدحر العدو ونيل حقوقه الشرعية بعد شهور من جهاده المبارك وانتفاضته الشجاعة.

وتابع البصيري كلمته قائلًا: إذا كان حق تقرير المصير هو أكد الحقوق لشعوب الأرض فليس أقل من أن يترك للشعب الفلسطيني أن يختار طريقته لاستعادة حقوقه وتحرير أرضه وحماية مقدسات المسلمين بعد أن جرب لعقود طويلة تدخلات الأنظمة العربية والدول الغربية التي لم تحرر له أرضًا، ولم تعد له حقًا، مطالبًا السلطة الفلسطينية بالانحياز لشعبها المجاهد بدل طعنه من الخلف والاستجابة الجبانة لإملاءات اليهود فاعتقال المجاهدين جريمة وخيانة لا سيما في هذه الظروف العصيبة، وكان الأولى بها أن تعتقل العملاء والخونة الذين تسببوا في قتل المجاهدين الأبطال في ساعة غدر وخيانة.

كما دعا الحكومات العربية والإسلامية إلى أن تتحرر من الضغوطات الغربية، والأمريكية مشيرًا إلى أن بيانات التأييد والتنديد، لا تسترد حقًا، وأن اليهود لا يفهمون إلا لغة القوة. فعلى هذه الحكومات أن تدعم الانتفاضة بحمايتها سياسيًا وتقويتها لوجستيًا وماديًا بإجراءات عملية وميدانية تناسب شراسة المعركة ووحشيتها. 

ووصف البصيري مطالب بعض الأنظمة العربية والإسلامية بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني بأنها عار فهي أمة المليار نسمة).

وهي التي تحيط به من كل جانب إحاطة السوار بالمعصم، موجهًا تحية إكبار وإجلال لأبطال العمليات الاستشهادية الذين قاموا برفع راية الإسلام، وأشعلوا جذوة الجهاد على أرض فلسطين، كما حي جهود لجنة أنصار القدس المنبثقة عن جمعيات النفع العام لجهودها المباركة في هذا الصدد.

يزفون الشهيد تلو الشهيد:

ومن جهته قال عبد الله الكندري رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين. في كلمته نيابة عن جمعيات النفع العام، إن كل هذه الجرائم لم تزد أهلنا في فلسطين إلا صمودًا عز نظيره عبر التاريخ: داعيًا الأمة إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف نضال وجهاد شعب فلسطين مذكرًا بأن الخطر مازال محدقًا بالمسجد وكل المقدسات على الأرض المباركة وسيظل هذا الخطر قائمًا مادام الاحتلال باقيًا.

ودعا الكندري الأمة جمعاء، وعلى كل المستويات، إلى أن تقوم بواجبها في الدفاع عن مقدساتها، والا تدخر شيئًا من وسعها في الوقوف إلى جانب أبنائها من شعب فلسطين الذين يضحون بالغالي والنفيس من أجل عزتها وكرامتها، ويزفون الشهيد تلو الشهيد لتحيا حرة أبية وإلى أن تنهض من كبوتها وتفيق من سباتها وتطلق المارد الكامن فيها لتعود كما كانت خير أمة أخرجت للناس.

رعاة إرهاب:

وفي كلمة مجلس الأمة التي ألقاها النائب عدنان عبد الصمد تساءل أين أولئك الذين انتفضوا في قمة شرم الشيخ بأوامر أمريكية متحمسين للدفاع عن مجرمين صهاينة سفاكين ومحتلين قتلة؟ لم لا تهتز لهم اليوم قصبة إزاء ما يجري من مذابح وإبادة الشعب فلسطين؟ أين الأمم المتحدة؟ أين مجلس الأمن؟ اين الاتحاد الأوروبي أين مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع المدني؟ أين الولايات المتحدة؟ أين من يحتجون على الإرهاب أين من يعتبرون أنفسهم رعاة السلام؟

اليوم انكشفت حقيقتهم وأصبحوا أمام كل العالم - وبتصريحاتهم الوقحة - رعاة للإرهاب الصهيوني والعدوان.

