; بريد القراء (1429) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1429)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 05-ديسمبر-2000

مشاهدات 57

نشر في العدد 1429

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 05-ديسمبر-2000

كتب أحد الكتاب في صحيفة محلية مقالًا مسمومًا يسخر فيه من المسلمين الذين يحملون أسماء الصحابة الكرام أو الصالحين واصفًا هذه الأسماء الجليلة بالفظاظة وعدم ملاءمتها لهذا العصر!!، ومتهمًا في الوقت نفسه الآباء الذين أطلقوا على أبنائهم هذه الأسماء بالتخلف والإجرام في حق أبنائهم حيث يزعم أنهم يفعلهم هذا قد حكموا على ابنائهم بالأمراض النفسية والعقد الاجتماعية التي ستصيبهم جراء نفور المجتمع منهم وعدم تقبله لأسمائهم الثقيلة: كما وصفها!!. ولا أدري لماذا لم يذكر هذا الكاتب الأسماء المقترحة كبديل لأسماء أجدادنا العظام وأسلافنا الكرام هل يعجبه مثلًا اسم «ديفيد» و«جاك»، أم تراه يفضل اسم «هايدي» و «ديانا» ؟!! 

ألا يعلم هذا وغيره ممن يريدون أن يهدموا الجسور التي تربط الأمة بتاريخها المجيد ورجاله الذين صنعوه أن هذه الأسماء التي ينعتها بالفظاظة هي أسماء رجال اصطفاهم الله تعالى من بين سائر الرجال لصحبة نبيه الكريم وتبليغ دينه الحنيف وقد بذلوا الغالي والنفيس لنصرة هذا الدين حتى بلغوا به مشارق الأرض ومغاربها؟.

إن هذه الهجمة التي يشنها «بنو علمان» على كل ما هو إسلامي هي حلقة من حلقات طويلة متدرجة تهدف للنيل من كل ما يربط المسلم بدينه وتاريخه. 

عبد الرحمن مشعل العمري الكويت

رمضان ومواسم الخيرات                      

مع بداية شهر رمضان المبارك، تتطلع النفوس المؤمنة إلى المسابقة في فعل الخيرات طمعًا فيما أعده الله في هذا الشهر للمحسنين والمحسنات، ومن هذا المنطلق أذكر إخواني وأخواتي بقول الله عز وجل: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ (البقرة: ٢٤٥)، ويقول رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم: «المؤمن في ظل صدقته يوم القيامة». اذكرهم بإخوانهم المسلمين عامة، وفي فلسطين خاصة مع دخول فصل الشتاء، وقد أعد كل منا عدته بما لا يخفى على أحد، وليعلموا أن المال ظل زائل خاصة ونحن نجد كثيرًا من المسلمين يكثرون من شراء الأطعمة في هذا الشهر، وكأنه شهر طعام وغذاء وليس شهر عبادة وإنفاق وليعلموا أن الثواب يضاعف في هذا الشهر بالذات، كما أدعوهم بأن يرفعوا أكف الضراعة إلى الله، فإن للصائم دعوة لا ترد كما أدعوهم بأن يقطعوا عهدًا جديدًا مع الله يعلنون فيه البراءة التامة من الشرك وأهله، والتوبة الصادقة مع الله ولن يتم التغير إلا بالتغيير، مصداق قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ﴾ (الرعد: ۱۱).

فالتغير بالتغيير وليصلوا أرحامهم، وليتواضعوا لله العلي القدير، وليروا الله من أنفسهم خيرًا وليحسنوا إلى عباده. 

ولو يعلم المحسنون وأصحاب الأموال ما تدخله صدقاتهم وزكواتهم على الضعفاء والمحتاجين والجزاء الذي ينتظرهم من رب العالمين لأنفقوها طمعًا فيما أعده الله للمحسنين، ولرفعوا شعار إخوانهم السابقين «الصدقة نعيم في نعيم»، ولما أفسدوا حياتهم برؤية المتبرجات، نسأل الله أن يغفر لنا ولكم الخطايا والسيئات.

