; وفاء سلطان.. (أم لهب) تبحث عن « إله » آخر في أمريكا! | مجلة المجتمع

العنوان وفاء سلطان.. (أم لهب) تبحث عن « إله » آخر في أمريكا!

الكاتب سمية سعادة

تاريخ النشر السبت 05-أبريل-2008

مشاهدات 75

نشر في العدد 1796

نشر في الصفحة 28

السبت 05-أبريل-2008

  • ما الذي يجعل هذه المرأة تشن حربًا ضد الإسلام بهذا الشكل الذي لم يسبقها إليه إلا بعض الملحدين الكفرة الفجرة؟!

  • شخصية علمانية ذات تاريخ أسود من الإساءة إلى الإسلام والمسلمين.. وطموحها جعلها تنسلخ عن الإسلام وتتمرد على وطنها

أنحى العلامة د. يوسف القرضاوي باللائمة على قناة الجزيرة الفضائية وعلى فيصل القاسم مقدم برنامج الاتجاه المعاكس لاستضافته الطبيبة النفسية الأمريكية. سورية الأصل.. وفاء سلطان.. وفتح المجال أمامها في النقاش حول حريات التعبير الدينية والرسوم الدنماركية المسيئة للرسول. والذي وصمت فيه الإسلام بالتخلف والهمجية واعتبرت تعاليمه تحرض على انتهاك حقوق الإنسان والمرأة، ومستمدة من القرون الوسطى، على حد زعمها..

وأدهى من ذلك أنها وصفت الهجمة الإعلامية ضد الرسام الدنماركي به المتخلفة وقالت: إنه دخل التاريخ من أوسع أبوابه بشجاعته!! ومما قالته وفاء سلطان إن ما يحدث حاليًا ليس صراع حضارات: فالحضارات تتنافس ولا تتصارع.. وإن من بدأ صراع الحضارات هم المسلمون واستدلت بقول الرسول: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله.....

خلفيات علمانية

وعلى إثر هذه التصريحات الحاقدة على الإسلام، قامت قناة الجزيرة بنشر اعتذار لمشاهديها على موقعها الإلكتروني أعربت فيه عن أسفها الشديد لما بدر في هذه المشاركة وقامت بإلغاء إعادة الحلقة الأربعاء والخميس التاليين، غير أن يومي ذلك لم يمنع من مشاهدتها على شبكة الإنترنت لأكثر من مليون مرة. حسبما جاء في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية. قبل أن تحجب الجزيرة هذه الحلقة من أرشيف برنامج الاتجاه المعاكس، إلا أن موقع يوتيوب الشهير مازال محتفظًا بأجزاء منها.

والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: ترى ما الذي يجعل هذه المرأة التي تقول عن نفسها: إنها مسلمة ولكن لا تتقيد بالإسلام، تشن حربًا ضد الإسلام بهذا الشكل الذي لم يسبقها إليه إلا بعض الملحدين والكفرة الفجرة؟

إن من يفتش في تاريخ هذه الشخصية العلمانية يقف عند محطات بارزة في حياتها جعلتها مطية للانسلاخ من الإسلام والتمرد على وطنها الذي أشاح بوجهه عنها وحرمها من أبسط حقوقها كطبيبة، كما تدعي فقبل ذلك قطعت حبل الوصال مع الإسلام بزعم إقدام عناصر من جماعة الإخوان المسلمين بسوريا عام ١٩٧٩م على اغتيال أستاذها أمام أنظار طلبته وتقول حول هذه الحادثة مازال الماضي حيًا في ذاكرتي، وأصوات الذين غربلوا جسد الدكتور يوسف اليوسف، في جامعة حلب بالرصاص وهم يهتفون: الله أكبر مازالت تضع في رأسي.. في تلك اللحظة خسرت ثقتي بإلههم وبدأت التشكيك بتعاليمنا!!

وتضيف: كانت هذه هي نقطة التحول التي جعلتني أبحث عن إله آخر!! وبالفعل راحت هذه العلمانية الثائرة تبحث عن هذا الإله الذي لم يكن في الواقع إلا أمريكا التي تسبح بحمدها في كل مناسبة وهو ما حدا بفيصل القاسم في إحدى حلقات برنامجه أن يسألها: لماذا تحاولين أن تكوني أمريكية أكثر من الأمريكيين؟.

 ماض أسود

 والحقيقة أن المتتبع لتصريحات هذه المرأة لا يفاجأ من وقاحتها على الإسلام في برنامج الاتجاه المعاكس، فالمرأة لها ماض أسود أشعث مغبر من الإساءة إلى الإسلام والمسلمين حيث قالت مرة حتى الأمس القريب كان العالم الإسلامي بأغلبيته الساحقة يعيش داخل زجاجة، وكان الإنسان في هذا الوطن يؤمن بأن القرضاوي، أكثر علمًا من أينشتاين أما أكثر تصريحاتها عداء للإسلام فتلك التي خاطبت فيها كاتبًا أمريكيًا قائلة لقد قررت محاربة الإسلام ليس الإسلام السياسي، وليس الإسلام المتطرف، وليس الإسلام الوهابي ولكن الإسلام ذاته.

 وأضافت بوجه صفيق: الإسلام لم يساء فهمه أبدًا الإسلام هو المشكلة. وعلى المسلمين أن يدركوا أنه ليس لهم سوى: خيارين إما التغيير أو أن يسحقوا!! ولا نستبعد أنها تقصد بالتغيير أن ينسلخوا عن دينهم كما فعلت هي؟ وفي الوقت الذي رفع عليها الدعاة أكفهم بالدعاء وامتلأت أفئدة المسلمين عليها بالسخط، حازت إعجاب ورضا الأمريكيين واليهود الذين وجهوا لها دعوة لزيارة الكيان الصهيوني، بعد أن قالت: لم يقم يهودي واحد بتفجير نفسه في مطعم ألماني... في إشارة إلى حادثة الهولوكست المزعومة التي اخترعها اليهود لابتزاز العالم وهو اعتراف ضمني منها بالمحرقة فبالله عليكم إذا كانت مسلمة تكيد للإسلام كيدًا وغيرها الكثيرون ممن يحتمون بالحكومات الأوروبية والأمريكية ويقيمون في عواصمها ومدنها ويرسلون سمومهم عبر كتابات مأجورة فماذا تنتظر من الدنماركيين وسواهم من اليهود والنصارى؟!

 إن هذه المرأة العلمانية الحاقدة لم تقصف الإسلام بالثقيل إلا لأنها تعاني من جهل مركب فلو كانت تعرف الإسلام حق المعرفة لما وصمته بالهمجية والتطرف ولكنها أخذت منه ما يأخذ جاهل متعجل من معنى لا تقربوا الصلاة.

 ولهذا فالإسلام بريء منها ولا يشرف أن تنسب إليه.. وإن كانت كل المؤشرات تدل على أنها تعاني من عقدة نفسية، فالأولى لها أن تعالج نفسها قبل أن تعالج الناس وصدق الدكتور الجزائري أحمد بن محمد حينما واجهها في إحدى حلقات الاتجاه المعاكس التي قالت فيها: إن الإرهاب يستند إلى نصوص قرآنية ورد عليها قائلًا: أنت لست خبيرة أنت خبيثة.

الرابط المختصر :