وأعرب عبد الصمد عن الأمل في ألا يكون هذا التجمع مجرد تنفيس لشعور مكبوت عن وخزات الضمير وآلام الإحساس بالتقصير داعيًا إلى وضع برنامج متكامل واستراتيجية واضحة تهدف إلى استنهاض الهمم، وحشد الطاقات الجماهيرية على مستوى العالم العربي والإسلامي على جميع المستويات، وكذا دعم الجهود والتحركات الشعبية الهادفة إلى إغلاق السفارات والمكاتب الصهيونية الموجودة في بعض الدول العربية، وتطهير أراضيها من

الراشد: القدس مشروع وحدة عربية إسلامية.. وكل ضربة حجر مشروع تحرير.

البصيري: طلب الحماية الدولية عار على أمة المليار.

دنسها والتي بدأت خليجيًا بدولة قطر وأيضًا مطالبة جميع الدول العربية والإسلامية بمقاطعة مؤتمر منظمة التجارة العالمية المزمع عقده في الدوحة، بحضور مندوبين من الكيان الصهيوني.

قضية الكويت:

وفي كلمة المنبر الديمقراطي، التي ألقاها عبد المحسن تقي قال: إننا نلتقي اليوم هنا ممثلين عن جميع القوى السياسية والهيئات الشعبية وجمعيات النفع العام الكويتية، تضامنًا صادقًا مع المناضلين من إخواننا على أرض فلسطين العربية وانتصارًا لكفاحهم وتأييدًا لحقهم المشـروع في تحرير وطنهم من برائن الاحتلال الصهيوني الغاشم، كما أكد أن معركتنا مع العدو الصهيوني الغاصب معركة طويلة ومستمرة يشارك فيها منذ أكثر من خمسين عامًا جميع فئات الشعب العربي في فلسطين بمختلف اتجاهاتها السياسية وانتماءاتها العقائدية وهي معركة لن تتوقف إلا بتحقيق أماني الشعب المشروعة في إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية حرة. 

وأضاف إن القضية الفلسطينية والدفاع عنها هي قضية الكويت التي تتفق عليها القوى السياسية والهيئات الوطنية كافة.

استعمال المصطلحات الأصلية:

وفي سياق متصل قال الدكتور فهد الخنة عضو مجلس الأمة السابـق – نـيابة عن التجمع السلفي الإسلامي - إنه على الرغم من هول المأساة إلا أن الله - سبحانه وتعالى - أنزل هذا القرآن الكريم ليطمئننا على نهاية المعركة

الشيخ البيتاوي: الانتفاضة ستحدث تغييرا في المنطقة إن شاء الله.

يتعرض له إخواننا في فلسطين إلا أن النصر قادم، وهذا التجمع هو لتحقيق وعد الله، وهذه حقيقة المعركة الحالية تبشرنا بالنصر .

ودعا إلى استنهاض الأمة الإسلامية لأخذ دورها الريادي لتحرير المسجد الأقصى من براثن اليهود الغاصبين، وتفعيل دور الإعلام في بيان حقنا السليب ونصرة شعبنا في فلسطين وإعطاء العلماء والفقهاء دورهم في قيادة الشعوب المسلمة نحو البذل والتضحية. 

وشدد على ضرورة استعمال المصطلحات الأصلية في خطابنا الرسمي والإعلامي ففلسطين ليست إسرائيل ودولة العدو اليهودي ليست دولة إسرائيل والمستعمرات ليست مستوطنات وحائط البراق وليس حائط المبكى والمسجد الأقصى وليست قبة الصخرة.

مستعدون للشهادة.

بعد ذلك ألقى الطفل خالد السمحان نجل أحد شهداء الكويت كلمة باسم أبناء شهداء الكويت وجهها إلى أبناء شهداء الانتفاضة الفلسطينية وقال فيها إنه ابن شهيد ذاق مرار اليتم وماذا تعني ضريبة المواطنة والاحتفاظ بالأرض الغالية.

ثم وجه حديثه للآباء والأمهات في فلسطين فقال إننا معكم وكل الأحرار على أرضنا الحرة وإنني مستعد للتضحية من أجل أرضنا العربي في فلسطين مثلما ضحى أبي من أجل وطنه ومثلما ضحى شهداء فلسطين بأرواحهم على أرض الكويت.