جمعة بن عبد الحميد بن محمد- حائل- السعودية

حركة حماس.. والأمل المنتظر                   

حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين «حماس»، تعتبر الخط الأول للمسلمين الذين يؤيدونها في مشارق الأرض ومغاربها، ويتابعون مواقفها، ويستمعون لتصريحات مسؤوليها، فإذا كانت الحركة في فلسطين هي خط المواجهة مع العدو فإن عمقها وامتدادها ليشمل جميع البلدان العربية والإسلامية، بل ويشمل الوجود الإسلامي الذي تمثله الأقليات الإسلامية في كل مكان. 

إن البداية المرتقبة لإقامة شعيرة الجهاد لتحرير فلسطين لا بد أن تكون من الداخل بزلزلة الأرض تحت أقدام المعتدين، ثم يتبعه إلهاب مشاعر المسلمين في الخارج، فإذا ما أقيمت الشعيرة وصبر عليها وطلبت المساعدة ووضعت في أرقام حساب خاص بالحركة وغزاها العلماء والخطباء في البلدان العربية والإسلامية، ودعوا لنصرتها، حصل أمران مهمان: أولهما سقوط أوراق الاستسلاميين الذين لم يجنوا من مباحثاتهم مع العدو إلا السقوط من أعين المسلمين، وكان المستفيد الأول من مفاوضاتهم هو العدو الذي أتيح له مزيد من الوقت ليكرس من وجوده واستيطانه.

ثانيهما: أن هذه الحركة تنال الشرعية في تمثيل تطلعات المسلمين في كل مكان عندما نادت بما أمير الله به في قوله تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِين وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ (التوبة: ١٤، ١٥).

وإذا ما حصل ذلك فسيضع العدو يده في يد من يسعون للمكاسب الشخصية، ويقدم لهم مزيدًا من البريق واللمعان الذي يؤهلهم لإحكام القبضة على المجاهدين الصادقين، ولكن هذا أمر لا يخيف، فإن كيد الشيطان وأعوانه كان ضعيفًا.

ونذكر إخواننا الذين نعد أنفسنا منهم- ولولا الحدود لكنا في خنادقهم – بقوله ﷺ «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين ....» وهذه بشارة عظيمة لهم بأنهم متمسكون بدينهم، وقاهرون لعدوهم، مع ما يصيبهم من اللاواء والمشقة التي لابد منها في طريق الجهاد.

متعب بن خلف السلمي

محاضر بكلية المعلمين بتبوك- السعودية

هل تصل المجتمع إلى ابن القيم قريبًا؟

«جمعية ابن القيم الخيرية»، في ولاية آسام الواقعة في أقصى شرق الهند قد لعبت دورًا مهمًا وقطعت شوطًا كبيرًا في الدفاع عن كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وفي نشر الدعوة الصحيحة، ولها أهداف ومقاصد عظيمة في المستقبل لخدمة الإسلام والمسلمين والجمعية في حاجة ماسة لتكاتف الجهود وتضافرها لتنمية نهضتها في جميع نشاطاتها، ومن نشاطاتها التعليمية: «معهد التعليم الإسلامي» الذي يهتم بتعليم أبناء المسلمين وإصلاح عقيدتهم ومنهجهم وتنشيطهم في الكتابة والخطابة وفي مجالات أخرى، ومن نشاطاتها «المكتبة العامة» يستفيد منها المدرسون والدعاة وطلبة العلم وعامة الناس، ومما يسهم في تحقيق أهدافنا في تلك المجالات الجرائد المنشورة المتداولة بين الناس في اللغة العربية وغيرها.

فنرجو التكرم بقبول طلبنا المتضمن إرسال نسخة من مجلة المجتمع لسد حاجاتنا الثقافية وحاجة أبنائنا طلبة العلم الشرعي الذين لا يطيقون تحمل الاشتراك السنوي، فالرجاء كل الرجاء من أحد المحسنين أن يساعدنا للحصول على المجلة الغراء، ولكم منا جزيل الشكر والثواب الجزيل عند الله ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.

مقصود الرحمن بن كثير - مؤسس ورئيس الجمعية 

شعب مورو المسلم.. ونداء الإخوة الإسلامية

إن جمعية الحرمين الشريفين وهي تستقبل شهر رمضان المبارك الشهر الذي تتوسم فيه زيادة الإيمان والارتقاء بإخواننا المسلمين اجتماعيًا واقتصاديًا وتعليميًا، تؤكد حرصها على وحدة شعب مورو المسلم والتقاء أخوتنا العالمية تحت ظلال ذلكم الشهر الكريم.