وفي اتصال هاتفي من الأرض المحتلة قال الشيخ حامد البيتاوي خطيب المسجد الأقصى: لن أنسى كرم أهل الكويت التي زرتها قبل سنوات، والذين حرصوا على دعم الشعب الفلسطيني، وأتذكر طفلًا كويتيًا صغيرًا طلب أن يذهب معي ليستشهد في أرض فلسطين، كما لا أنسى تبرعات اللجان الخيرية المتواصلة، وكذلك الحكومة الكويتية وأميرها على دعمهم المستمر لنا.

وأضاف الشيخ البيتاوي نحن على يقين من أن أهل الكويت يحبون الأقـصـى والقدس وفلسطين ونحن على يقين من أنه لو فتحت الحدود لفلسطين لحضر الآلاف من أبناء الكويت للجهاد في فلسطين.

وأوضح أن الانتفاضة أدت إلى فشل المفاوضات بين السلطة والعدو الصهيوني، وأن معنويات شعبنا مرتفعة برغم التضحيات الجسيمة.

وشدد خطيب الأقصـى على أن الواجب الديني والوطني يفرض على كل العرب والمسلمين أن يقفوا مع الشعب الفلسطيني في انتفاضته ومبشـرا بأن الانتفاضة ستحدث تغييرًا في المنطقة، وسنصلي جميعًا في الأقصـى إن شاء الله.

خطر هل بدأت الحكومة في تسييل أصول الاستثمارات بالخارج؟

علمت المجتمع من مصادر موثوقة أن دولة الكويت بدأت منذ فترة ليست بالقصيرة في تسييل أصولها في استثماراتها الخارجية وذلك بسبب المشكلات التي طفت على السطح في بعض الإدارات التي تدير هذه المشاريع، وتوقعت المصادر أنه بعد عامين لن تكون للكويت استثمارات خارجية كالتي كانت في السابق مرجحة أن سبب اللجوء إلى تسييل أصول الاستثمارات الكويتية في الخارج إنما يعود إلى سياسة بيع القطاع العام للقطاع الخـاص وما يوفره ذلك من تكاليف، ويبعد الشبهة عن أسلوب إدارة الحكومة لاستثماراتها، وهذا أمر  كما وصفته المصادر - خطير، ويبرز مدى - تراخي الحكومة في مواجهة العقبات لإزالتها، والعودة بالكويت، واستثماراتها كسابق عهدها من الازدهار .

العازمي من الخارج: لا نية لسحب قانون العقوبات الشرعية:

كتب محمد عبد الوهاب:

نفى النائب مخلد العازمي ما تردد مؤخرًا عن نيته، والنائب الدكتور وليد الطبطبائي سحب الاقتراح بقانون بشأن العقوبات الشرعية - كما ذكرت إحدى الصحف مؤخرًا مشيرًا إلى أن هذا الادعاء عار عن الصحة ولا يوجد توجه في هذا الإطار على الإطلاق بل على العكس هناك تحمس ورغبة كبيرة في الاستعجال بطرح القانون في بدايات دور الانعقاد المقبل لمجلس الأمة. 

وأوضح العازمي في اتصال هاتفي أجرته معه المجتمع - وهو خارج البلاد - أن الاقتراح بقانون المقدم يختلف تمامًا عن أي قانون أو مشروع نيابي آخر لأن هذا الموضوع له خصوصية مطلقة، ويحمل رسالة معينة، نهدف من ورائها إلى تحويل التشريعات الوضعية إلى التشريعات الإسلامية، وهذا بحد ذاته أمر شرعي يستوجب القيام به، ولا يخضع للمساومات السياسية، مشيرًا إلى أن أدعياء الديمقراطية والذين ضاقوا ذرعًا بهذا القانون هم الذين يروجون لمثل هذه الأكاذيب التي تهدف إلى تقويض هذا القانون، وإثارة الشبهات حوله. 

وأوضح مخلد العازمي أن السعي لترسيخ المفاهيم الإسلامية داخل المجتمع من أجل القربات عند الله تعالى، ونحن في موقع يحتم علينا حمل هذه الأمانة، واستخدام أي أداة متاحة لطرح هذا الموضوع مشيرًا إلى أهمية تعاظم هذه الفكرة بين الأوساط والفاعليات ذات الاختصاص التشريعي لما نعلمه جيدًا، من مكانة لتطبيق الشريعة الإسلامية في أوساطهم خاصة.

 ودعا العازمي إلى تطبيق مفهوم الشورى في تقبل وجهات نظر الآخرين، وعدم الاكتراث بأقوال الذين يقللون من أهمية تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية، مشددًا على أن إثارة هذا الموضوع تأتي انسجامًا مع توجهات صاحب السمو أمير البلاد وتوجهات الحكومة نحو العمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية في المجتمع.

بضاعتكم راكدة ابحثوا عن أخرى:

كثيرة هي الكتابات التي تحرض الحكومة على الإسلاميين والعمل الخيري، وليس مستغربًا هذا التوجه العلماني الذي بات مستمرًا، ومكثفًا بين الفينة والأخرى خاصة كلما خلت الساحة المحلية من أي أحداث مهمة إذ تطل علينا حينذاك هذه الرؤوس الخربة، والأقلام المسمومة، بمثل هذه الكتابات الاستعدائية المغرضة ضد الإسلاميين بصفة عامة، والعمل الخيري على وجه الخصوص.

والأشد إثارة للاستغراب أن يتبنى هذا التوجه بعض من هم في مؤسسة ديمقراطية وتمثل الشعب الكويتي، ولكن لا يزال قلمه مغلوبًا، وقلبه حاقدًا على كل ما هو إسلامي فهذا الدكتور المفترض فيه أن يجيد أسلوب الحوار والحجة والمنطق بدلًا من أسلوب التحريض والسخرية والاستهزاء الرخيص. وذاك البرلماني السابق - المحامي حاليًا. المفترض فيه أن يكون رجل قانون وبينما يدعي أنه مستقل، ومتفهم لكل التوجهات والآراء نراه يرفع راية بني علمان وكل ما هو ضد الإسلاميين، ويمكن أن يؤدي إلى مصادرة حقوقهم في التعبير عن أرائهم وهكذا تكون المحصلة واحدة حقد وحسد تجاه أي عمل إسلامي رائد يحقق مصلحة البلاد والعباد ولا حول ولا قوة إلا بالله.

خالد بورسلي

الموجز المحلي:

غادرت البلاد العديد من الشاحنات والمساعدات الإنسانية المتوجهة إلى كل من الأراضي الفلسطينية والسودان وإيران بناء على أوامر من سمو أمير البلاد للتخفيف من معاناة هذه الشعوب المكتوبة.

قال وزير الإعلام إن النظام العراقي مستمر في تسييس قضية الأسرى الكويتيين المحتجزين لديه منذ أكثر من عشرة أعوام ولا يزال يتبنى حملة لا تصب في الحالة الإنسانية للقضية.

أعلن رئيس البنك الإسلامي للتنمية أن الكويت أودعت ٩٥.٥ مليون دولار في حساب صندوقي الأقصى وانتفاضة القدس، وقال: إن الكويت أكملت سداد إسهاماتها المتعهدة بها نحو الصندوقين البالغة ١٥٠ مليون دولار.

رفض الدكتور محمد البصيري عضو مجلس الأمة قيام وزارة الصحة بإصدار قرارات تلزم المقيمين بصورة غير قانونية البدون بدفع رسوم للتأمين الصحي في بداية الشهر الحالي، مشيرًا إلى عدم انسجام هذه القرارات مع توصيات مجلس الأمة الداعية إلى استثناء البدون من الرسوم الصحية.

نفى رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي صحة خبر نشرته إحدى الصحف المحلية عن إزالة أكشاك لجمع التبرعات خاصة بالجمعية.

صرح مدير عام الجنسية ووثائق السفر بأن ٨٩٩ سيدة عراقية منحن الجنسية الكويتية خلال الفترة بين عامي ٩٦-۲۰۰۱م بعد زواجهن من كويتيين، وهو ما يشكل الترتيب الثالث بعد فئة غير الكويتيات «البدون» المتجنسات، وعددهن ٢١١٦ والسعوديات، وعددهن ۲۰۲۲.