نعتقد بأن لشهر رمضان رسالة خاصة لكل فرد مسلم، لأنه يمثل للمسلمين أينما كانوا تحديًا كبيرًا.

يقول رسولنا الكريم ﷺ: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر»، «صحيح مسلم»، ونفهم من حديثه ﷺ أن المسلم مطالب بوضع خطة لحياته، وأنه مطالب بنصرة قضايا المسلمين، فأيما مسلم محروم ومظلوم فالدنيا تمثل له سجن، بينما ينعم كفار العالم بأراضي المسلمين وممتلكاتهم، إن مسلمي الفلبين بحاجة خاصة لحماية ممتلكاتهم والوقوف بجانبهم.

حجم معاناة شعب مورو المسلم: فما ينزل بهذا الشعب الأبي في منأى عن العالم، يجعل أصواتهم تبتهل لله أن يفك معاناتهم، وظلم نصارى الفلبين لهم، كانوا يملكون الأراضي الغنية، ثم أصبحوا الآن بلا أرض، بل يتسلط عليهم «بنك الأرض» الفلبيني لشراء أراضيهم بأبخس الأثمان، وتتهمهم إدارة مانيلا بالهمجية ويقتلون بين الحين والآخر لمرورهم في أراضي كانت ملكًا لهم، حولتها حكومات القلبين المتعاقبة لملكها ولأغنياء مانيلا من الطبقة المترفة.

 ومع غياب أي حكم حقيقي يمكن لهم إدارة شؤونهم أنفسهم، فإننا نحن المسلمين والعرب مطالبون بنجدتهم والوقوف إلى جانبهم، لأن بقاء هذا الشعب المسلم عزيزًا وقويًا ليس امتحانًا لحضارتنا الإسلامية المجيدة فحسب، بل هو امتحان عملي لعقيدتنا الإسلامية.

استجابة جمعية الحرمين الشريفين: مع إدراكنا لحجم المعاناة التي نزلت بإخواننا المسلمين، حاولنا جاهدين لإيجاد حلول عملية للتخفيف من الام شعبنا المسلم في جنوب الفلبين، ونوصي بدعم مزارع تدريس عملية في مناطق عدة من أراضي المسلمين، حيث يقوم المزارعون المسلمون بتفهم الأمور النظرية والعملية للعملية الزراعية المتوازية لتحقيق مستوى جيد من سد الحاجة الأسرية لكل عائلة مسلمة بالمنطقة مع ضمان كون الغذاء صحي ونظيف.

 الأمن الغذائي ضرورة مهمة لمسلمي الفلبين لإنقاذهم مما يخطط ضدهم، كما أن البرامج المصاحبة مثل: محو الأمية، والتوعية الصحية تكون مفيدة كوقاء من أي ألاعيب تحاك ضدهم للنيل من كرامتهم لتصحيح وضعنا التكافلي مع مسلمي الفلبين:

 إن شهر رمضان الكريم هو الموعد الأصح لاتخاذ قرار مهم لنصرة هذا الشعب المسلم، فالأمن الغذائي لهم واجب جماعي، لأن بقاهم أعزة يضيف لنا عزة المسلم بده يد العون عند تلقيه نداء النصرة  المزيد من المعلومات يرجى مراسلة عنوان الجمعية The Two Holy Mosques Association

 

P.o. Box: 644, Cotabato City 9600, Phils. Cell. ph.# 0063918 5090 252 أو تحويل تبرعاتكم لحساب الجمعية أدناه The United Overseas Bank Cotabato City Branch. Acct. #009-017-00009-5 Philippines. 

 

يوم ذبح الثور الأسود

إن القلب ليتمزق حسرة وألمًا حين يبصر المآسي والأهوال التي حلت بأمتنا الإسلامية، فلا نكاد نفيق من مصيبة حتى تنهال علينا المصائب فها هي الرحى تدور في كل شبر من عالمنا الإسلامي لتطحن تحت وطأتها الآلاف من المسلمين الذين لا حول لهم ولا قوة.