شب حريق في منطقة سوق السلاح داخل المدينة أتى على ١٥ محلًا تقريبًا لبيع العطور والمنتجات البلاستيكية وأدوات التجميل مما جعل الحريق يستمر أكثر من ساعة ونصف وشاركت أربعة فرق في إخماده، و15 رجل إطفاء ولا يزال التحقيق جاريًا لمعرفة الأسباب.


الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية: على كل مسلم في موقعه نصرة المرابطين بأرض الإسراء:

دعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الجميع حكومات وشعوبًا للمحافظة على الأقصى، والوقوف جنبا إلى جنب مع أهلنا في أرض الإسراء فلسطين، كما ندعو الجميع كلا من موقعه للدفاع عن المسجد الأقصى وتقديم الدعم لأهله حتى تعذر أمام الله عز وجل.

وقالت الهيئة - في بيان أصدرته حول الأحداث الدائرة في فلسطين، ويحمل توقيع رئيس مجلس إدارتها السيد يوسف جاسم الحجي - «إن جمعيات النفع العام مدعوة - كل في موقعها، وبما ينسجم مع أهدافها - إلى تنفيذ المشاريع الهادفة لنصرة المرابطين في أرض الإسراء، وأجهزة ووسائل الإعلام يقع عليها عبء كبير في إبراز وتوضيح الهمجية والإرهاب الصهيوني المعاناة الفلسطينية، وتعزيز الدعوة التضامن مع المرابطين والرد على تحديات وأكاذيب وافتراءات الإعلام الصهيوني، كما أن على علماء المسلمين بالدرجة الأولى واجب تبصير المسلمين بواقع مقدساتهم في فلسطين ودعوة المسلمين لأداء واجب النصرة، وتؤكد هنا المسؤولية الفردية على عاتق كل مسلم، فالجهاد يكون بالنفس والمال والدعم الخيري والدعاء والكلمة الواعية، ولا عذر لأي شخص في عدم تقديم ما يستطيع. 

وأكد البيان أن أساس تحقيق السلام هو العدل وأساس العدل في القضية الفلسطينية هو زوال الاحتلال الصهيوني، وإن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وهذا الطغيان الصهيوني في أرض الإسراء لن تردعه مبادرات السلام. 

وأشادت الهيئة بالنشاط الإعلامي الكويتي من خلال التلفاز والإذاعة والصحافة وغيرها من الوسائل التي تواكب الأحداث في أرض الإسراء مشيرة إلى أنها - أي الهيئة ممثلة في لجنتها المتخصصة الجنة فلسطين الخيرية قدمت وما زالت المساعدات من إقامة مشاريع خيرية متنوعة تمثلت في إغاثة المرابطين بمساعدات متتالية تتناسب واحتياجاتهم وشملت توزيع الطرود الغذائية، ودعم المراكز الصحية، وتقديم المساعدات لطلبة العلم بالمدارس والجامعات، وتقديم الكسوة للأيتام والمحتاجين، ودعم إيجاد فرص العمل للتخفيف من البطالة.

وأعربت الهيئة عن ترحيبها بكل إسهام مهما كان حجمه مشددة على أن هذه المساندة لها دور كبير في تعزيز الصمود ونجدة الصامدين والدفاع عن مقدسات المسلمين.

بيت القرآن بكيفان: يكرم «كويتي ۲۰۲۰»:

نظم بيت القرآن الكريم - فرع كيفان - حفلًا ختاميًا لفاعليات نادي كويتي ۲۰۲۰ بهدف تكريم ۱۸۰ مشاركًا من أبناء المنطقة، الذين انضموا للنادي كأعضاء منذ بداية الصيف الحالي. 

حضر الحفل عبد الله تيفوني - مختار منطقة كيفان - والشيخ يعقوب الثويني، وعدد كبير من أولياء الأمور. وفي البداية القى ياسر الثويني - نيابة عن إدارة النادي كلمة - قال فيها: أرحب بكم في الحفل الختامي لنادي كويتي ۲۰۲۰، الصيفي في سنته الثالثة، والذي يقام بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة الثقافة الإسلامية. 

وأشار إلى أنه مضت ثلاث سنوات على أول ناد صيفي أقيم كأحد أنشطة بيت القرآن الكريم، والآن تمضي المسيرة نحو تحقيق أهداف البيت من تشجيع الجيل على حفظ كتاب الله، وتعلم أحكام تجويده وأداب التلاوة مع تعلم علوم القرآن الكريم، وأيضًا نشر الأخلاق الإسلامية بين أفراد المجتمع.

وعن دور بيت القرآن الكريم ذكر أنه لم يقتصر على الجيل الناشئ، بل تعدى ذلك إلى مساعدة المجتمع من كبار وصغار ونساء ورجال على حفظ كتاب الله ودراسة علومه مشيرًا إلى أن البيت قام بإنشاء حلقة تحفيظ القرآن الكريم للنساء لأول مرة هذا الصيف، وأنه سيستمر بعد ذلك التوسع المطلوب لتغطية جميع شرائح المجتمع.

وأضاف أن من طموحات بيت القرآن إنشاء مركز دراسات إسلامية يهتم ببحث شؤون القرآن الكريم وعلومه وأيضًا القضايا الإسلامية، موضحًا أن فكرة إقامة نادي كويتي ۲۰۲۰ الصيفي لم تأت من فراغ، بل جاءت بهدف استغلال وقت الشباب خلال فترة الصيف وشغلهم بما يفيد في إطار القرآن الكريم.

جديد «الدعوة»: «قطر الندى» لإنقاذ الأفغان:

دشنت لجنة الدعوة الإسلامية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مشروعها الجديد قطر الندى» الذي يستهدف إنقاذ المهاجرين الأفغان من الفقر والجوع، وتبلغ قيمة السهم فيه عشرة دنانير وتخصص لشراء المواد الغذائية.

وقالت اللجنة في بيان تحت عنوان أيام مرة لكنها حقيقة تصف المهاجرين الأفغان ومأساتهم التي يعيشونها: أطلقوا العنان لأقدامهم لا يدرون أين يرميهم القدر، هجرة عمياء فرضت على الشعب الأفغاني المتخبط في سلسلة النكبات والماسي طالت المأساة ونفد الصبر  وحشرجت الحناجر  وغابت الأنفس والأنفاس وأطلقوا صرخات لو كانت شوكًا ينخر جسد هذه الأمة الممزقة فأعلنوا إضرابًا عن الطعام لا يدرون لماذا ولكنهم أعلنوه لم يختلف عليهم الأمر كثيرًا فهم في الحالتين جياع، صاموا قهرًا لا نفلًا ثم لم يفطروا إن المهاجرين الأفغان يرزحون تحت وطأة سيفي الفقر والجوع ينهشان لحومهم وأرواحهم أجرى الرحمن رزقهم على أيديكم، وجعل الجنة والرحمة مثواكم.

أسبوع «بر الوالدين» في لجنة النشء الإسلامي:

انطلاقًا من الغاية الاستراتيجية الكبرى للجنة النشء الإسلامية التابعة الجمعية الإصلاح الاجتماعي، وهي الحفاظ على هوية المجتمع ووحدة تماسكه»، نظمت اللجنة مؤخرا أسبوع بر الوالدين.

وأكد سليمان خالد الرومي مدير العلاقات العامة باللجنة اهتمام اللجنة بقيمة بر الوالدين استنادًا لتوجيهات القرآن الكريم واقتداء بهدي الرسول، مضيفًا أن قيمة بر الوالدين تأتي تعزيزًا لقيم الوفاء والصدق وحسن العشرة، والتواصل، وصلة الرحم وأن أهداف الأسبوع هي خلق وعي وحماس متكامل لهذه القيمة الأساسية، والحث على بر الوالدين وزيادة مساحة الاهتمام بها . 

وتخلل الأسبوع فاعليات منها: مسابقات ومحاضرات، ورسالة للوالدين.

كما كانت هناك زيارة لإدارة رعاية المعاقين ودار المسنين حيث تجول الناشئة في الدار، وجلسوا مع المسنين متجاذبين معهم الحديث في جو من الود والتقدير لهم كما شاهدوا منتجاتهم.

الرابط المختصر :