 فتارة في فلسطين وأخرى في العراق، وثالثة في البوسنة والشيشان، ورابعة في كوسوفا، تطحن أهله، وتقذف بأكثرهم خارج دائرة الأحداث يستجدون الأعداء المأوى ولقمة العيش.

ونحن المسلمون ما دورنا وما واجبنا.. أليست هذه الأعضاء التي أوشكت على الموت في جزء من جسدنا الم نفكر لحظة أنه إذا لم نسرع بعلاج الأعضاء المصابة فإنه في أي لحظة ستتعطل حركتها وسيؤدي ذلك إلى القضاء على الجسد الضعيف المنهك؟

يا عرب انتبهوا للخطر القادم فأعداء أمتنا إنما يسعون للقضاء على ديننا وأمتنا، واعلموا أن ثوركم الأبيض قد ذبح يوم ذبح الثور الأسود يوم سكوتكم على ضرب أجزاء من أوطانكم وقبولكم بالذل والخنوع.

فهمي أحمد نعمان- روخان- الصين

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (البقرة:١٨٦).

لن تقتلوا الأحلام في نفوس أطفالنا

جاءت مذبحة الأقصى والهجمة البربرية من جانب العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني الأعزل، وتعمد الصهاينة قتل الأطفال، وما بثته وسائل الإعلام بالصوت والصورة عن القتل العمد للطفل الفلسطيني محمد جمال الدرة، والطفلة سارة القسراوي وغيرهما من أطفال فلسطين.

جاءت هذه الصورة طافحة بكل معاني القهر ومعبرة عن مدى الجحيم الذي يعيشه أطفال فلسطين في مسلسل القتل اليومي على يد اليهود.

وشاهد العالم كله مدى الألم الذي يعانيه أطفال فلسطين في عالم يتغنى زورًا وبهتانًا بحقوق الإنسان وحقوق الأطفال «فمحمد» ابن السنوات العشر الذي اغتالته الأيدي الأئمة «وسارة» التي قتلتها العصابة لم يكن أي منهما يحمل سلاحًا.

كل ما كانا يحملانه مجموعة أمنيات مبعثرة تحمل أملًا ببيت أمن وسلام سائد ومقعد دراسي، وسبورة مدرسية مكتوب عليها ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ﴾ (آل عمران: ۱۰۳)، وسؤال يوجهانه لمدرسهما عن المعتصم إن كان حقيقة أم خيالًا!! ولكن هذه الأماني الصغيرة على بساطتها ومشروعيتها عند مؤسسة باراك، وشارون، وغيرهما من الصهاينة أحلام تستحق الوأد، ويكتب على أصحابها القتل.

کرم عبد الفتاح حجاب-القصيم- السعودية

ردود خاصة

• الأخ عبد الله الحمصي- الأردن: رسالتك بالفاكس لم تصل واضحة، وبالتالي لا يمكن نشرها.

• الأخ أحمد قاسم عون الله- أمريكا: وصلت رسالتك، شكر الله لك اهتمامك وثقتك وإطراءك للمجلة التي نسعى لتحوز دائمًا على ثقة قرائها الأعزاء

• الأخ محمد الأحمدي المدينة- المنورة: العصبية بكل أشكالها، وألوانها نقيصة يجب التخلص منها إلا أن التعاطي مع أصحابها يتطلب الكثير من الصبر وسعة الصدر على أمل تهذيبها، ومن ثم تسخيرها لصالح الأهداف النبيلة.

• الأخت نريمان الشميراني- هولندا: ما جاء في رسالتك وجهة نظر وليس عودة تصحيحية، بل لا تخلو من التشويه لتأثرك كما يبدو بدعاية «شهود يهوه»، ذات الطابع اليهودي والتي تفسرين ظهورها بالخواء الروحي وغلبة المادية والأنانية وعقم العلاقات الاجتماعية في المجتمعات الغربية، فهل تتوقعين من منظمة يهودية النشأة أن تكون أقل مادية وأنانية وأنت تعلمين أن النصرانية في الأصل جاءت لكبح جماح المادية اليهودية وتهذيب نفوسهم الجشعة وقلوبهم القاسية.

• الأخت أم ماجد - جامعة الإمام محمد بن سعود - فرع المدينة المنورة: عتبك مقبول، وقد حدث ذلك بسبب خطأ تم تداركه لاحقًا.

 - تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

 

الرابط المختصر :